حين أجابت الأيام عن سؤال 28 نوفمبر! بقلم: شادي عيّاد
قبل أيام، كتبتُ: «هل فعلًا سنذهب إلى الانتخابات في 28 نوفمبر؟» ولم يكن السؤال اعتراضًا على الاقتراع، ولا ادّعاءً بمعرفة ما يُدار خلف الأبواب. كان محاولة لقراءة المشهد الفلسطيني بما يتج ...
الحمار الذي اشترى صهيله بدماء الوطن..بقلم : شادي عياد
كان ذلك أكبر سباق عرفته البلاد. لم يكن سباقاً عادياً، فقد أعلنت عنه الصحف قبل أشهر، وامتلأت الشاشات بصور الخيول وهي تعدو في السهول، تضرب الأرض بحوافرها، ويتناثر الغبار من تحتها كأنه يكتب ...
رقصة أربكتني … بقلم شادي عياد
رقصة أربكتني … امس وانا أمارس احدى عاداتي السيئة وهي القراءة، قرأتُ رواية «زوربا اليوناني» وأنا أظن أنني أقرأ حكاية عن رجلٍ غريب اسمه زوربا. رجلٍ يحب الحياة بشراهة، ويع ...
الجريمة التي لا تترك جثة … بقلم: شادي عياد
أخطر جريمة قد ترتكبها في حياتك… قد لا تجد لها ضحية في ثلاجة الموتى، ولا جثةً في مسرح الجريمة، ولا اسمًا في سجل المحاكم. عرفت ذلك متأخرًا جدًا. احتجت إلى أكثر من ثل ...
28 نوفمبر… هل فعلًا سنذهب إلى الانتخابات؟ بقلم: شادي عياد
28 نوفمبر… هل فعلًا سنذهب إلى الانتخابات؟ بقلم: شادي عياد منذ أن سمع الناس عن موعد الانتخابات في 28 نوفمبر، بدأ سؤال بسيط يدور بينهم: يعني فعلًا رح ننتخب؟ ...
احرسوا الفلسطيني… واتركوا أوهام العظمة ,,بقلم: شادي عياد
هناك شيءٌ ما يحدث في هذه البلاد… شيءٌ لا يجوز أن نمرّ عليه كأننا لم نره، ولا أن ندفنه تحت عناوين الأخبار ثم نواصل يومنا. في أيامٍ قليلة، مرّت أمامنا وجوهٌ من الوجع لا تحتملها روح ...
لا تطلب الإذن بالطيران…. بقلم: شادي عياد
لا تطلب الإذن بالطيران…. بقلم: شادي عياد هناك شعوبٌ تعلّمت أن تعيش داخل الحدود التي رسمها الآخرون، وشعوبٌ أخرى كلما وُضع أمامها حدٌّ، بدأت تسأل: ومن قال إن هذا الحدّ هو نه ...
حلمتُ أن الانتخابات تأجلت .. ولم أفرح بقلم: شادي عياد
حلمتُ أن الانتخابات تأجلت… ولم أفرح… بقلم: شادي عياد البارحة رأيتُ حلمًا غريبًا. رأيتُ أنني أمشي في شارع أعرفه جيدًا، لكنني لم أعرف في أي مدينة كنت. كانت ا ...
الطيب والسيئ والقبيح… لعبة لا تنتهي بقلم: شادي عياد
الطيب والسيئ والقبيح… لعبة لا تنتهي بقلم: شادي عياد أحيانًا، لا نحتاج إلى أن نبحث عن «الطيب والسيئ والقبيح» في أفلام الغرب القديمة… يكفي أن ننظر جيداً ح ...
حين غاب أبو مازن، حضرت فلسطين بقلم: شادي عياد
أعترف أنني، وأنا أسمع جلالة الملك عبدالله الثاني يتحدث أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اختلطت عليَّ الصور.للحظةٍ خاطفة، سألت نفسي:هل هذا ياسر عرفات وقد تبدّلت هيئته؟أم أن الملك عبدالله يتحدث بل ...