قوات الاحتلال تجبر مزارعين على مغادرة أراضيهم شرق قلقيلية ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب قوات الاحتلال تواصل إغلاق منطقة قبة راحيل شمال بيت لحم لليوم الثاني الأمم المتحدة: هجوم المستوطنن على موسم قطف الزيتون الفلسطيني أداة للتهجير والسلب ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,498 والإصابات إلى 175,616 منذ بدء العدوان مستوطنون يلاحقون قاطفي الزيتون ومتضامنين أجانب في أراضي واد ياسوف شرق سلفيت الاحتلال يغلق حواجز عدة ويشدد من إجراءاته شمال غرب رام الله الأوقاف تجري قرعة الحج لفرز 3470 حاجاً وتؤكد العمل لتمكين حجاج غزة من أداء الفريضة فتوح يحذر من تفاقم المجاعة في قطاع غزة جراء إغلاق الاحتلال للمعابر تقديرات إسرائيلية تزعم: حماس تعزز قدراتها العسكرية وتستعد للحرب في غزة الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل بتير غرب بيت لحم جمعية المخابز: عجز الطحين في قطاع غزة يصل إلى 100% و7 مخابز مهددة بالتوقف شهيدان بينهما فتاة برصاص الاحتلال وقصفه في مخيم جباليا وغرب خان يونس شبكة المنظمات الأهلية تطالب بتوفير الحماية الدولية لشعبنا ومساءلة الاحتلال عن انتهاكاته واشنطن وتل أبيب ترفعان الجاهزية العسكرية لاحتمال استئناف الهجمات على إيران مستوطنون يحرقون أشجار زيتون في إماتين شرق قلقيلية بنك إسرائيل يحذر من تداعيات الانتخابات واحتمال تجدد الحرب: عجز الموازنة والإنفاق العسكري مرشحان للارتفاع مصطفى يتابع مع البنك الدولي وشركات تكنولوجية فلسطينية فرص تعزيز الاستثمار والنمو وتوفير فرص العمل جمعية أصحاب المخابز أزمة طحين تهدد غزة.. ونحذر من توقف المخابز خلال 48 ساعة رضائي: إيران ترفض فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات قبل تنفيذ شروطها السبعة

بيت لحم تشيّع جثمان المناضل الوطني صلاح التعمري إلى مثواه الأخير

شيعت جماهير محافظة بيت لحم، اليوم الأحد، جثمان المناضل اللواء صلاح التعمري، إلى مثواه الأخير في بلدة زعترة شرق بيت لحم. 

وانطلق موكب التشييع الذي شارك فيه عدد من أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح، وعدد من المسؤولين، من أمام مستشفى بيت جالا الحكومي، وصولا إلى منزله في بلدة زعترة، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع الأخيرة، قبل أن يصلى عليه في مسجد زعترة الكبير، ثم ووري الثرى. 

وقال محافظ بيت لحم كامل حميد: "نودع اليوم قائدا وطنيا خاض كل المعارك في الوطن والخارج، وما جرى له من جنازة ووداع دليل على محبة شعبنا لقياداته".

بدوره، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، "نودع اليوم قائدا عرفته كل الساحات فهو أكبر من كل الكلمات، كان على مستوى المسؤولية، وتدرج في مواقع عدة".

من جهته، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الفريق جبريل الرجوب، "أن الراحل التعمري كان فارسا متميزا واستثنائيا في كل مراحل الثورة وتميز بمواقفه الثابته أحب الوطن فأحبه أبناء شعبه، وبفقدانه خسرنا قائدا كبيرا كان له ارث سياسي واجتماعي".

وأوضح وزير الداخلية زياد هب الريح، أن فلسطين تشيع هذا اليوم قامة وهامة وطنية يشهد لها التاريخ بنضالاته المتواصلة داخل وخارج الوطن". 

والمناضل التعمري واسمه الحقيقي "أسعد سليمان حسن عبد القادر سليمان"، من مواليد بيت لحم عام 1943، والتحق مبكرا في صفوف حركة "فتح" مع انطلاقتها الأولى، وكان رياضيا وعسكريا لا يشق له غبار، وعمل في الاشبال والزهرات بحركة فتح في الأردن، وخرج مع قوات الثورة إلى لبنان. 

اعتقل الراحل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في اجتياح لبنان، وأصبح مسؤول الاسرى في سجن أنصار (1)، وتحرر عام 1983 ضمن صفقة النورس مع أكثر من 5000 اسير لبنان وفلسطيني. 

عاد الى ارض الوطن مع طلائع قوات الثورة الفلسطينية، وترشح في اول انتخابات تشريعية لعضوية المجلس التشريعي عام 1996، وفاز عن محافظة بيت لحم. 

شغل الراحل منصب وزير الشباب والرياضة في الحكومة الثامنة، ومحافظ سابق لمحافظة بيت لحم، ومستشارا للرئيس محمود عباس لشؤون الاستيطان والجدار، وعضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، وعضو المجلس الاستشاري في الحركة، وعضو المجلس العسكري، وعضو المجلس المركزي الفلسطيني.