قوات الاحتلال تقتحم الدهيشة جنوب بيت لحم استشهاد ثلاثة مسعفين في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان قوات الاحتلال تعتقل وتحتجز عددا من المواطنين في نحالين غرب بيت لحم الطقس: معتدل ولا يطرا تغير يذكر على درجات الحرارة .. وفرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة متفرقة صباحا استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مخيم جنين المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية: واشنطن تعلن تمديد "وقف النار" وبيروت تتحدث عن "تقدم ملموس" المؤتمر الثامن لحركة "فتح" يختتم أعماله اليوم بإعلان النتائج النهائية لانتخابات اللجنة المركزية الجديدة والمجلس الثوري "الخارجية": اقتحامات المستوطنين واعتداءاتهم في القدس المحتلة تصعيد خطير يجب وقفه مستوطنون يحرقون غرفة زراعية ويخطون شعارات عنصرية في ترمسعيا شمال رام الله أريحا تشتعلُ بالحلم في سباق الهواة الأول يشعل شغف الشباب الفلسطيني. الاحتلال ينذر بإخلاء 9 قرى وبلدات جنوب لبنان الأسير عصام جلايطة من أريحا يدخل عامه الـ26 في سجون الاحتلال هيئة تنظيم قطاع الاتصالات توقع اتفاقية تعاون مع الهيئة التركية 25 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي الاحتلال يقتحم قرية دير جرير شرق رام الله الرئيس يدلي بصوته في انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة "فتح" مريم بشارات تتوج بذهبية الدوري العالمي للكاراتيه في الفلبين تقرير: أوامر عسكرية تُشرعن البؤر الاستعمارية وتسرّع التوسع الاستيطاني وتهجير الفلسطينيين فعالية جماهيرية في لشبونة إحياء للذكرى الـ78 للنكبة تونس تجدد دعمها لشعبنا في الذكرى الـ78 للنكبة

صحيفة : تسهيلات جديدة وزيادة بتصاريح العمل لضمان حالة الهدوء في غزة

ذكر تقرير لصحيفة "الأخبار" اللبنانية بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي التزمت بزيادة التسهيلات الممنوحة لسكان قطاع غزة من أجل ضمان حالة الهدوء.

 

وجاء في التقرير :"توازياً مع تصاعُد تهديدات الفصائل الفلسطينية بخصوص الوضع في مدينة القدس المحتلة، سارعت دولة الاحتلال إلى إقرار تسهيلات جديدة لصالح قطاع غزة، منْعاً لاندلاع مواجهة جديدة مع القطاع."

 

 وفي هذا السياق، أوصت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بزيادة حصّة غزة من تصريحات العمل داخل الأراضي المحتلّة بحدود ألفَي تصريح، على أن تتمّ مضاعفة العدد لاحقاً، فيما أعلن المندوب القطري، محمد العمادي، صرف دفعة جديدة من المنحة القطرية للعائلات الفقيرة في القطاع.

وبحسب ما نقله الوسطاء إلى حركة "حماس" خلال المباحثات الأخيرة، فقد التزمت سلطات الاحتلال بزيادة التسهيلات الممنوحة للغزّيين من أجل ضمان حالة الهدوء، وذلك عبر رفع عدد العمّال المسموح لهم بالعمل داخل الضفة الغربية والأراضي المحتلة، إلى 12 ألفاً بعدما كان أقلّ من 10 آلاف، وفق ما تحدثت به مصادر مطّلعة لصحيفة  "الأخبار".

 

وتشكّلت، أخيراً، لجنة من وزارتَي العمل في القطاع والضفة، لفرز أسماء العمال الذين ستَصدر لهم تصاريح، في وقت أعلنت فيه المتحدّثة باسم وزارة العمل في غزة، منال الحتة، أنه سيتمّ توزيع الدفعة الأولى من التصاريح على مديريات الوزارة في محافظات القطاع، وأنّ عدداً آخر كبيراً سيصدر خلال الأسابيع المقبلة.

 

وعلى رغم هذه التسهيلات، وتأكيد المؤسّسة الأمنية التابعة للاحتلال أن الهدوء في الجنوب غير مسبوق بعد تسعة أشهر على معركة "سيف القدس"، إلّا أنّ ثمّة تقديرات إسرائيلية بأن المقاومة الفلسطينية تُركّز حالياً على استراتيجية "استغلال الهدوء بهدف تعظيم قوتها العسكرية"، وأنها لن تكون في عجلة من أمرها، بحسب تل ليف رام، المحلّل العسكري في صحيفة "معاريف" العبرية.

 

ووفقاً لتلك التقديرات، فإنه في حالة حدوث تصعيد في المسجد الأقصى وشرق القدس والضفة الغربية في آنٍ واحد، فسيكون من الصعب جداً أن تبقى غزة صامتة، بل يُعتقد داخل المؤسّسة الأمنية الإسرائيلية أنّ "حماس" تحاول جرّ تل أبيب إلى مواجهة مع القطاع، بعد إشعالها الجبهات كافة، اعتقاداً منها بأن ذلك "يرهق قوات الأمن"، كما يقول ليف رام