هنية: توجه مصري لمعالجة أزمات غزة
حذر رئيس المكتب السياسي لحركة(حماس)، إسماعيل هنية، مساء اليوم الإثنين، من أن "قطاع غزة على فوهة البركان ومن الممكن أن ينفجر، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها".
وشدد هنية بعد لقاء مع القوى والفصائل في مدينة غزة، على أن "هناك إدراكاً مصرياً لخطورة الأوضاع الإنسانية، التي يمر بها أهالي القطاع في ضوء الحصار والأزمات الإنسانية المتفاقمة.
وأضاف أن هناك توجهاً مصرياً لمعالجة الأزمات في قطاع غزة سواءً معبر رفح أو البضائع والمشاريع التنموية، موضحاً أن المصالحة هي خيار استراتيجي لحركة حماس، لكنها بحاجة لقوة دفع إضافية، داعياً "الإخوة في رام الله لقرار أكثر جرأة لتحقيق المصالحة، والوقت أصبح سيف على رقابنا جميععاً وخاصة إعلان ترمب عن صفقته، والتطورات الخطيرة التي تشهدها القضية الفلسطينية والقدس وقضية اللاجئين".
وعبر هنية عن رفض شعبنا المطلق لما يسمى بـ"صفقة القرن"، التي ينوي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب طرحها، "فشعبنا لن يسمح بتمريريها معتمداً على العمق العربي والاسلامي واستمعنا من مصر كلاما مهما في هذا الاتجاه".
وبين أن لقاءات حماس مع الفصائل طبيعية وتندرج في سياق سياسة الحركة لتعزيز التعاون والتشاور مع الفصائل، خاصة وأننا نمر بمرحلة دقيقة وحساسة وأنها جاءت بعد زيارة مع مصر.
أما عضو المكتب السياسي لحماس، خليل الحية، كشف عن تشكيل لجنة ثلاثية للإشراف على تنفيذ المصالحة الفلسطينية، مضيفاً "أن اللجنة تتكون من حماس وفتح والمخابرات المصرية".
وأشار الحية، إلى أن الحركة طرحت على المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف توسيع اللجنة لتصبح رباعية بانضمام الأمم المتحدة.
ويشهد قطاع غزة حراكاً سياساً على أعلى المستويات سيما ما يتعلق بملف المصالحة الوطنية الذي ترعاه مص، بحضور وفدها الأمني المتواجد في القطاع منذ الأسبوع الماضي.