ازدحام خانق على الحواجز بفعل إجراءات الاحتلال الاستفزازية
وكالة الحرية الإخبارية - محمَّـد عوض - تُعاظم قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبضتها على مراكز الحركة في الضفة الغربية، وتحديداً الطرق الحيوية الرابطة بين المحافظات، الأمـر الذي أدى إلى تفاقم أزمات السير، تحديداً خلال ساعات النهار الأولى، التي تشهدُ حركةً نشطةً للمواطنين.
وشهد العام الجديد، تفاقماً كبيراً لأزمات السير على الحواجز الرئيسة، خاصةً في ساعات الصباح، وهو الموعد الذي يشهد تنقلاً كبيراً للمواطنين باتجاه المدن، سواء للعمل، أو بغض التسوق ...إلخ.
ويتكرر مشهد الازدحام يومياً، عند ساعات العصر، أي في وقت مغادرة المواطنين أماكن عملهم، وعودتهم إلى منازلهم، وهو ما بات يشكِّل خنقاً كبيراً، يؤدي بوضوح إلى تعكر صفو الفلسطينيين، وزيادة أعبائهم.
وعلى مداخل العديد من البلدات، والقرى الفلسطينية، يقيم الاحتلال حواجزاً هدفها الأساس، الاستفزاز، والتنغيص، وتكون أحياناً للتفتيش، والإهانة، وتعطيل السير، مما يربك المواطن، ويضعه تحت ضغطٍ كبير.
وينعكس الازدحام على حواجز الاحتلال داخل المدن نفسها، فعلى سبيل المثال : تشهد محافظة رام الله والبيرة، أزمة كبيرة على المدخل الرئيس (قلنديا)، مما أدى إلى محاولة المواطنين تغيير الاتجاه بالتحول إلى مدخل البيرة الشمالي (بيت إيل)، وهو ما أدى إلى ازدحام من الطريقين.
استفزاز الاحتلال بتشديد القبض على الحواجز، والتفتيش الدائم، وتعطيل الحركة، ونشر عدد كبير من دوريات الشرطة على الطرقات، بات مسألة هامة، بحاجةٍ إلى تدخلٍ حكومي، بالبحث عن طرقٍ بديلة للحد من الأزدحام الدائم.