75 ألفًا يؤدون صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى رغم إجراءات الاحتلال بن غفير: نُخطط للتهجير والاستيطان في غزة والضفة ولبنان ويجب توسيع سياسة القتل والإعدام قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى النفط يرتفع وبورصات عالمية تتراجع وسط مخاوف من التضخم وحرب إيران ترامب لم يستخدم هاتفه الذكي الشخصي خلال زيارته للصين خشية اختراقه استطلاعات إسرائيلية: تراجع نتنياهو وصعود آيزنكوت منظمة التعاون الإسلامي تؤكد في الذكرى الـ78 لنكبة الشعب الفلسطيني على حقوقه الثابتة "الرئاسية العليا لشؤون الكنائس" تدين اقتحامات المسجد الأقصى واعتداءات المستعمرين على الحي المسيحي في القدس المحتلة مقتل جندي إسرائيلي بقذيفة في لبنان والاحتلال ينذر بإخلاء عدّة بلدات عراقجي: إنهاء "الحرب" السبيل الوحيد لتأمين هرمز ترامب: لا أمانع تعليق برنامج إيران النووي 20 عاما شرط الالتزام فرنسا: وصول "شارل ديغول" إلى بحر العرب لفتح هرمز الرئيس في ذكرى النكبة: ستبقى قضية فلسطين الامتحان الأكبر للمنظومة الدولية ومصداقيتها المعركة على زعامة الحركة تشتد: إسرائيل تعزز انتشارها بالضفة تزامنا مع مؤتمر فتح المدينة المنورة: نائب رئيس بعثات الحج يبحث مع شركة "رحلات ومنافع" سبل تعزيز الخدمات المقدمة للحجاج الاحتلال يقتحم بلدة جبع جنوب جنين القنصلية العامة لدولة فلسطين تشارك في يوم الجاليات بجامعة الإسكندرية 4 شهداء في قصف طيران الاحتلال مدينة غزة اندلاع مواجهات مع الاحتلال في بيت فجار جنوب بيت لحم إصابة مواطن برصاص مستوطن في الظاهرية جنوب الخليل

الشاباك: جرار وجد تعاونًا كبيرًا وتنقّل في بعض البيوت

ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الأربعاء، أنّ جهاز "الشاباك" يواصل التحقيق في عملية "حفات جلعاد" التي أدت لمقتل حاخام إسرائيلي، ونفّذها المشتبه الرئيسي أحمد جرار، الذي أعلن الجيش أمس اغتياله في بلدة اليامون بجنين.

وبحسب الصحيفة، فإن الشاباك يفحص فيما إذا كانت الخلية المنفذة تضم نشطاء من عدة تنظيمات، وأن هناك شكوكًا حقيقية من عدم وقوف حماس خلف العملية بشكل رسمي حتى وإن كان بعض أعضاء الخلية مثل جرار ينتمون إليها.

وأشارت التحقيقات إلى أن منفذي العملية بشكل مباشر هم اثنان فقط، لكن من الممكن وجود أشخاص ساعدوا على التخطيط لتنفيذها وتقديم الدعم اللازم كالسلاح والذخيرة والسيارة المستخدمة في الهجوم وغيرها.

وأضافت التحقيقات أنّ هناك أعضاء في الخلية اقتصر دورهم على مساعدة المنفذين الرئيسين للعملية على الاختفاء، خاصةً أحمد جرار الذي تم تأمين عدة منازل آمنة له تحرّك فيما بينها خلال أيام ملاحقته.

ووفقًا لتقديرات الشاباك فإن أحمد جرار لم يعرف عنه أنه ناشط في حماس. مشيرةً إلى أن هناك خلية كاملة عملت من أجل الهجوم ومنهم معروفون لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية سابقًا، ومنهم أشخاص لأول مرة يتعرّف عليهم جهاز الشاباك.