مستوطنون يهاجمون رعاة أغنام قرب بيت عنان ويحاولون سرقة أغنامهم شمال غرب القدس نادي الأسير: أكثر من 23 ألف حالة اعتقال في الضفة منذ بدء الإبادة الجماعية.. إلى جانب آلاف المعتقلين من غزة مستوطنون ينصبون خياما في المسعودية شمال غرب نابلس 75 ألفًا يؤدون صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى رغم إجراءات الاحتلال بن غفير: نُخطط للتهجير والاستيطان في غزة والضفة ولبنان ويجب توسيع سياسة القتل والإعدام قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى النفط يرتفع وبورصات عالمية تتراجع وسط مخاوف من التضخم وحرب إيران ترامب لم يستخدم هاتفه الذكي الشخصي خلال زيارته للصين خشية اختراقه استطلاعات إسرائيلية: تراجع نتنياهو وصعود آيزنكوت منظمة التعاون الإسلامي تؤكد في الذكرى الـ78 لنكبة الشعب الفلسطيني على حقوقه الثابتة "الرئاسية العليا لشؤون الكنائس" تدين اقتحامات المسجد الأقصى واعتداءات المستعمرين على الحي المسيحي في القدس المحتلة مقتل جندي إسرائيلي بقذيفة في لبنان والاحتلال ينذر بإخلاء عدّة بلدات عراقجي: إنهاء "الحرب" السبيل الوحيد لتأمين هرمز ترامب: لا أمانع تعليق برنامج إيران النووي 20 عاما شرط الالتزام فرنسا: وصول "شارل ديغول" إلى بحر العرب لفتح هرمز الرئيس في ذكرى النكبة: ستبقى قضية فلسطين الامتحان الأكبر للمنظومة الدولية ومصداقيتها المعركة على زعامة الحركة تشتد: إسرائيل تعزز انتشارها بالضفة تزامنا مع مؤتمر فتح المدينة المنورة: نائب رئيس بعثات الحج يبحث مع شركة "رحلات ومنافع" سبل تعزيز الخدمات المقدمة للحجاج الاحتلال يقتحم بلدة جبع جنوب جنين القنصلية العامة لدولة فلسطين تشارك في يوم الجاليات بجامعة الإسكندرية

غواتيمالا : ردود فعل داخلية غاضبة ترفض نقل سفارة غواتيمالا من تل أبيب إلى القدس

أفادت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية بأن العديد من وسائل الإعلام الرئيسية في جمهورية غواتيمالا في القارة اللاتينية، قد بدأت تركز على ردود الفعل الغاضبة والرافضة لقرار رئيس الجمهورية جيمي موراليس في 24 من ديسمبر/كانون الأول الجاري، والمتعلق بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس كاعتراف منه بالقدس عاصمة لإسرائيل، تساوقا مع قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أتخذه في السادس من ذات الشهر.

 

ويأتي قرار رئيس جمهورية غواتيمالا عقب التصويت الاممي الواسع ( 129 دولة ) لصالح مشروع قرار القدس الرافض للقرار الأمريكي الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، فيما اصطفت غواتميالا مع الدول القليلة ( 9 دول ) التي صوتت إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية ضد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

وعلمت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية، من أوساط الجالية والمؤسسات الفلسطينية والغواتيمالية الصديقة، أنه عقب قرار الرئيس الغواتيمالي جيمي موراليس بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، تصاعدت حالة الرفض المتخوفة من هذا القرار داخل أوساط واسعة من المجتمع الغواتيمالي لا سيما الأوساط السياسية والاقتصادية والإعلامية، حيث يعود التخوف من هذا القرار إلى أن غواتيمالا تعتبر المصدر الأول لحبوب الهال في العالم، ومعظم صادراتها من الهال يذهب إلى الدول العربية والإسلامية بأكثر من 300 مليون دولار سنويا، وسبق أن أتخذ الرئيس السابق راميرو دي ليون كاربيو (1993-1996) نفس القرار بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، ولكنه تراجع عندما أغلقت الدول العربية والإسلامية أبوابها أمام السوق الغواتيمالية.

 

وحذر نائب رئيس جمهورية غواتيمالا السابق إدواردو شتاين (2004-2008) ، من النتائج السلبية لقرار الرئيس جيمي موراليس، حيث أوضح في تصريح صحفي نشر في مختلف وسائل الإعلام، أن هذا القرار الذي سيكون له انعكاسات اقتصادية كبيرة على المجتمع الغواتيمالي، وسوف يؤثر على أكثر من 45 ألف مزارع من صغار المنتجين لحبوب الهيل في البلاد، وبالتالي يؤثر اقتصاديا ويحلق الضرر بأكثر من 400 ألف مواطن غواتيمالي لو افترضنا ان كل مزارع من صغار المنتجين يشغل عشرة من الأيدي العاملة.

 

كما حذرت رئيسة إتحاد المصدرين الغواتيماليين في رسالة عاجلة الى وزارة الخارجية الغواتيمالية من التبعيات الإقتصادية المضرة على الإقتصاد المحلي للجمهورية، لا سيما أن الدول الإسلامية والعربية هي من أكبر الأسواق التي تستورد حبوب الهال من جمهورية غواتيمالا، وأن أية مقاطعة محتملة من هذه الدول وإغلاق أسواقها أمام المنتج الغواتيمالي سينتج عنه هزات اقتصادية كبيرة تترك أثرها المباشر على مئات الألاف من الأسر في الجمهورية الغواتيمالية.

 

وفي ذات الإطار، فإن دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية تدعو جامعة الدول العربية البحث بشكل جدي الطلب من الدول الاعضاء في الجامعة ، فرض مقاطعة اقتصادية على كل دولة تعترف بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال الإسرائيلي أو تنقل سفارتها إليها، فيما طالبت وبشكل واضح منظمة التعاون الإسلامي التي عقدت مؤخرا اجتماعا على مستوى القمة في تركيا، اللجوء الى المقاطعة الإقتصادية كإجراء مؤثر ضد أية دولة تعترف بالقدس العربية المحتلة عاصمة للكيان الإسرائيلي.