نائب رئيس بلدية الخليل تستقبل وفدًا من وجهاء المدينة انطلاق "ماربيلا بيوتي" للمنتجات النسائية في فلسطين الانطباعية في الاطار السينمائي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,551 والإصابات إلى 171,372 منذ بدء العدوان محكمة الاحتلال ترجئ محاكمة محافظ القدس عدنان غيث تربية الخليل تكرّم موظفيها الفائزين بالمرتبة الثانية عربياً في مسابقة البحث العلمي قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا وكفر عقب شمال القدس إصابة طفل بالرصاص "المطاطي" خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يخطط لبناء 1400 وحدة استيطانية فوق مقر الأونروا المُهدم في القدس مستوطنون يعيقون عمل طواقم لجنة الانتخابات في تجمع يرزة شرق طوباس البنك الوطني يجدد التعاون مع شركة نيو كاش وزارة الاقتصاد تحيل موزع غاز إلى النيابة العامة لعدم التزامه بالسعر الرسمي للأسطوانة قوات الاحتلال تحتجز عددا من المزارعين غرب الخليل الجامعة العربية: اقتحام مقر "الأونروا" في القدس مخالف لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة السفير القدرة يقدم أوراق اعتماده إلى ملك ماليزيا سفيراً مفوضاً فوق العادة لدولة فلسطين مستوطنون يعيقون عمل طواقم لجنة الانتخابات شرق طوباس رئيس وزراء قطر: اتفاق وقف إطلاق النار بغزة لم يكتمل السعودية تدين هدم الاحتلال مباني تابعة لوكالة "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من عزون شرق قلقيلية مصابان بنيران زوارق الاحتلال في رفح

دراسة جديدة تؤكد ضرر الوجبات السريعة

وكالة الحرية الاخبارية - أظهرت دراسة علمية حديثة أجريت على تغيير النظام الغذائي لمدة أسبوعين فقط مدى الضرر الذي قد يلحقه النظام الغذائي الغربي بالأمعاء.

وطلب باحثون من أشخاص تبديل نظامهم الغذائي لمدة أسبوعين، فطلب من 20 متطوعا أمريكيا تغيير نظامهم الغذائي واستخدام نظام جديد يحتوي على كميات منخفضة من الدهون، وكميات مرتفعة من الألياف، بينما طلب من 20 متطوعا آخر من مناطق ريفية بأفريقيا تناول الوجبات السريعة التي اعتاد عليها كثير من الأمريكيين.

وقالت مجلة "نيتشر كوميونيكيشن" إن تبديل النظام الغذائي كان لفترة وجيزة، لكن تأثير التغيير كان واضحا.

وكان التهاب الأمعاء أقل ظهورا بين الأميركيين، بينما تدهورت حالة الأمعاء الصحية للمتطوعين الأفارقة.

ويقول خبراء إنه ليس ممكنا الوصول لأي استنتاجات قاطعة على أساس هذه الدراسة الصغيرة.

لكن النتائج تؤكد الاعتقاد السائد بأن الوجبات الغربية الحديثة، التي تحتوي على كميات مرتفعة من الدهون والسكريات، وكميات أقل من الألياف، تضر بالصحة.

وأظهرت دراسات أخرى أجريت على مهاجرين يابانيين إلى هاواي أن الأمر يستغرق جيلا واحدا فقط من تناول الوجبات الغربية ليتغير معدل الإصابة المنخفض بسرطان القولون إلى معدلات مرتفعة بين سكان جزر هاواي.

وأظهر أحد الأبحاث أن تناول كميات كبيرة من الألياف الغذائية، وخاصة الحبوب والحبوب الكاملة، يقلل من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، في حين أن تناول اللحوم الحمراء والمصنعة يزيد خطر الإصابة.

وفي دراسة تبديل النظام الغذائي، كان النظام الغذائي الغربي الذي تناوله المتطوعون الأفارقة عبارة عن وجبات سريعة تحتوي على البرغر والبطاطس المقلية.

وفي الوقت نفسه، تحول المتطوعون الأمريكيون إلى نظام غذائي يحتوي على الكثير من البقوليات والفول.

وخضع جميع المشاركين لعدد كبير من الفحوصات الطبية قبل تغيير النظام الغذائي وبعده.

وتسبب تبديل النظام الغذائي في حدوث تغيرات كبيرة في الخلايا المبطنة للأمعاء، وكذلك البكتيريا التي تعيش في الأمعاء.

وقال ستيفن أوكيف، كبير الباحثين من جامعة بيتسبرغ: "في غضون أسبوعين فقط، اتضح أن تغيير النظام الغذائي من الوجبات الغربية إلى النظام الغذائي الأفريقي الغني بالألياف التقليدية، الذي يحتوي على كميات أقل من الدهون أدى إلى تقليل مؤشرات خطر الإصابة بالسرطان، وهو ما يشير إلى أنه ما زال هناك فرصة لتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون".

ويقول خبراء إنه يمكن تجنب ثلث حالات الإصابة بسرطان الأمعاء من خلال تناول طعام صحي.

وقال متحدث باسم مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة إنه لا تزال هناك حاجة لإجراء مزيد من الدراسات على مدى أكبر وأطول.

وأضاف: "كان تبديل النظام الغذائي حادا نوعا ما، إذ إننا نعلم أن إجراء تغييرات صغيرة والالتزام بها على المدى الطويل يكون أكثر فعالية للحفاظ على حياة صحية".