مسؤول إسرائيلي عن سيطرة الحوثيين على باب المندب: أسوأ من هرمز
حذّر مسؤول إسرائيلي، في حديث إلى القناة 12 العبرية، اليوم الجمعة، من تداعيات وصفها بـ"الخطيرة" قد تترتب على سيطرة الحوثيين في اليمن على مضيق باب المندب. وقال المسؤول إنّ الحوثيين "سيتمكّنون من إطلاق صواريخ مضادة للدروع على أي هدف يريدونه، إذ سيكون بوسعهم رؤية السفن بالعين المجردة". وأشار إلى وجود فارق جوهري بين مضيق هرمز، الذي يستحوذ حالياً على معظم الاهتمام العالمي، ومضيق باب المندب، قائلاً: "إنهم موجودون عند أضيق نقطة، وهذا أسوأ من مضيق هرمز".
وأوضح المسؤول الإسرائيلي للقناة العبرية أن الحوثيين سيتمكنون من استهداف السفن، وأنهم، بخلاف داعميهم في إيران، لن يحتاجوا إلى استخدام الرادارات أو الأنظمة المتطورة، مضيفاً: "سيرون السفن بالعين المجردة، وسيكون في مقدورهم إرسال قوارب مفخخة أو السيطرة عليها. إنه تطور هائل يمنح الجماعة قوة مضاعفة".
وبحسب ما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، تتابع إسرائيل من كثب التطورات في مضيق باب المندب، في حين قدّر مسؤول إسرائيلي رفيع مطلع على التفاصيل أنّ تل أبيب لن تتدخل ما لم تتعرّض لهجوم. وقال المسؤول: "في الوقت الراهن، هذه مسألة سعودية، ولا سيما أنّ الرياض وقّعت تحالفاً دفاعياً مع تركيا وباكستان. هذه ليست حربنا".
وباتت جماعة الحوثيين في اليمن تُحكم سيطرتها على مضيق باب المندب الاستراتيجي، بعد سيطرتها، اليوم الجمعة، على جزيرة ميون، التي تُسمى أيضاً بريم، وانسحاب قوات الحكومة منها، عقب إحكام قبضتها على مدينة المخا، أمس الخميس. وجاء ذلك بعد أسبوع من المواجهات العنيفة مع القوات الحكومية، وفي ظل واقع ميداني كانت فيه الأنباء الواردة من الساحل الغربي تتحدث عن تقدم للقوات الحكومية، قبل أن تنهار صفوفها سريعاً خلال ساعات.