لبنان: اعتصامات داعمة للشرعية الوطنية والرئيس محمود عباس في المخيمات الفلسطينية
شارك أبناء شعبنا في مختلف المخيمات الفلسطينية في لبنان، اليوم الخميس، في الاعتصامات التي دعت لها حركة "فتح" دعما للشرعية الوطنية الممثلة برئيس دولة فلسطين محمود عباس والقيادة الوطنية، وتأييدا لقراراتها في عقد المجلس الوطني الفلسطيني وتمثيل الشتات من خلال المجمع الانتخابي الذي يمثل كافة شرائح شعبنا.
وشارك في الاعتصامات قيادة اقليم حركة "فتح" والمناطق والشعب التنظيمية، وقوات الأمن الوطني، والمكاتب الحركية، والاتحادات واللجان الشعبية، وممثلو قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان.
واكد المشاركون الوقوف إلى جانب قرارات القيادة الفلسطينية والايمان بالحكمة والصلابة التي يقود بها الرئيس محمود عباس خيارنا الوطني، محافظا على القرار الوطني المستقل ومتمسّكا بالثوابت الوطنية رغم محاولات فرض الإملاءات والقيود ومواصلا العمل السياسي والدبلوماسي والقانوني من أجل تثبيت حقوق شعبنا وحضور دولتنا الفلسطينية.
وأكد عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، أمين سر اقليم لبنان رياض أبو العينين خلال الاعتصام في مخيم عين الحلوة، أن الشرعية الوطنية الفلسطينية خط أحمر، ومنظمة التحرير هي ممثلنا الشرعي والوحيد، وقيادتنا الوطنية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس هي عنوان قرارنا الوطني المستقل وحاملة أمانة قضيتنا والمسؤولة عن حماية مشروعنا الوطني وصون حقوق شعبنا.
وشدد أبو العينين على أن الاعتصامات الجماهيرية في مختلف المخيمات تجسد استفتاء شعبيا يجدّد العهد والثقة بالشرعية والقيادة الوطنية، وبمن حمل الأمانة في أصعب المراحل ومضى على درب الشهيد الرمز ياسر عرفات.
وقال إن حرص قيادتنا الوطنية وحركة "فتح" على الشرعية يوازيه حرص مطلق على الديمقراطية وتجديد بنية مؤسساتنا الوطنية، لافتا إلى أن انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني وتمثيل الشتات، وتحديدا لبنان، من خلال المجمع الانتخابي الذي يمثل شرائح شعبنا كافةً، ليس فقط استحقاقا وطنيًا وديمقراطيّا نتمسك به تأكيدًا على الشفافية والإصلاح الشامل، وإنما أيضا رسالة تكرّس لشعبنا في لبنان موقعه الطبيعي في قلب المؤسسة التشريعية الوطنية، وتضمن وصول صوت مخيماتنا وكل شرائح شعبنا إلى صناعة القرار.
وشدد أبو العينين على عدم القبول المساس بشرعيتنا الوطنية، أو الالتفاف على منظمة التحرير أو الانتقاص من مكانتها، ورفض المشاريع التي تراد لشعبنا خارج إطار وحدته الوطنية وقراره المستقل.