قوات الاحتلال تعتقل 25 عاملًا من الضفة بمناطق في الداخل
اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، 25 عاملًا من الضفة الغربية المحتلة خلال حملة نفذتها في مناطق في كفر قاسم والطيبة وجلجولية بالداخل المحتل، وذلك بحجة الدخول غير القانوني إلى الكيان.
وحسب موقع "عرب 48" لم توضح شرطة الاحتلال في بيانها تفاصيل إضافية بشأن هوية المعتقلين أو ظروف دخولهم إلى الكيان، فيما قالت إن العملية تأتي في إطار نشاطها لمكافحة ما تصفه بـ"الإقامة غير القانونية" و"الجريمة في البلدات العربية".
وتأتي هذه الحملة في ظل استمرار شرطة الاحتلال الإسرائيلي في ملاحقة العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية، بدعوى دخولهم إلى "إسرائيل" أو إقامتهم فيها من دون تصاريح، إلى جانب ملاحقة مشغّليهم وأشخاص يُشتبه في تقديمهم المساعدة لهم.
ويواجه العمال الفلسطينيون، بمن فيهم الحاصلون على تصاريح عمل، ظروفًا شاقة خلال توجههم إلى أماكن عملهم، إذ يضطر كثيرون إلى مغادرة منازلهم قبل الفجر والانتظار لساعات عند الحواجز العسكرية، حيث يخضعون لإجراءات تفتيش طويلة قبل مواصلة طريقهم.
ويستمر توجه فلسطينيين إلى سوق العمل في الكيان في ظل محدودية فرص العمل في الضفة الغربية وقطاع غزة، والفارق الكبير بين الأجور في "إسرائيل" وتلك المتاحة في المدن الفلسطينية، في وقت يعاني فيه الاقتصاد الفلسطيني من أزمات متراكمة وارتفاع معدلات البطالة والفقر.
وتنفذ شرطة الاحتلال حملات دورية في البلدات العربية في الجليل والمثلث والنقب والمدن الساحلية بحثًا عن العمال الفلسطينيين، وتشارك فيها أحيانًا وحدات شرطية خاصة، فيما يتعرض العمال للاعتقال والإبعاد، وفق ما تعلنه الشرطة.
وفي ظل هذه الملاحقات، يضطر بعض العمال الذين يبحثون عن مصدر رزق لعائلاتهم إلى المبيت في أماكن غير ملائمة، بينها المخازن ومواقع العمل وحتى العراء، خشية فقدان مصدر دخلهم أو التعرض للاعتقال أثناء التنقل.