مسؤول إيراني يهدد ترامب مباشرة: "بإمكاننا فعل ذلك في البيت الأبيض" على هامش اجتماع مانحي فلسطين في بروكسل.. مصطفى يبحث مع وزير خارجية مالطا آخر المستجدات السيول تغمر طرقا وتجرف مركبات شمال الصين جنين: قوات الاحتلال تسلم إخطارات وقف بناء وإخلاء في دير أبو ضعيف شهيد ومصابون في قصف الاحتلال دراجة نارية بمدينة غزة "الثوري الإيراني": فتح مضيق هرمز مرهون بوقف التدخلات الأمريكية مصابون في قصف الاحتلال مدينة غزة ترامب: سنسيطر على مضيق هرمز ونتقاضى أموالا مقابل حراسته الاحتلال يهدم منازل ومنشآت في كفر الديك غرب سلفيت الإفراج عن سبعة أسرى من قطاع غزة فدوى البرغوثي تكشف اعتداءً جديداً على مروان: سجّان يطلق رصاصة مطاطية على ساقه وسط حملة تحريض إسرائيلية انطلاق مؤتمر الصمود والتحدي الثاني لطلبة الثانوية العامة في الخليل مستوطنون يهاجمون منطقة قماص جنوب نابلس الاحتلال يقتحم بيت لقيا غرب رام الله افتتاح فعاليات المدارس الصيفية في الخليل 3.5 مليار دولار خسائر: دمار غير مسبوق يضرب زراعة غزة بفعل حرب الإبادة الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية "الغارديان": انتهاكات "إسرائيل" بحق الأسرى الفلسطينيين تذكّر بجرائم سجن أبو غريب إصابات في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة لجنة الدستور في "الليكود" تقر تسوية تمنح نتنياهو 8 مواقع مضمونة في القائمة الانتخابية

الاحتلال يفرج عن الأسيرة هيام عياش من نابلس

أفرجت سطات الاحتلال عن الأسيرة هيام عياش (55 عامًا) من نابلس، اليوم الأربعاء، بعد اعتقال 6 شهور بتهمة "التحريض".

والأسيرة المحررة هيام "أم البراء عياش"، هي أرملة الشهيد المهندس في كتائب القسام يحيى عياش، وكانت قد اعتقلت من منزلها في الجبل الشمالي بمدينة نابلس، بتاريخ 8 يناير/ كانون الثاني 2026م.

وعقب اعتقالها، نشرت قوات الاحتلال صورة "أم البراء" وهي مقيدة ومعصوبة العينين، ويحيط بها جنديان يتسمان ويتفاخران باعتقالها، ما أثار موجة استياء واسعة على منصات التواصل الاجتماعي حينها، حيث وصف مغردون المشهد بأنه "مهين وصادم".

وزعمت سلطات الاحتلال أنها اعتقلت هيام عياش بعد "إشادتها ومدحها منظمات إرهابية" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفق وصفها، في إشارة لمنشور نعت فيه زوجها الشهيد يحيى عياش في الذكرى الـ30 لاستشهاده.

وكانت "عياش" قد نقلت عبر محاميها خلال اعتقالها، رسالة قالت فيها إن اعتقالها جاء على خلفية نشرها مقطع فيديو في ذكرى استشهاد زوجها القائد الشهيد يحيى عيّاش.

وأفادت، بأنها احتُجزت يومًا كاملًا في حوّارة قبل نقلها إلى سجن الشارون، حيث بدأت فورًا رحلة التنكيل؛ إذ تعمّد الجنود والسجّانون الاعتداء عليها بالضرب، وكانوا ينادون بعضهم بعضًا، وكل من يتعرّف عليها يعتدي عليها ويتصوّر معها، في مشهد تكرّر عشرات المرات.

كما أُجبرت على التصوير القسري المتكرر بجانب العلم، وتعرّضت لإهانات لفظية بذيئة وضرب متواصل، وعند سقوطها بسبب الكلبشات، كان السجّانون يسخرون ويضحكون.

وصفت الأسيرة واقع الاحتجاز بأنه “مأساوي، زيّ القبر”؛ حيث لا توجد ساعة لمعرفة الوقت، والعزل التام عن العالم الخارجي.

وأكدت أنها مكثت ثلاثة أيام دون طعام، وتعرّضت لتقييد يديها بشكل دائم أثناء التنقّل، إلى جانب الدفع والاعتداء الجسدي المستمر.