على هامش اجتماع مانحي فلسطين في بروكسل.. مصطفى يبحث مع وزير خارجية مالطا آخر المستجدات السيول تغمر طرقا وتجرف مركبات شمال الصين جنين: قوات الاحتلال تسلم إخطارات وقف بناء وإخلاء في دير أبو ضعيف شهيد ومصابون في قصف الاحتلال دراجة نارية بمدينة غزة "الثوري الإيراني": فتح مضيق هرمز مرهون بوقف التدخلات الأمريكية مصابون في قصف الاحتلال مدينة غزة ترامب: سنسيطر على مضيق هرمز ونتقاضى أموالا مقابل حراسته الاحتلال يهدم منازل ومنشآت في كفر الديك غرب سلفيت الإفراج عن سبعة أسرى من قطاع غزة فدوى البرغوثي تكشف اعتداءً جديداً على مروان: سجّان يطلق رصاصة مطاطية على ساقه وسط حملة تحريض إسرائيلية انطلاق مؤتمر الصمود والتحدي الثاني لطلبة الثانوية العامة في الخليل مستوطنون يهاجمون منطقة قماص جنوب نابلس الاحتلال يقتحم بيت لقيا غرب رام الله افتتاح فعاليات المدارس الصيفية في الخليل 3.5 مليار دولار خسائر: دمار غير مسبوق يضرب زراعة غزة بفعل حرب الإبادة الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية "الغارديان": انتهاكات "إسرائيل" بحق الأسرى الفلسطينيين تذكّر بجرائم سجن أبو غريب إصابات في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة لجنة الدستور في "الليكود" تقر تسوية تمنح نتنياهو 8 مواقع مضمونة في القائمة الانتخابية الاحتلال يقتحم بلدة الخضر

رئيس لاتفيا: خلافات داخل الناتو حول الأوضاع في الشرق الأوسط

قال رئيس لاتفيا إدغار زينكيفيتش إن بلاده تدعم المشاركة في تعزيز الاستقرار في مضيق هرمز، لكنه استبعد أن تتخذ القمة الـ36 لحلف شمال الأطلسي (ناتو) قرارا بشأن المضيق.

وتشارك لاتفيا في قمة الناتو المنعقدة في العاصمة التركية أنقرة، بمشاركة العديد من قادة الحلف من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والتي تركز على تعزيز الإنفاق والقدرات الدفاعية الأوروبية وإبرام صفقات ضخمة لشراء الأسلحة، في ظل ضغوط أمريكية مكثفة لتحقيق توازن أكبر في تقاسم الأعباء بين أعضاء الحلف.

وردا على سؤال بشأن استعداد بعض دول الاتحاد الأوروبي المشاركة في ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، أكد زينكيفيتش أن لا الحكومة ولا البرلمان في لاتفيا اتخذا قرارا رسميا مع الحلفاء في الناتو، معربا عن اعتقاده بأن قمة الناتو ستتخذ قرارا رسميا بهذا الشأن.

ورأى أن الوضع في الشرق الأوسط يحتاج أن يُبحث في قمة الناتو في أنقرة، مقرا بوجود خلافات داخل دول الحلف حول أوضاع المنطقة. وتحدث رئيس لاتفيا عن موضوع الإنفاق العسكري داخل الناتو، وقال إن الكثير من الدول بحاجة إلى تعزيز قدراتها الصناعية العسكرية، وعلى الحلف تعزيز دفاعات أعضاء الجناح الشرقي.

وأوضح أن أعضاء الحلف اتفقوا العام الماضي على أن تصل نسبة مساهمة كل عضو 5% من الناتج المحلي بحلول عام 2035.وأضاف أن المهم بالنسبة لدول الحلف ليس زيادة الإنفاق بل كيفية إنفاقه بشكل أفضل وجعل الصناعات الدفاعية أكثر قدرة، وقال إنه لو تم الاتفاق على هذه الأمور فستكون قمة أنقرة ناجحة.