الجيش الاسرائيلي يعلن السيطرة شمال نهر سلوقي في جنوب لبنان القيادة المركزية الأمريكية: مضيق هرمز ما زال مفتوحا للعبور محافظ الخليل يطلق مشروع “نبض” للإسعاف الذكي من ابتكار طالبات مدرسة بنات دورا المهنية تقرير: إيران تقدم مسودة جديدة إلى قطر ترامب: سنوقعها قريبا ربما في نهاية هذا الأسبوع المجلس الثوري لحركة فتح ينتخب أمانة السر ورؤساء الهيئات الرقابية والحركية الطقس: أجواء صافية وانخفاض طفيف على درجات الحرارة أسعار صرف العملات مستعمرون يهاجمون منازل المواطنين في ياسوف شرق سلفيت مستعمرون يقتحمون برك سليمان جنوب بيت لحم ظاهرة الالتصاق بالكرسي.. بقلم:شادي عياد من هرمز إلى النووي.. تفاصيل الاتفاق الأمريكي الإيراني ريال مدريد يتفوق على برشلونة في سباق برناردو سيلفا بيت لحم: سلطة جودة البيئة تعيد ثلاث شاحنات إسرائيلية محملة بنفايات وطمم إلى مصدرها في أراضي 48 إيران: خطة أميركية لإعادة الإعمار بـ300 مليار دولار دون بحث الصواريخ وفاة طفل غرقا داخل أحد الشاليهات في قلقيلية إعلام إيراني: مذكرة التفاهم تنهي الحرب في المنطقة بما يشمل لبنان واشنطن ستخفض الطائرات والسفن الحربية المتاحة لعمليات الناتو في أوروبا 65 ألفا يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى خلال ساعات.. وفاة ثانية لطفلة غرقا في الخليل

"أوبك": استهلاك النفط سيستمر في الارتفاع حتى العام 2050 على الأقل

أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، أن استهلاك النفط العالمي سيستمر في الارتفاع على الأقل حتى العام 2050، واعتبرت أن الانتقال "السريع" بعيدا من مصادر الطاقة الأحفورية يعد أمرا "غير قابل للتحقق"، وهو ما يتعارض مع الجهود المطلوبة لمكافحة ظاهرة الاحترار المناخي.

وفي تقريرها لعام 2025 حول الطلب العالمي على النفط، توقعت منظمة "أوبك"، أن يرتفع استهلاك النفط بنسبة 18.6% بين عامي 2024 و2050، من 103.7 ملايين برميل يوميا إلى نحو 123 مليون برميل يوميا.

وقال الأمين العام للمنظمة، هيثم الغيص "لا يُتوقع حدوث ذروة في الطلب على النفط خلال فترة التوقعات هذه"، مؤكدا أن استهلاك النفط لن يشهد أي تراجع خلال السنوات الـ25 المقبلة.

ورفعت "أوبك" توقعاتها في تقريرها لعام 2024، وكانت قد توقعت زيادة بنسبة 17% في استهلاك النفط بين عامي 2023 و2050، من 102.2 مليون برميل يوميا إلى 120.1 مليون برميل يوميا.

وتتعارض هذه التوقعات مع جميع توصيات خبراء المناخ الذين يطالبون بوقف سريع لاستخدام مصادر الطاقة الأحفورية مثل الفحم والنفط والغاز، بهدف الحد من تخطي معدّل الاحترار المناخي في العالم عتبة 1.5 درجة مئوية مقارنة بفترة ما قبل الثورة الصناعية، وهو الهدف الرئيسي لاتفاق باريس للمناخ لعام 2015.

كما تتباين هذه التوقعات بشكل كبير مع توقعات الوكالة الدولية للطاقة التي قدّرت أن يشهد استهلاك النفط العالمي "تراجعا طفيفا" في العام 2030 بعد أن يصل إلى ذروته في العام الذي يسبقه، وهو أمر استثنائي منذ العام 2020 الذي شهد جائحة كورونا.

وقالت المنظمة التي ترأسها السعودية، إن "الواقع الحالي يُظهر أن استهلاك العالم من الخشب والنفط والفحم والغاز وجميع مصادر الطاقة الأخرى في أعلى مستوياته على الإطلاق".

وقال الأمين العام لمنظمة "أوبك"، إنه "في السنوات الأخيرة، بات واضحا أكثر فأكثر لدى كثير من صناع القرار أن فكرة التخلص السريع من النفط والغاز ليست سوى وهم وغير قابلة للتحقيق"، منتقدا وتيرة التحول في مجال الطاقة.