مستوطنون يسيّجون أراضي زراعية في نعلين غرب رام الله نتنياهو: نعمل على تحالف سداسي في المنطقة ومحيطها أرض الصومال تعرض امتيازات معدنية وقواعد عسكرية لواشنطن مقابل الاعتراف الدولي 5000 شرطي فلسطيني وقوة دولية بـ20 ألف جندي في طريقهم لغزة المقدسية أفنان جولاني تحصد المركز الثالث في مهرجان همسة للآداب والفنون بالقاهرة مستوطنون يقتحمون مساكن المواطنين في مسافر يطا بموافقة أمريكية: لن تساهم إسرائيل في مجلس السلام الذي يرأسه ترامب مستوطنون يقتحمون مسكناً في خربة الحلاوة ويخربون ألواح طاقة شمسية وأسواراً بمسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم مقتل جندي إسرائيلي برصاص زميله إيران توقع اتفاقية مع روسيا لشراء صواريخ بقيمة نصف مليار يورو 50 ألف مصلٍ يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى بزشكيان: نراقب إجراءات واشنطن ومستعدون لأي سيناريو محتمل الاحتلال يقتحم بلدة حزما شمال شرق القدس الاحتلال يقتحم مدينة البيرة منظمة التعاون الإسلامي تعقد اجتماعا طارئا لبحث قرارات الاحتلال غير القانونية الاحتلال يجبر أصحاب المحلات التجارية في حوارة على إغلاقها الاحتلال يقرر هدم منزل في بلدة الخضر جنوب بيت لحم إصابة برصاص الاحتلال في مدينة البيرة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بلدة إذنا غرب الخليل

الاحتلال يفجر منزل الشهيد محمود عابد شمال الخليل

فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، منزل عائلة الشهيد محمود عابد في مدينة حلحول شمال الخليل، وهو أحد منفذَيْ عملية "غوش عتصيون" العام الماضي.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت حلحول قبل منتصف الليل بعدد من الآليات العسكرية ومن عدة محاور، وحاصرت منزل عائلة الشهيد عابد تمهيدا لتفجيره.

وأجبرت قوات الاحتلال سكان المنازل المحيطة على إخلائها، وأبلغتهم بمنعهم من العودة إلى منازلهم قبل الساعة 8 صباحا.

وعملت الفرق الهندسية في جيش الاحتلال خلال ساعات الليل على زرع المتفجرات داخل المنزل، قبل أن تقدم على تفجيره صباحا.

واستشهد محمود يوسف محمد عابد (23 عاما)، ومالك إبراهيم عبد الجبار سالم (23 عاما) وهو من بلدة بزاريا شمال غرب نابلس، وفي العاشر من يوليو/ تموز الماضي، برصاص قوات الاحتلال بعد تنفيذهما عملية طعن وإطلاق نار في مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم أسفرت عن مقتل حارس أمن إسرائيلي.

وتنتهج سلطات الاحتلال سياسة هدم منازل الفلسطينيين في الضفة والقدس، كـ "سلوك انتقامي" بعد العمليات الفلسطينية التي تُنفّذ ردا على جرائم جيش الاحتلال المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.