مقتل جندي إسرائيلي برصاص زميله إيران توقع اتفاقية مع روسيا لشراء صواريخ بقيمة نصف مليار يورو 50 ألف مصلٍ يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى بزشكيان: نراقب إجراءات واشنطن ومستعدون لأي سيناريو محتمل الاحتلال يقتحم بلدة حزما شمال شرق القدس الاحتلال يقتحم مدينة البيرة منظمة التعاون الإسلامي تعقد اجتماعا طارئا لبحث قرارات الاحتلال غير القانونية الاحتلال يجبر أصحاب المحلات التجارية في حوارة على إغلاقها الاحتلال يقرر هدم منزل في بلدة الخضر جنوب بيت لحم إصابة برصاص الاحتلال في مدينة البيرة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بلدة إذنا غرب الخليل الطقس: منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة يؤثر على البلاد اليوم مستوطنون يحرقون مسجدا ويخطون شعارات عنصرية غرب نابلس الاحتلال يعتقل ستة فلسطينيين من الضفة الغربية لجنة الانتخابات المركزية: فتح باب الترشح للانتخابات المحلية لمدة اسبوع 45 اعتداءً على المساجد خلال 2025: الأوقاف تستنكر إحراق مسجد أبو بكر الصديق في تل غرب نابلس مستوطنون يقطعون 21 شجرة زيتون في المغير شرق رام الله ارتفاع أسعار الذهب وانخفاض النفط عالميا إصابة 3 مواطنين برصاص الاحتلال شرق غزة مجلس الإفتاء الأعلى يستنكر إحراق مسجد أبي بكر الصديق غرب نابلس

خبراء يحذرون: تجاهل الأدلة العلمية حول البدائل المبتكرة قد يعيق جهود مكافحة التدخين

في ظل الجهود المستمرة للحد من مخاطر التدخين التقليدي، شهد عام 2024 العديد من المؤتمرات التي ناقشت اعتماد بدائل التدخين الخالية من الدخان، حيث قدم العديد من المتخصصين أدلة علمية تدعم التحول إلى بدائل أقل خطورة، سواء للمستخدمين أنفسهم أو للبيئة المحيطة.

وقد اتفق العديد من الخبراء على أن بدائل التدخين الخالية من الدخان تُعد أقل خطورة من التدخين التقليدي. حيث أوضح أكينواند بوديكومب من نيجيريا قائلاً: "من خلال تزويد المدخنين البالغين ببدائل خالية من الدخان، يمكننا تقليل الأمراض والوفيات المرتبطة بالتدخين، وتحسين الصحة العامة، وحماية غير المدخنين من مخاطر التدخين السلبي

وأكد الخبراء أن التكنولوجيا الحديثة المستخدمة في منتجات التبغ المسخن والسجائر الإلكترونية تسهم في تقليل نسبة المواد الكيميائية الضارة الناتجة عن عملية الاحتراق، ما يقلل بشكل كبير من المخاطر الصحية المرتبطة بالتدخين التقليدي، وبينما يُعتبر النيكوتين مسببًا للإدمان، فإن الدخان الناتج عن الاحتراق هو السبب الرئيسي للمخاطر الصحية. لذلك، فإن اعتماد بدائل مبتكرة يُمثل خطوة جوهرية نحو تعزيز صحة الأفراد والمجتمعات، مع العلم أن الإقلاع عن التدخين نهائيًا يظل الخيار الأفضل دائمًا.

ورغم التقدم العلمي، لا تزال هناك معارضة ثقافية ومهنية لتبني هذه البدائل، وهو ما أشار إليه كلايف بيتس من البرازيل بقوله: "إن الجمعيات الطبية، والهيئات المهنية، والجماعات الناشطة، كلها تخلق بيئة ثقافية معادية لتقليل مخاطر التبغ، ويعكس العلم، إلى حد ما، تلك البيئة والمعايير السائدة فيها." مشيرُا إلى أن تبني استراتيجيات جديدة للحد من مخاطر التدخين قد يكون صعبًا في ظل المواقف الراسخة ضد أي تغيير قد يُنظر إليه كدعم لبدائل التبغ.

وتشير التجارب الدولية إلى نجاح بعض الدول في استخدام بدائل التدخين كأداة للإقلاع عن التدخين التقليدي وتقليل انتشاره. في هذا السياق، عبر د. فرناندو فرنانديز بوينو من إسبانيا عن استياءه من تجاهل هذه النجاحات، قائلاً: "من المدهش أن جزءًا من المجتمع العلمي في إسبانيا يشكك باستمرار في استراتيجيات تقليل الحد من المخاطر الناجحة للغاية في المملكة المتحدة والسويد ونيوزيلندا، على سبيل المثال، مما يساعد على تسريع انخفاض انتشار التدخين السلبي؛ على عكس ما تُحققه إسبانيا تمامًا."

وأضاف أن المؤتمر العالمي للجمعية الأمريكية للأورام السريرية بدأ يمنح مساحة أكبر لمناقشة دور السجائر الإلكترونية كوسيلة للإقلاع عن التدخين، مشددًا على ضرورة أن تستند السياسات الصحية إلى الأدلة العلمية بدلاً من المواقف المسبقة.

ولم تتوقف الأدلة العلمية عند الجانب النظري، بل امتدت إلى دراسات سريرية أثبتت فعالية التحول إلى بدائل التدخين الخالية من الدخان. وفقًا لما صرح به د. إدين بيجيتش، طبيب قلب من صربيا قائلًا:"هناك أدلة مستمدة من الدراسات السريرية تُشير إلى أنه في حال استبدال الشخص السجائر التقليدية بتقنية تسخين التبغ، فإن ذلك يؤدي إلى انخفاض مستوى الكوليسترول الضار (LDL)، وارتفاع مستوى الكوليسترول النافع (HDL)، وانخفاض الكوليسترول الكلي، بالإضافة إلى تحسين تدفق الدم عبر الأوعية الدموية." وتدل هذه النتائج على أن التحول إلى بدائل خالية من الدخان لا يقلل فقط من المخاطر الصحية العامة، ولكنه قد يوفر فوائد مباشرة لصحة القلب والأوعية الدموية.

ختامًا، يؤكد الخبراء أن البدائل الخالية من الدخان تُعد خطوة مهمة في تقليل مخاطر التدخين السلبي، لكن ذلك يتطلب تغييرًا في الثقافة الصحية العالمية، يستند إلى العلم والأدلة بدلاً من الأحكام المسبقة. وبينما تواصل بعض الدول تحقيق نجاحات في هذا المجال، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الحوار المفتوح والبناء حول هذه القضية لضمان أفضل النتائج الممكنة للصحة العامة.