على هامش اجتماع مانحي فلسطين في بروكسل.. مصطفى يبحث مع وزير خارجية مالطا آخر المستجدات السيول تغمر طرقا وتجرف مركبات شمال الصين جنين: قوات الاحتلال تسلم إخطارات وقف بناء وإخلاء في دير أبو ضعيف شهيد ومصابون في قصف الاحتلال دراجة نارية بمدينة غزة "الثوري الإيراني": فتح مضيق هرمز مرهون بوقف التدخلات الأمريكية مصابون في قصف الاحتلال مدينة غزة ترامب: سنسيطر على مضيق هرمز ونتقاضى أموالا مقابل حراسته الاحتلال يهدم منازل ومنشآت في كفر الديك غرب سلفيت الإفراج عن سبعة أسرى من قطاع غزة فدوى البرغوثي تكشف اعتداءً جديداً على مروان: سجّان يطلق رصاصة مطاطية على ساقه وسط حملة تحريض إسرائيلية انطلاق مؤتمر الصمود والتحدي الثاني لطلبة الثانوية العامة في الخليل مستوطنون يهاجمون منطقة قماص جنوب نابلس الاحتلال يقتحم بيت لقيا غرب رام الله افتتاح فعاليات المدارس الصيفية في الخليل 3.5 مليار دولار خسائر: دمار غير مسبوق يضرب زراعة غزة بفعل حرب الإبادة الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية "الغارديان": انتهاكات "إسرائيل" بحق الأسرى الفلسطينيين تذكّر بجرائم سجن أبو غريب إصابات في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة لجنة الدستور في "الليكود" تقر تسوية تمنح نتنياهو 8 مواقع مضمونة في القائمة الانتخابية الاحتلال يقتحم بلدة الخضر

"هدف سهل للتنصت".. هؤلاء هم المسؤولون الأمريكيون الذين تجسست عليهم إسرائيل

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، في تقرير واسع لها، عن تفاصيل أزمة تجسس غير مسبوقة بين واشنطن وتل أبيب، دفع في أعقابها البنتاغون بمستوى التهديد الناجم عن التجسس الإسرائيلي إلى الدرجة "الحرجة"، وسط اتهامات لإسرائيل بتنفيذ عمليات تعقب واختراق "بلا كوابح" استهدفت الهواتف الشخصية ومقرات مبعوثين ومستشارين بارزين في إدارة الرئيس دونالد ترامب.

ووفقا للتقرير، فإن التحقيقات الأمنية للبنتاغون أظهرت مخاوف بالغة من تكثيف إسرائيل لجهود التنصت والتعقب الإلكتروني والجسدي لمسؤولين أمريكيين كبار؛ على رأسهم ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، إلى جانب إلبريدج كولبي، المستشار الأبرز في البنتاغون للشؤون السياسية والمعروف بتأييده لضبط النفس في السياسة الخارجية، ونائبه مايكل ديمينو، المسؤول المباشر عن صياغة سياسات البنتاغون في منطقة الشرق الأوسط.

وأشارت الصحيفة نقلا عن مصادر أمنية أمريكية إلى أن الدوافع الإسرائيلية وراء هذه الموجة الحادة من التجسس تتركز في السعي المحموم لفك شفرة أستراتيجية ترامب، ومعرفة كواليس ومواقف إدارته المتغيرة بشأن مفاوضات السلام والقناة الدبلوماسية مع إيران، محذرة من أن رفع مستوى التهديد إلى درجة "حرج" سيترتب عليه فرض البنتاغون لقيود صارمة وجديدة تحد من مشاركة المعلومات الاستخباراتية مع الضباط الإسرائيليين.

وفجر التقرير مفاجآت وثقتها "وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية" (DIA) حول آليات الاختراق؛ حيث تم رصد حوادث نوعية تمثلت في ضبط ضباط من الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أثناء محاولتهم زرع أجهزة تنصت مادية داخل المقر الرئيسي لوكالة الاستخبارات الأمريكية (DIA) في عام 2021، تلاها إحباط محاولة قادها ضباط من جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) لزرع أجهزة تنصت مباشرة في مركبة تابعة لجهاز "الخدمة السرية" المسؤول عن حماية الرؤساء والوفود الدبلوماسية.

وبحسب وثائق البنتاغون، فإن ذروة النشاط التجسسي الإسرائيلي تصاعدت بشكل حاد في أواخر عام 2024، للالتفاف على الضغوط التي مارستها إدارة جو بايدن حينها لتقييد هجمات جيش الاحتلال في قطاع غزة، واستمرت بقوة لتمتد إلى زرع برمجيات تجسس خبيثة في الهواتف المحمولة الشخصية لرجال أمن ومسؤولين أمريكيين أثناء تواجدهم وتنقلاتهم في إسرائيل، تزامنا مع مناقشة إدارة ترامب لخيارات ضرب إيران.

واعترف مسؤولون أمريكيون للصحيفة بأن نمط حياة بعض كبار مسؤولي إدارة ترامب- مثل استخدام طائرات خاصة، وإدارة ملفات الأمن القومي الحساسة عبر الهواتف الخلوية الشخصية، ورفض المرافقة الأمنية والبروتوكولية لفرق السفارات الأمريكية في الخارج- حوّل هؤلاء المسؤولين والمفاوضين إلى "أهداف رخوة وسهلة للتنصت" من قبل إسرائيل، مشيرين إلى أن طواقم الأمن الأمريكية باتت تطبق بروتوكولات حماية مشددة على أجهزتها عند زيارة إسرائيل.

ورغم نفي البيت الأبيض والحكومة الإسرائيلية لهذه التقارير بشكل رسمي، إلا أن مسؤولا أمريكيا رفيعا وصف النشاط الاستخباراتي الإسرائيلي الموجه ضد مسؤولي الإدارة الأمريكية الحالية بأنه كان "عدوانيا وشرسا وخارجا عن أي رادع".