الاحتلال يجرف 4 دونمات في بتير غرب بيت لحم ويقتلع 80 شتلة زيتون ولوزيات الهلال الأحمر: 16 إصابة جراء عدوان الاحتلال على قلنديا وكفر عقب 73,382 شهيدا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة سفارة فلسطين في عُمان تكرم الطلبة المتفوقين من أبناء الجالية الفلسطينية سلطة النقد: ارتفاع نسبة الشمول المالي في فلسطين إلى 73% منتصف عام 2026 الخليلي تبحث مع النائب العام تعزيز الشراكة في منظومة الحماية ومناهضة العنف ضد المرأة الدفاع المدني ينتشل جثامين ورفات 19 شهيداً من تحت أنقاض منزل لعائلة كرم في تل الهوا ويواصل البحث عن مفقودين القبض على كافة المشتبه بارتكابهم جريمة القتل في رام الله الصحة في غزة: أكثر من 58 ألف إصابة بجدري الماء منذ بداية 2026 وتحذير من تفشٍ وبائي موشي فيغلين: إما التهجير أو الموت عطشا لجميع سكان غزة الاحتلال يسلم جثمان الشهيد علاء صبيح من قرية تياسير إصابتان بالرصاص والاعتداء خلال اقتحام الاحتلال جنين "معاريف": حزب الله يفرض معادلة جديدة تقلق إسرائيل اليونيسف: استشهاد 300 طفل منذ وقف إطلاق النار في غزة الاحتلال يخطر بإزالة أشجار زيتون والاستيلاء على أراضي جبع الاحتلال يوسع حملات الدهم والاعتقال في قلنديا وكفر عقب تشييع جثمان الشهيد علاء صبيح في تياسير "مجلس السلام" في غزة يمنح أول عقد بناء لإقامة قاعدة عسكرية المستوطنون يقيمون سلسلة بؤر استيطانية جديدة في الضفة خلال أيام إصابة مسن بجروح ورضوض إثر اعتداء جيش الاحتلال عليه في ترمسعيا

"مجلس السلام" في غزة يمنح أول عقد بناء لإقامة قاعدة عسكرية

أفاد مصدر مطلع لصحيفة "الغارديان" البريطانية، بأن "مجلس السلام" التابع لدونالد ترامب، والذي أُسس في يناير/كانون الثاني للإشراف على إعادة إعمار غزة ، قد أصدر أخيراً أول عقد بناء له في القطاع المدمر؛ وهو مشروع لبناء موقع عسكري بدائي يتسع لـ 150 شخصاً لإيواء قوات مغربية.

ورُسِيَ العَقْدُ، الذي لم يُستكمل رسمياً بعد، على شركة "أركيل إنترناشيونال"، وهي شركة مقرها لويزيانا سبق لها تنفيذ أعمال لصالح الحكومة الأمريكية في دول مثل العراق.

ويرأس "مجلس السلام" الرئيس الأمريكي بنفسه، وتديره لجنة تضم صهره جاد كوشنر وصديقه ستيف ويتكوف.

وفي بريد إلكتروني، قال مسؤول في "مجلس السلام" إن المجلس واللجنة الوطنية لإدارة غزة "في المراحل النهائية من إعداد عدة عقود. ولم يتم التوقيع النهائي على أي منها بعد."

وأضاف المسؤول أن "أحد العقود المحتملة يتعلق بتسهيلات لدعم قوة التثبيت الدولية (ISF)، التي ستساعد في تطبيق الترتيبات الأمنية والإدارية الواردة في خارطة الطريق." وتابع: "سيكون هذا العقد واحداً من عقود كثيرة أساسية لمستقبل غزة."

ويأتي منح العقد بعد أيام قليلة من إعلان ترامب عن موافقة حركة حماس على نزع سلاحها، رغم وجود تساؤلات كبيرة حول كيفية تخلي الحركة عن سلاحها. وقد عارضت إسرائيل هذا المخطط، وزادت من غاراتها الجوية على غزة عقب إعلان ترامب.

وكانت صحيفة "الغارديان" قد كشفت في يوليو/تموز الماضي أن الخطة الأصلية للمجلس لإعادة إعمار غزة قد تقلصت بشكل حاد، متراجعةً من مخطط طموح لإعادة بناء القطاع بالكامل إلى مشروع تجريبي صغير في الجنوب.

وتصل مساحة القاعدة المزمع بناؤها حالياً إلى 100 متر في 120 متراً فقط، وتستهدف استضافة قوة مغربية سيتم تدويرها انطلاقاً من قاعدة في إسرائيل، وفق ما أفاد به المصدر. وستقع القاعدة في نطاق الـ 60% من مساحة قطاع غزة التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي بشكل مباشر، علماً أن القوات الإسرائيلية أنشأت منطقة عازلة تلتف حول تلك المساحة.

وأوضح المصدر أن القاعدة تبعد نحو ميل واحد عن الحدود الإسرائيلية، وتتضمن "مسار إخلاء سريع" في حال تعرضت هذه القوة الصغيرة لأي هجوم.

وكان قرار الأمم المتحدة الذي يخول "مجلس السلام" قد وافق على إنشاء "قوة تثبيت دولية" في غزة، وترددت تقارير متباينة حول الدول التي ستشارك بتلك القوات. وقد وعد المغرب بإرسال قوة صغيرة، إلا أن الإطار القانوني لقوة التثبيت الدولية لم يُحسم بعد، ولم يتضح متى ستبدأ عملية الانتشار.

وفي خطط عقود سابقة اطلعت عليها "الغارديان"، كانت القاعدة المخصصة لـ 150 شخصاً بمثابة المرحلة الأولى من مخطط لبناء قاعدة عسكرية تتسع لـ 5,000 عنصر لصالح قوة التثبيت الدولية في غزة.

وكانت تلك القاعدة ستشمل "مرابض قتالية للآليات" وساتراً دفاعياً ترابياً محيطاً بها، إضافة إلى مرافق بدائية ملائمة للانتشارات قصيرة المدى. وذكر العقد السابق أن المرحلة الأولى ستتألف من "خيام وأسرة لنوم القوات، إضافة إلى مراحيض كيميائية ومحطات لغسيل الأيدي. وفي هذه المرحلة، هذا ما نعتبره قابلاً للسكن."