إصابة طفل إثر اعتداء للمستوطنين في مسافر يطا إصابات واستهداف مركبة إسعاف بهجوم الاحتلال والمستوطنين على قرية المغير "النقل والمواصلات" تطلق حملة فحص مجانية لحافلات نقل الطلبة والأطفال استعدادا للعام الدراسي مستوطنون يهاجمون المواطنين في خربة الحمة بالأغوار الشمالية حماس: مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة ما زال قائماً ويحتاج موقفاً عربياً حازماً مسؤول أممي: 1100 فلسطيني قتلهم الجيش والمستوطنين بالضفة منذ أكتوبر 2023 إصابات إثر هجوم للاحتلال والمستوطنين على منزل بخلة النحلة في بيت لحم الجيش الإيراني: على واشنطن مغادرة المنطقة وتحمل تبعات عدوانها هيئة الجدار: "مناطق النفوذ 2026" إعادة هندسة التكتلات الاستعمارية في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل فتاة على حاجز عورتا جنوب نابلس "الفاو": ارتفاع أسعار الغذاء العالمية الشهر الماضي إلى أعلى مستوى في أربع سنوات شهيدان في غارة لطيران الاحتلال المسير على النبطية الاحتلال ينكل بركاب حافلة متجهة لحفل زفاف عند مدخل قباطية المكبر يتغلب على شباب الخليل في افتتاح كأس الألف شهيد ترامب يلوّح بضربة جديدة داخل إيران ويؤكد السيطرة على مضيق هرمز قوات الاحتلال تقتحم تقوع وبيت فجار الطقس: أجواء صيفية وارتفاع على درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة الاحتلال يعتقل مواطنا شرق بيت لحم ومستعمر يعتدي على ممتلكات عائلة في خلايل اللوز قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بينهم امرأة من جنين النفط يرتفع ويسجل مكاسب على أساس أسبوعي

"مجلس السلام" في غزة يمنح أول عقد بناء لإقامة قاعدة عسكرية

أفاد مصدر مطلع لصحيفة "الغارديان" البريطانية، بأن "مجلس السلام" التابع لدونالد ترامب، والذي أُسس في يناير/كانون الثاني للإشراف على إعادة إعمار غزة ، قد أصدر أخيراً أول عقد بناء له في القطاع المدمر؛ وهو مشروع لبناء موقع عسكري بدائي يتسع لـ 150 شخصاً لإيواء قوات مغربية.

ورُسِيَ العَقْدُ، الذي لم يُستكمل رسمياً بعد، على شركة "أركيل إنترناشيونال"، وهي شركة مقرها لويزيانا سبق لها تنفيذ أعمال لصالح الحكومة الأمريكية في دول مثل العراق.

ويرأس "مجلس السلام" الرئيس الأمريكي بنفسه، وتديره لجنة تضم صهره جاد كوشنر وصديقه ستيف ويتكوف.

وفي بريد إلكتروني، قال مسؤول في "مجلس السلام" إن المجلس واللجنة الوطنية لإدارة غزة "في المراحل النهائية من إعداد عدة عقود. ولم يتم التوقيع النهائي على أي منها بعد."

وأضاف المسؤول أن "أحد العقود المحتملة يتعلق بتسهيلات لدعم قوة التثبيت الدولية (ISF)، التي ستساعد في تطبيق الترتيبات الأمنية والإدارية الواردة في خارطة الطريق." وتابع: "سيكون هذا العقد واحداً من عقود كثيرة أساسية لمستقبل غزة."

ويأتي منح العقد بعد أيام قليلة من إعلان ترامب عن موافقة حركة حماس على نزع سلاحها، رغم وجود تساؤلات كبيرة حول كيفية تخلي الحركة عن سلاحها. وقد عارضت إسرائيل هذا المخطط، وزادت من غاراتها الجوية على غزة عقب إعلان ترامب.

وكانت صحيفة "الغارديان" قد كشفت في يوليو/تموز الماضي أن الخطة الأصلية للمجلس لإعادة إعمار غزة قد تقلصت بشكل حاد، متراجعةً من مخطط طموح لإعادة بناء القطاع بالكامل إلى مشروع تجريبي صغير في الجنوب.

وتصل مساحة القاعدة المزمع بناؤها حالياً إلى 100 متر في 120 متراً فقط، وتستهدف استضافة قوة مغربية سيتم تدويرها انطلاقاً من قاعدة في إسرائيل، وفق ما أفاد به المصدر. وستقع القاعدة في نطاق الـ 60% من مساحة قطاع غزة التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي بشكل مباشر، علماً أن القوات الإسرائيلية أنشأت منطقة عازلة تلتف حول تلك المساحة.

وأوضح المصدر أن القاعدة تبعد نحو ميل واحد عن الحدود الإسرائيلية، وتتضمن "مسار إخلاء سريع" في حال تعرضت هذه القوة الصغيرة لأي هجوم.

وكان قرار الأمم المتحدة الذي يخول "مجلس السلام" قد وافق على إنشاء "قوة تثبيت دولية" في غزة، وترددت تقارير متباينة حول الدول التي ستشارك بتلك القوات. وقد وعد المغرب بإرسال قوة صغيرة، إلا أن الإطار القانوني لقوة التثبيت الدولية لم يُحسم بعد، ولم يتضح متى ستبدأ عملية الانتشار.

وفي خطط عقود سابقة اطلعت عليها "الغارديان"، كانت القاعدة المخصصة لـ 150 شخصاً بمثابة المرحلة الأولى من مخطط لبناء قاعدة عسكرية تتسع لـ 5,000 عنصر لصالح قوة التثبيت الدولية في غزة.

وكانت تلك القاعدة ستشمل "مرابض قتالية للآليات" وساتراً دفاعياً ترابياً محيطاً بها، إضافة إلى مرافق بدائية ملائمة للانتشارات قصيرة المدى. وذكر العقد السابق أن المرحلة الأولى ستتألف من "خيام وأسرة لنوم القوات، إضافة إلى مراحيض كيميائية ومحطات لغسيل الأيدي. وفي هذه المرحلة، هذا ما نعتبره قابلاً للسكن."