الاحتلال يوسع حملات الدهم والاعتقال في قلنديا وكفر عقب
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة لليوم الثاني على التوالي، وسط حملات مداهمة وتفتيش واسعة للمنازل، واعتقالات، وانتشار مكثف للقوات والآليات العسكرية، فيما أفادت جمعية الهلال الأحمر بأن 16 مواطنا أصيبوا منذ بدء العدوان.
وتواصل قوات الاحتلال السيطرة على مقر اللجنة الشعبية ومكتب محافظة القدس في مخيم قلنديا، بالتزامن مع استمرار اقتحامها المخيم وبلدة كفر عقب، وتنفيذها حملات مداهمة وتفتيش واعتقالات واسعة.
وفي السياق، أطلقت قوات الاحتلال، قنابل الصوت باتجاه الصحفيين عند مدخل المخيم، قبل أن تبعدهم عن محيط المدخل الرئيسي، وتجبرهم على مغادرة المنطقة، في محاولة لمنع التغطية الإعلامية لما يجري داخله.
كما أغلقت قوات الاحتلال شارع القدس الواصل بين بلدة كفر عقب ومخيم قلنديا، وكذلك الطريق المؤدية إلى المخيم من جهة منطقة "سيكال"، ومنعت وصول الصحفيين ووسائل الإعلام إلى محيطه، وفرضت قيودا مشددة على التغطية الميدانية للأحداث.
وفي تطورات العدوان، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت خلال اقتحامها حارة عنتر في مخيم قلنديا، كما أطلقت قنابل الغاز السام في محيط مفرق سيكال ببلدة كفر عقب.
واعتدت قوات الاحتلال على عدد من الشبان، ونكلت بهم عقب اعتقالهم خلال اقتحام المخيم وبلدة كفر عقب، فيما واصلت انتشارها المكثف على مدخل مخيم قلنديا ومفرق سيكال، بالتزامن مع استمرار العدوان على المنطقة.