لليوم الثالث: مستوطنون يواصلون تجريف أراضي المواطنين في نعلين الاحتلال يهدم 5 مساكن ومُصلّى في الجفتلك شمال أريحا الحكومة تطالب بالسماح بدخول طواقم الإنقاذ إلى غزة الرئيس يلتقي الأمين العام لجامعة الدول العربية استشهاد الأسير معتز نظام الأطرش من مدينة الخليل داخل سجون الاحتلال الاحتلال يصيب شابا ويعتقله في مخيم بلاطة شرق نابلس وفاة طفل وإصابة شقيقته إصابة خطيرة في حريق منزل بمدينة الخليل مستوطنون يؤدون طقوسا علنية في المنطقة الشرقية للأقصى قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس وبلدة طمون بعثة فلسطين تشارك في فعالية لتخليد أسماء أطفال غزة بالأمم المتحدة 800 قرار ابعاد منذ بداية العام.. الاحتلال يبعد مقدسياً عن الأقصى بن غفير يدعم عريضة تطالب بفتح المسجد الأقصى أمام اليهود يوم السبت الحلايقة : تغير على الحالة الجوية وأمطار متوقعة يومي الجمعة والسبت حالة الطقس: أجواء حارة اليوم وانخفاض ملموس على درجات الحرارة غدا وفرصة ضعيفة لأمطار متفرقة الاحتلال يقتحم مخيم العين غرب نابلس وكفر قليل جنوبا الذهب يرتفع بأكثر من 1% والدولار عند أعلى مستوى في 7 أسابيع بعد قرار الفائدة الأميركية للعام الثاني.. واشنطن ترفض منح الرئيس والوفد المرافق تأشيرات دخول لحضور اجتماعات الأمم المتحدة قوات الاحتلال تعتقل الصحفي علاء الريماوي من منزله في رام الله الاحتلال يعتقل 23 شابا من حجة شرق قلقيلية الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت عشرات المواطنين

الخارجية تدين هجوم المستوطنين على حوارة وتطالب بعقوبات دولية لمحاسبتهم.

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الهجوم الإرهابي الذي نفذته عصابات المستوطنين المسلحين، بحماية وإسناد من قوات الاحتلال الإسرائيلي، على بلدة حوارة جنوب نابلس، اليوم السبت، وما رافقه من اعتداءات وحشية على المواطنين وممتلكاتهم، ما أسفر عن إصابة تسعة مواطنين على الأقل بجروح متفاوتة.

 

كما شمل الهجوم مهاجمة مبنى البلدية وعدد من المنازل، وتحطيم المركبات وسرقة الممتلكات والأغنام، إضافة إلى محاصرة أحد المواطنين داخل “بركس” لتربية الأغنام، وإطلاق النار باتجاه المواطنين.

وأكدت الوزارة، في بيان لها، أن هذا الهجوم يندرج في إطار سياسة إسرائيلية رسمية تقوم على إطلاق يد عصابات المستوطنين لممارسة الإرهاب المنظم ضد أبناء شعبنا، عبر الاعتداء على المواطنين ومنازلهم ومؤسساتهم وممتلكاتهم، وفرض واقع من الخوف والترهيب بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا من أرضهم.

وأشارت إلى أن هذا التصعيد يعكس تحولاً خطيراً في جرائم المستوطنين المنظمة التي تتم تحت حماية جيش الاحتلال، وفي إطار مخطط استعماري يهدف إلى خلق ظروف طاردة لشعبنا لتهجيره قسرا والتطهير العرقي، والسيطرة الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة، مع تحميل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه الجرائم وتصاعدها.

 كما أكدت أن الرعاية الرسمية الإسرائيلية، ومنح الحصانة وإفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب يشكلان عاملاً أساسياً في استمرارها وتفاقمها.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والدول كافة بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف إرهاب المستعمرين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

 

ودعت إلى تفعيل العقوبات الدولية بوصفها أداة لإنهاء الإفلات من العقاب وتحقيق العدالة، بما يشمل مقاطعة منظومة الاستعمار بشكل كامل وكافة المؤسسات، والجمعيات، والشركات، التي تتعامل معه بوصفه تشجيعا على جرائم المستعمرين، وتطبيق القانون الدولي عبر منعمنتجات المستوطنات من دخول أسواق الدول، وفرض عقوبات على رموز الاستعمار ومجرميه، وتفعيل الولاية القضائية العالمية، والضغط على حكومة الاحتلال الراعية لهذه الجرائم، وكل من شارك في هذه الجرائم ضد الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.