مستوطنون يسرقون محصول الزيتون في عدة مناطق بمحافظة جنين إصابتان بالرصاص خلال هجوم مستوطنين على بلدة ياسوف في سلفيت الرئيس يستقبل رئيس مكتب تمثيل هولندا ويقلده وسام نجمة القدس الأوقاف: اقتحام المستوطنين للمسجد الإبراهيمي محاولة لفرض واقع جديد الاحتلال يعتقل شابا من طمون على حاجز تياسير العسكري مستوطنون يحاصرون منزلين ويفككون حمايات النوافذ والأبواب في خلة الحمص بالخليل وزير النقل والمواصلات يبحث مع نقابة أصحاب مكاتب التكسي تنظيم وأتمتة قطاع النقل تشييع جثمان الشهيد مشهور ياسين في سلفيت الحملة الوطنية لقطف الزيتون تعتمد نهجا لا مركزيا لإدارة الموسم وتدعو لحماية المزارعين وتمكينهم من جني ثمارهم لبنان: اعتصامات داعمة للشرعية الوطنية والرئيس محمود عباس في المخيمات الفلسطينية مستوطنون يغلقون بوابة حديدية تحاصر منزلاً يأوي 15 مواطنًا بقرية أم صفا الدفاع الإيرانية لواشنطن: مسرحياتكم الحربية لن تخفي تخبط البيت الأبيض الجامعة العربية تدين اقتحام أكثر من 1300 مستوطن للمسجد الأقصى قوات الاحتلال تعتقل 25 عاملًا من الضفة بمناطق في الداخل مستوطنون يهاجمون بلدة عورتا جنوب شرق نابلس شهيد ومصابون في غارة للاحتلال على خيمة بمواصي خان يونس انتشال 7 شهداء من تحت ركام منزل وسط القطاع وزارة الخاررجية والمغتربين تديم هجوم المستوطنين على بلدة ياسوف شرق سلفيت تحقيق صادم: تضارب مصالح يلاحق كوشنر.. يفاوض لوقف الحرب ويستثمر بتسليح إسرائيل جيش الاحتلال: نسيطر على 63% من القطاع.. واقمنا 40 موقعا عسكريا جديدا

"مقاومة الجدار والاستيطان": الاحتلال يستولي على 385 دونما من أراضي المواطنين في الخليل

كشف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان أن الاحتلال الإسرائيلي استولى على ما مجموعه 385 دونما من أراضي المواطنين في الخليل، تحت مسمى "أوامر الاستملاك".

وقال شعبان، في بيان صحفي، اليوم الجمعة، إن أمر الاستيلاء يهدف إلى إحداث توسعة كبيرة في "شارع 60" لتسهيل تنقل المستعمرين، وهو المقطع الذي يبدأ عند جبل جوهر جنوب مدينة الخليل، وهي النقطة التي بدأ العمل فيها في عام 1990 وفق أمر استملاك سابق، ثم يمتد المقطع المخصص للتوسعة من خربة عديسة شرق مدينة الخليل بمحاذاة مستعمرة "كريات أربع"، وصولا إلى أراضي حلحول عند المقطع الذي جرى استملاكه من قبل دولة الاحتلال عام 1995.

وأضاف أن دولة الاحتلال تقوم بتجيير قوانين تنظيم وتطوير البنية التحتية السارية قبل الاحتلال لصالح المستعمرين، في مخالفة جسيمة للقوانين الدولية التي جرمت كل أشكال الفصل العنصري والاستيلاء على الأرض لصالح المستعمرين، من حيث أنها تسرق الأرض الفلسطينية وتقدمها كبنية تحتية لتمكين المستعمرين.

وبين شعبان أن "ما يبدو من الخارج تطويرا للبنية التحتية والطرق بحسب الادعاء الاحتلالي، لا يعدو كونه وسيلة احتلالية لتقسيم الجغرافية الفلسطينية وخنق الوجود الفلسطيني ومنع التواصل بين القرى والبلدات في كل أماكن الوجود الفلسطيني".