سلطة المياه تختتم دورتين تدريبيتين لموظفي قطاع المياه الفلسطيني الاحتلال فجر مدرسة بجنوب لبنان .. كاتس: المنطقة الأمنية تمتد من الساحل إلى قلعة الشقيف الى جبل الشيخ الاحتلال يعتقل شابا من مخيم نور شمس بطولكرم الأسهم الأوروبية تبدأ تعاملاتها على ارتفاع 70 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى رغم إجراءات الاحتلال الذهب يتجه لثالث خسارة أسبوعية مع ارتفاع النفط في ظل الأزمة الاقتصادية.. مبادرة «تنازل لله» تعيد الأمل لمئات الأسر المتعثرة إصابات جراء قصف الاحتلال غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة مستوطنون يرفعون أعلام الاحتلال على منزل غرب دير أبو ضعيف بجنين آيزنكوت يتصدر .. استطلاع: "الليكود" يسقط لأدنى مستوى منذ أيار 2025 استشهاد مواطن متأثرا بجروحه إثر استهداف الاحتلال مدينة غزة 3 إصابات وتحطيم مركبتين في اعتداء للمستوطنين بأريحا الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم الصحة العالمية: ربع سكان العالم يفتقرون إلى مياه شرب آمنة مستوطنون يواصلون الاعتداء على بئر مياه بئر المسكوب شرق القدس إلغاء مأدبة رأس السنة العبرية في بوكيت بتايلاند عقب مظاهرة مناهضة لإسرائيل لائحة اتهام: إحباط مخطط لهجمات في برلين وفيينا بذكرى 7 أكتوبر قوات الاحتلال تطلق النار على سيارة في البيرة مسؤول إسرائيلي عن سيطرة الحوثيين على باب المندب: أسوأ من هرمز نزوح 2398 أسرة في تعز ولحج بيوم واحد إثر التصعيد العسكري

"مقاومة الجدار والاستيطان": الاحتلال يستولي على 385 دونما من أراضي المواطنين في الخليل

كشف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان أن الاحتلال الإسرائيلي استولى على ما مجموعه 385 دونما من أراضي المواطنين في الخليل، تحت مسمى "أوامر الاستملاك".

وقال شعبان، في بيان صحفي، اليوم الجمعة، إن أمر الاستيلاء يهدف إلى إحداث توسعة كبيرة في "شارع 60" لتسهيل تنقل المستعمرين، وهو المقطع الذي يبدأ عند جبل جوهر جنوب مدينة الخليل، وهي النقطة التي بدأ العمل فيها في عام 1990 وفق أمر استملاك سابق، ثم يمتد المقطع المخصص للتوسعة من خربة عديسة شرق مدينة الخليل بمحاذاة مستعمرة "كريات أربع"، وصولا إلى أراضي حلحول عند المقطع الذي جرى استملاكه من قبل دولة الاحتلال عام 1995.

وأضاف أن دولة الاحتلال تقوم بتجيير قوانين تنظيم وتطوير البنية التحتية السارية قبل الاحتلال لصالح المستعمرين، في مخالفة جسيمة للقوانين الدولية التي جرمت كل أشكال الفصل العنصري والاستيلاء على الأرض لصالح المستعمرين، من حيث أنها تسرق الأرض الفلسطينية وتقدمها كبنية تحتية لتمكين المستعمرين.

وبين شعبان أن "ما يبدو من الخارج تطويرا للبنية التحتية والطرق بحسب الادعاء الاحتلالي، لا يعدو كونه وسيلة احتلالية لتقسيم الجغرافية الفلسطينية وخنق الوجود الفلسطيني ومنع التواصل بين القرى والبلدات في كل أماكن الوجود الفلسطيني".