الطقس: أجواء غائمة جزئيا والحرارة حول معدلها السنوي العام ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب عالميا الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يدنسون مقبرة باب الرحمة المحاذية للمسجد الأقصى مقاومة الجدار والاستيطان: 2051 اعتداء نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في أيلول إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة مستوطنون يهاجمون المزارعين في بيتا جنوب نابلس بيت لحم: مستوطنون يكسرون أشجار زيتون في أبو انجيم واشنطن تدرس فرض عقوبات أوسع على إسرائيل بسبب إرهاب المستوطنين في الضفة مستوطنون يهاجمون منازل المغير ويستولون على مركبة إصابة ثلاثة مواطنين بالضرب إثر هجوم المستوطنين في قرى محافظة نابلس قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم محافظة القدس: 11,409 مستوطنين اقتحموا الأقصى خلال موسم الأعياد العبرية الاحتلال يعرقل قطاف الزيتون في سلوان شهيد وجرحى في قصف الاحتلال غرب غزة المحكمة الإسرائيلية العليا تلغي قرار شطب القائمة المشتركة والموحدة وكسيف خسائر تتجاوز نصف مليون شيكل.. اعتداء تخريبي على محول كهرباء يُغرق "قلقس" في الظلام عشرات آلاف المصلين يؤدون الجمعة في الأقصى رغم تشديدات الاحتلال الفدائي الكبير يكتفي بخماسية في شباك التنين الصيني خريشي يبحث مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية دعم سوق العمل الفلسطيني وجهود التعافي

بينيت ووزرائه يهددون بتشديد “القبضة الأمنية” بعد تواصل العمليات

هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، ووزراء حكومته، صباح اليوم الجمعة، بتشديد “القبضة الأمنية” على الفلسطينيين بعد سلسلة العمليات الأخيرة وخاصة عملية الليلة في ديزنغوف بتل أبيب، بعد أن تبين أن منفذها هو رعد حازم من سكان مخيم جنين، ليكون الثاني من نفس المنطقة بعد الشهيد ضياء حمارشة من يعبد جنين، الذي نفذ عملية بني براك وأدت لمقتل 5 إسرائيليين.
 
وهنأ بينيت في تغريدة له عبر تويتر قواته لنجاحها بالوصول للمنفذ وتصفيته، وذلك رغم أن وسائل الإعلام العبرية اعتبرت ذلك فشلًا كبيرًا بعد أن نجح المنفذ وهو من الضفة الغربية لساعات بالتخفي والانسحاب بسهولة من مكان العملية حتى تم تحديد مكانه في يافا وخاض اشتباكًا قبل أن يستشهد مع أفراد من جهاز الشاباك.
 
وقال بينيت في تغريدته “إننا نتوخى أقصى درجات اليقظة داخل تل أبيب وفي جميع أنحاء البلاد خوفًا من وقوع مزيد من الهجمات”، مجددًا شعاراته التي ألقاها بعد العمليات الأخيرة “هذه أحداث صعبة لكننا سننتصر”. بحسب تعبيره.
 
من جهته قال وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، إن قواته ستوسع عملياتها ضد “موجة الإرهاب” من خلال الهجوم والدفاع وتكثيف العمل الاستخباراتي.
 
وهدد غانتس بالقول “الثمن الذي سيدفعه الإرهابيون ومن يقف خلفهم سكون باهظًا .. سنعمل بقوة حيثما كان ذلك ضروريًا”. وفق تعبيره.
 
من ناحيته قال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد موجهًا رسالته لقوات جيشه “حاربوا الإرهاب معًا، وهاجموا الإرهابيين أينما كانوا، واعثروا على من يقف خلفهم ويساعدهم في كل مكان، ولا تتوقفوا أو ترتاحوا حتى يعود السلام إلى الشوارع”. وفق قوله.
 
وأضاف “هذا الإرهاب هو ثمن التحريض المستمر من قبل المنظمات الإرهابية التي تحركها أيديولوجية الكراهية”. وفق تعبيره.
 
فيما قال وزير المالية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان “يجب أن نتحد حول هدف واحد وهو القضاء على الإرهاب واستعادة الأمن في شوارع إسرائيل”. وفق قوله.