النفط يرتفع وبورصات عالمية تتراجع وسط مخاوف من التضخم وحرب إيران ترامب لم يستخدم هاتفه الذكي الشخصي خلال زيارته للصين خشية اختراقه استطلاعات إسرائيلية: تراجع نتنياهو وصعود آيزنكوت منظمة التعاون الإسلامي تؤكد في الذكرى الـ78 لنكبة الشعب الفلسطيني على حقوقه الثابتة "الرئاسية العليا لشؤون الكنائس" تدين اقتحامات المسجد الأقصى واعتداءات المستعمرين على الحي المسيحي في القدس المحتلة مقتل جندي إسرائيلي بقذيفة في لبنان والاحتلال ينذر بإخلاء عدّة بلدات عراقجي: إنهاء "الحرب" السبيل الوحيد لتأمين هرمز ترامب: لا أمانع تعليق برنامج إيران النووي 20 عاما شرط الالتزام فرنسا: وصول "شارل ديغول" إلى بحر العرب لفتح هرمز الرئيس في ذكرى النكبة: ستبقى قضية فلسطين الامتحان الأكبر للمنظومة الدولية ومصداقيتها المعركة على زعامة الحركة تشتد: إسرائيل تعزز انتشارها بالضفة تزامنا مع مؤتمر فتح المدينة المنورة: نائب رئيس بعثات الحج يبحث مع شركة "رحلات ومنافع" سبل تعزيز الخدمات المقدمة للحجاج الاحتلال يقتحم بلدة جبع جنوب جنين القنصلية العامة لدولة فلسطين تشارك في يوم الجاليات بجامعة الإسكندرية 4 شهداء في قصف طيران الاحتلال مدينة غزة اندلاع مواجهات مع الاحتلال في بيت فجار جنوب بيت لحم إصابة مواطن برصاص مستوطن في الظاهرية جنوب الخليل قوات الاحتلال تقتحم الدهيشة جنوب بيت لحم استشهاد ثلاثة مسعفين في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان قوات الاحتلال تعتقل وتحتجز عددا من المواطنين في نحالين غرب بيت لحم

تفاصيل دقيقة حول عملية الخضيرة: استمرت دقيقة ونصف وتجاهلا رجل مسن

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية فجر اليوم الاثنين 28/3/2022، تفاصيل دقيقة جديدة لعملية الخضيرة التي وقعت مساء أمس والتي قُتل فيها جنديان وأصيب 12 آخرون بجراح بعضهم في حال الخطر.

وقالت الصحيفة:"أن عملية الخضيرة استغرقت دقيقة ونصف من اللحظة التي بدأ فيها المسلحان بإطلاق النار إلى حين تمكن وحدة المستعربين من استهدافهما بالرصاص."

وذكرت أن الشهيدان وصلا المكان في مركبتهما الساعة 20:40، وركنا المركبة قريبًا من المكان، ثم توجها صوب محطة الحافلات بهدف تنفيذ العملية في مكان مكتظ لزيادة عدد القتلى.

وأفادت، أنه بعد ثوانٍ من نزول الركاب من الحافلة التابعة لشركة "كافيم"، بدأ المقاومان بإطلاق النار من مسافة صفر تجاه مجموعة من الجنود؛ فقتل اثنان على الفور وأصيب اثنان آخران بجراح خطيرة.

ونقلت الصحيفة عن "ليف"، وهو سائق الحافلة التي توقفت لحظة تنفيذ العملية أنه سمع أصوات إطلاق نار؛ فأغلق الأبواب مباشرة وانسحب من المكان.

وقال: "رغبت في الحفاظ على الركاب المتواجدين على متن الحافلة، فقمت بتحميل راكبين في المحطة ربما نجوا من العملية، والركاب في الحافلة لم يستوعبوا في البداية ما يجري، ولكن بعدها عمت الفوضى المكان".

ووفقًا لتسجيلات كاميرات المراقبة؛ فرّ مجموعة من الجنود المسلحين من المكان، وأطلقوا النار صوب المقاومين خلال فرارهم، ومن غير الواضح فيما اذا كانوا أصيبوا بنيران الشهيدين أو لا، إلا أن ذلك لم يمنع الشهيدين من السيطرة على سلاح أحد الجنود القتلى (سلاح م-16) واستخدامه في العملية.

وواصل الشهيدان إطلاق النار في جميع الاتجاهات، ومن بينها صوب راكب دراجة هوائية مر من المكان، ومن غير الواضح فيما إذا أصيب، بينما توقفت مركبات كانت في طريقها للمكان وتراجعت إلى الخلف ما منع مزيداً من الإصابات.

ونقلت الصحيفة عن أحد شهود العيان قوله: "رأيتهم خلال اقترابهم من مجموعة من الأشخاص الذين استولوا على أسلحتهم. سمعت طلقة واحدة وبعدها صليات نارية خلال دقيقة إلى دقيقتين".

وأظهرت التسجيلات وجود مسن "إسرائيلي" تصادف مروره في مكان العملية ولوحظ تجاهل الشهيدين له، إذ لم يطلقوا النار تجاهه على الرغم من وجوده بينهم حتى بعد الضربة النارية الأولى.

وفيما بعد توجه الشهيدان إلى جهة مقابلة لمطعم تصادف وجود مجموعة من جنود المستعربين فيه، حيث دار اشتباك بين الجانبين انتهى باستشهاد المهاجمين.

ورداً على العملية؛ قررت شرطة الاحتلال تكليف قوات "حرس الحدود" بالمسؤولية عن منطقة وادي عارة ومدينة ام الفحم التي خرج منها المنفذان.

وجرى تعزيز القوات بالمزيد من الكتائب العسكرية، بينما يدرس مايسمى الأمن "الإسرائيلي" اللجوء إلى الاعتقالات الإدارية سعيًا لعدم وقوع عمليات "محاكاة" لعمليتي الخضيرة وبئر السبع.