حالة الطقس: درجات الحرارة أعلى من معدلها السنوي بحدود 3 درجات مئوية مستوطنون يعتدون بالضرب على مواطن غرب مدينة أريحا أكثر من 29 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي استشهاد شاب برصاص الاحتلال في الخليل واحتجاز جثمانه الاحتلال يمنع المزارعين من قطف ثمار الزيتون في كفر نعمة غرب رام الله مستوطنون يهاجمون مزارعين خلال قطف الزيتون في برقا غرب رام الله ويجبرونهم على مغادرة أراضيهم الاحتلال يصيب مصورا صحفيا بالرصاص المعدني وعددا من المواطنين بالاختناق في دير أبو مشعل شمال رام الله الاحتلال يفجّر سارية علم فلسطين في قرية دير جرير شرق رام الله إصابات بالاختناق خلال هجوم الاحتلال والمستوطنين على منزل في المغير شرق رام الله “المعابر والحدود” توضح ساعات عمل معبر الكرامة خلال الأسبوع الجاري الاحتلال يعتقل 4 مواطنين خلال توجههم لقطف الزيتون في دير استيا ومستوطنون يهاجمون المزارعين في دير بلوط إصابتان جراء اعتداء مستوطنين على قاطفي الزيتون في دير بزيع غرب رام الله نقابة النقل العام تلوّح بالإضراب الشامل خلال أيام احتجاجًا على ارتفاع أسعار السولار مقتل شاب بجريمة إطلاق نار ودهس في رهط الاحتلال يفرض غرامات بنحو 31 ألف شيقل للإفراج عن شاحنات في طوباس مستوطن يكسر أغصان زيتون في بلدة مخماس شمال القدس الرئيس يصدر مرسوما بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في 11 أيلول 2027 الاحتلال يعتقل شابا من ضاحية اكتابا شرق طولكرم إصابات جراء قصف مسيرة للاحتلال مواطنين شرق مدينة غزة مستوطنون يهاجمون مزارعين في قفين شمال طولكرم ويختطفون ثلاثة منهم

ما هي الاضطرابات العاطفية الموسمية وكيف نتغلب عليها؟

مع انخفاض درجات الحرارة وقصر طول الأيام، قد يبدأ البعض في إظهار علامات  الكآبة والشعور بالإحباط، وهو ما قد يكون ناتجا عن الاضطراب العاطفي الموسمي (SAD).

ويُعرف الاضطراب العاطفي الموسمي، بأنه نوع من الاكتئاب المرتبط بالتغيرات الموسمية التي تحدث عادة خلال أشهر الخريف والشتاء.

ويقول الخبراء إن اضطراب المزاج هذا أكثر شيوعا بين النساء والشباب، ومع أولئك الذين يعيشون في أماكن ذات ليال شتوية طويلة.

وتشمل الأعراض الشعور باليأس، وانخفاض الطاقة والتركيز، والانسحاب الاجتماعي، وزيادة النوم، وفقدان الاهتمام بالعمل أو الأنشطة الأخرى، والحركات البطيئة، وزيادة الشهية مع زيادة الوزن، والتعاسة والتهيج.

ويشير المعهد الوطني للصحة العقلية (NIMH) إلى أن الأعراض يمكن أن تستمر من أربعة إلى خمسة أشهر.

وتقترح الخبيرة ميشيل أوكونور طرقا بسيطة ولكنها فعالة لدرء أسوأ آثار الاضطراب العاطفي الموسمي (SAD):

تناول المزيد من البروتين:

يعد سمك السلمون واللحوم الحمراء والبيض والمكسرات والبذور غنية بالحمض الأميني الأساسي التربتوفان، الذي يساعد الجسم على إنتاج مادة السيروتونين الكيميائية والتي تمنح الجسم الشعور بالسعادة، حيث أنها تنخفض في الشتاء وتساهم في الإصابة بالاضطراب العاطفي الموسمي. وهذا مهم بشكل خاص إذا كنت نباتيا.

ووجدت دراسة إسكندنافية أن الأشخاص الذين لا يتناولون اللحوم هم أكثر عرضة للإصابة بالاضطراب الموسمي العاطفي أربع مرات، لذا من المهم تناول الكثير من البروتينات النباتية، مثل التوفو والفاصوليا والبقوليات.

رؤية الضوء:

لطالما اعتبر التعرض اليومي للضوء الاصطناعي الساطع هو العلاج القياسي الذهبي للاضطراب العاطفي الموسمي. وتكمن الفكرة في أنه يحاكي ضوء الشمس، وعند استخدامه أول شيء في الصباح، فإنه يحاكي فجر الصيف.

وتنصح فاتماتا كامارا، مستشارة التمريض المتخصص: "إذا كنت تعمل في الداخل، فافتح الستائر أو اجلس بجانب النافذة. وبالإضافة إلى جعل بيئتك مشرقا، يمكنك أيضا محاولة جلب العالم الخارجي إلى الداخل باستخدام بعض النباتات الداخلية".

الوجبات الخفيفة:

تناول الوجبات الخفيفة من الأنواع الصحيحة من الكربوهيدرات يمكن أن يخفف بعض أعراض الاضطراب العاطفي الموسمي، وفقًا للدكتورة جوديث وورتمان، المؤلفة المشاركة لكتاب The Serotonin Power Diet.

وتشير الأبحاث إلى أن نحو 30غ من الكربوهيدرات "الجيدة" يوميا، على شكل فشار، أو بسكويت مملح، كانت كافية لإنتاج السيروتونين الذي يحسن المزاج الذي تحتاجه.

جرب العلاجات بالكلام:

يقترح باحثون في جامعة فيرمونت بالولايات المتحدة أن العلاجات بالكلام مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT) فعالة على الأقل مثل الضوء على المدى الطويل.

ويتضمن العلاج السلوكي المعرفي التعرف على الأفكار السلبية التي تغذي الحالة المزاجية الحزينة وتغييرها، والانخراط في أنشطة ممتعة تتصدى للحالات المزاجية المكتئبة.

ووجدت الدراسة أنه على الرغم من أن العلاج المعرفي السلوكي ينطوي على مزيد من الجهد، إلا أنه يعلم الناس إعادة صياغة أفكارهم حول الشتاء حتى يتمكنوا من التغلب على الاضطراب العاطفي الموسمي عاما بعد عام.

التدفئة الذاتية:

على الرغم من عدم وجود دليل واضح حتى الآن على أن درجات الحرارة الباردة تساهم في تطور الاضطراب العاطفي الموسمي، يقول بعض المصابين بهذه الحالة إن أعراضهم تتحسن عندما يظلون دافئين.

ويمكن أخذ حمام ساخن على ضوء الشموع وإضافة زيوت الورد أو اللافندر أو البرغموت أو البابونج الأساسية لتحسين المزاج.

الحد من تناول السكر:

على عكس الرأي السائد، وجدت الدراسات أن الاستهزاء بالكربوهيدرات المكررة والأطعمة السكرية ليس له أي تأثير على تحسين الحالة المزاجية ويتركك تشعر بمزيد من الإرهاق بعد ذلك.

اجعل التمرين من أولوياتك:

 قد يكون هذا هو آخر شيء ترغب في القيام به ولكنه سوف ينشطك، كما يقول الدكتور جاي ميدوز من معهد النوم thesleepschool.org: "رفع التمثيل الغذائي وزيادة تدفق الدم إلى الدماغ، فإنه يعزز الإندورفين".

وأظهرت الدراسات أن أولئك الذين يمشون ساعة واحدة في وضح النهار يظهرون تحسنا في أعراض الاضطراب العاطفي الموسمي. وساعة من النشاط الخارجي لها فوائد تعادل 2.5 ساعة من العلاج بالضوء في الداخل.

ومع ذلك، تجنب ممارسة الرياضة في الهواء الطلق عندما يكون الظلام حيث تشير الدراسات إلى أنها قد تؤخر إفراز هرمون الميلاتونين الذي ينظم النوم.

 

المصدر: إكسبريس