8 شهداء و9 إصابات في قصف الاحتلال صيدا جنوب لبنان خاتم الأنبياء: الجنود الأميركيون أحرقوا "جيرالد فورد" عمداً بسبب خوفهم الاحتلال يدمّر جسر الزرارية فوق نهر الليطاني ويقصف في شرق لبنان اسرائيل: تم إجلاء 213 مصابا إلى المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية مع تصاعد أزمة مضيق هرمز.. دول أوروبية تفاوض إيران لتمرير سفنها بأمان رئيس الوزراء يتلقى اتصالا هاتفيا من وزير خارجية ألمانيا الاحتلال يستولي على 133 دونما من أراضي محافظتي جنين وسلفيت جيش الاحتلال يعزز حشوده على الجبهة الشمالية تحضيرا لحرب طويلة مع لبنان إصابة مبنى في الحي المالي بدبي بأضرار بعد هجوم إيراني هآرتس: أمطار من القنابل في قلب إسرائيل.. صواريخ عنقودية إيرانية تتجاوز الدفاعات وتضرب مناطق مأهولة بن يشاي: الجمهور الإسرائيلي يواجه إحباطا عميقا وسط شعارات فارغة وحرب مستمرة إسرائيل تفتح تحقيقًا شاملاً في سقوط صاروخ على "الزرازير" صاروخ إيراني يحمل قنابل عنقودية يستهدف إسرائيل ويشعل حريقا في حظيرة خيول بحولون الاحتلال يغلق طرقا ويشدد من إجراءاتها في محيط نابلس الاحتلال يصدر أوامر عسكرية للاستيلاء على عشرات الدونمات بالأغوار الشمالية نتنياهو يكلف ديرمر بمتابعة الملف اللبناني خلال الحرب وإدارة أي مفاوضات محتملة قوات الاحتلال تقتحم قرية أم صفا 6 شهداء في غارة للاحتلال على النبطية إصابات بالاختناق عقب اقتحام الاحتلال قرية المغير المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم في بيت إكسا

طبيب: التدخين أشد ضررا في الأجواء الحارة

أكد يفغيني بريون، كبير الأطباء النفسيين وأخصائي المخدرات بوزارة الصحة الروسية، أن التدخين في الجو الحار ضار بشكل خاص، بسبب التأثير السام المتزايد.

وقال الخبير في هذا الشأن: التدخين ضار في أي وقت من اليوم، في أي وقت من السنة.

التدخين ضار بشكل خاص في الأجواء الحارة، في رأيي أن ذلك يرجع إلى أنه أثناء الحرارة يكون هناك حمل كبير على القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي.

وبالعلاقة مع ذلك، يزداد التأثير السام للتبغ الكلاسيكي والإلكتروني. وفي المجمل، يزداد الضرر الذي يلحق بجسم المدخن وقت الحر.

لأن عامل الخطر الرئيس للتدخين هي تحديدا أمراض القلب والأوعية الدموية. وهذه هي الفئة الرئيسة للأشخاص الذين يمرضون من الآثار السامة للتبغ".

ولفت الطبيب المختص إلى أن الجسم حين يعاني من نقص الأكسجة، تقل الحاجة إلى استهلاك المواد ذات التأثير النفساني.

ومع ذلك ، فإن "المدخنين العتيدين" لا يلاحظون ذلك ويواصلون التدخين بنفس الطريقة، وهنا يزداد التأثير السام والمخاطر.

وحذر الخبير من أنه "بنتيجة ذلك، قد يحدث إغماء من جراء نقص الأكسجة في الدماغ أثناء الحر.

السجائر تسبب تشنج أوعية الدماغ، وهذا بالمحصلة يمكن أن يكون سببا في حالة إغماء، حالة ما قبل السكتة الدماغية، كل ما يتعلق بالدماغ، القلب: النيكوتين سم للقلب والأوعية الدموية، وفي الحر يتعزز تأثيره المرضي".

وقال الخبير إنه يود أن يحفز عامل الحر الناس على التوقف عن التدخين، وإذا لم يتمكنوا من القيام بذلك بمفردهم، فعليهم طلب المساعدة المتخصصة