القوات المسلحة اليمنية تسقط طائرة استطلاع سعودية فوق صعدة نتنياهو يهدد بردّ هائل على أي هجوم ويشكك في جدوى الاتفاق مع إيران الطقس: أجواء شديدة الحرارة وارتفاع تدريجي على درجات الحرارة مستوطنون يحرقون مركبة في أبو نجيم جنوب شرق بيت لحم الاحتلال يعتقل مواطنين من طولكرم مستوطنون يعتدون على المواطنين ويستولون على ثلاث مركبات في الرأس الأحمر بالأغوار الشمالية ‌النفط يرتفع بأكثر من دولارين للبرميل والذهب يتراجع قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من قرى جنوب نابلس الاحتلال يعتقل مواطنا من مخيم الجلزون شمال رام الله الاحتلال يداهم عشرات المنازل خلال اقتحامه اللبن الشرقية الاحتلال يقتحم عدة أحياء في رام الله والبيرة استطلاع: 49 % من الأمريكيين يؤيدون اعتقال نتنياهو تنفيذا لمذكرة المحكمة الجنائية الدولية وسائل إعلام عراقية: 12 شهيدا جراء غارات أميركية سعودية على العراق مستوطنون يرعون أغنامهم بين منازل المواطنين في عناتا شرق القدس تحذيرات إسرائيلية من انتقام إيراني.. تشديد حماية الوزراء وكبار المسؤولين وتغيير مسار تحركات نتنياهو رويترز: غزة تعيد رسم المواقف الأمريكية.. الديمقراطيون يبتعدون عن "إسرائيل" الذهب ينتظر قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الاحتلال يدمر مسجدا بغزة ومنزلا بدير البلح ويواصل خروقاته القدس: الاحتلال يمهل مواطنا 10 أيام لهدم منزله ذاتيا

اليكم أنجح الوسائل للتخلص من التدخين!

وجد علماء من جامعة وسترن أونتاريو في كندا أن الإدانة الاجتماعية العامة للتدخين هي أكبر حافز لترك هذه العادة "المدمرة" للصحة.

وأكد الباحثون أن الإدانة الاجتماعية يجب أن تأخذ مكانها على أغلفة علب السجائر بدل الصور التي تظهر الأمراض التي يخلفها التدخين عادة.

واقترح الباحثون الكنديون لصق صور مختلفة لأشخاص بتعبيرات وجه معبرة عن الإدانة والاستهجان لمن يدخن السجائر.

وذكرت مجلة "Journal of Consumer Affairs"، أن طباعة صور الإدانة الاجتماعية أظهرت فعاليتها على 150 مدخنا ودفعتهم للإقلاع عن هذه العادة المدمرة.

وشرح علماء الاجتماع الكنديون أن العلب التي تحمل "صور الإدانة الاجتماعية" تقلل من الرغبة في التدخين، وستصبح في المستقبل نوعا من "الحافز-الرادع" لترك التدخين نهائيا.

لكن هذا النهج "طريقة التخجيل"، تتخلله عيوب مختلفة، فهو لا يؤثر إلا على الأشخاص الذين يشكون في صحة عادة التدخين أصلا، ولا يؤثر في المدخنين الذين أصبحت السيجارة جزءا لا يتجزأ، على مر سنوات، من حياتهم اليومية، وإدانة المجتمع لا تعني لهم شيئا.