48 شهراً.. اتحاد الكتّاب يستنكر حكم الاحتلال بحق الكاتب محمود فطافطة بهمة أهل الخير .. الحرية جمعت أكثر من 1600000 شيكل لصالح حملة "نبض مالك" الطقس: أجواء شديدة الحرارة وانخفاض طفيف غدا الاحتلال يهدم إسطبلًا في بلدة الرام شمال القدس الاحتلال يعتقل 15 مواطنا خلال مداهمات واسعة بالضفة الغربية النفط يرتفع والذهب يتراجع بسبب مخاوف من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين بينهم طفلان في جنين الاحتلال يبلغ القنصلية البريطانية في القدس بوجوب إغلاقها الاحتلال يعتقل شابا من بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يقتحم منزلا في سلوان تمهيدا لهدمه كالاس: التوسع الاستعماري بالضفة يضعف فرص حل الدولتين الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنين التربية تفتح باب تسديد الأقساط الجامعية من المستحقات المالية للموظفين الميمي: توحيد جهود الشركاء لضمان وصول الدعم المائي إلى المناطق الأكثر احتياجاً "النقل والمواصلات": بدء استخدام موازين الكترونية حديثة وميدانية لقياس أوزان الشاحنات فلسطين في المجموعة الأولى ببطولة غرب آسيا للناشئين التعاون الإسلامي تدين افتتاح جمهورية ناورو سفارة لها في مدينة القدس الأمن الوقائي في قلقيلية يلقي القبض على متهم بإطلاق النار وترويع المواطنين شاهين تتسلم أوراق اعتماد ممثل الاتحاد الأوروبي الجديد لجنة الانتخابات تبحث مع نائب الرئيس سير العملية الانتخابية

اليكم أنجح الوسائل للتخلص من التدخين!

وجد علماء من جامعة وسترن أونتاريو في كندا أن الإدانة الاجتماعية العامة للتدخين هي أكبر حافز لترك هذه العادة "المدمرة" للصحة.

وأكد الباحثون أن الإدانة الاجتماعية يجب أن تأخذ مكانها على أغلفة علب السجائر بدل الصور التي تظهر الأمراض التي يخلفها التدخين عادة.

واقترح الباحثون الكنديون لصق صور مختلفة لأشخاص بتعبيرات وجه معبرة عن الإدانة والاستهجان لمن يدخن السجائر.

وذكرت مجلة "Journal of Consumer Affairs"، أن طباعة صور الإدانة الاجتماعية أظهرت فعاليتها على 150 مدخنا ودفعتهم للإقلاع عن هذه العادة المدمرة.

وشرح علماء الاجتماع الكنديون أن العلب التي تحمل "صور الإدانة الاجتماعية" تقلل من الرغبة في التدخين، وستصبح في المستقبل نوعا من "الحافز-الرادع" لترك التدخين نهائيا.

لكن هذا النهج "طريقة التخجيل"، تتخلله عيوب مختلفة، فهو لا يؤثر إلا على الأشخاص الذين يشكون في صحة عادة التدخين أصلا، ولا يؤثر في المدخنين الذين أصبحت السيجارة جزءا لا يتجزأ، على مر سنوات، من حياتهم اليومية، وإدانة المجتمع لا تعني لهم شيئا.