الاحتلال يقتحم يعبد ويحوّل منزلا إلى ثكنة عسكرية مستوطنون يهدمون عددًا من الحظائر الزراعية قرب بيت عنان شمال غرب القدس المحتلة دول أوروبية تعلن رفضها مشروع "إي 1" الاستيطاني في الضفة الغربية الخارجية ترحب ببيان دول أوروبية مشترك الرافض لمخطط (E1) الاستيطاني الخليل: إصابات وإحراق معدات في اعتداءات للمستوطنين مستوطن يعتدي على شاب ببلدة شعفاط إصابتان إحداهما خطيرة برصاص المستوطنين في سعير شمال شرق الخليل الاحتلال يعتقل 6 مواطنين خلال اقتحام جنين الرئيس يرحب بالبيان الدولي الرافض لمخطط E1 ويطالب بوقفه وإلغائه فوراً شهيد وجرحى وإحراق منازل في هجوم للمستوطنين على سعير شمال الخليل الاحتلال يعلق أعلاما إسرائيلية على شارع جنين-نابلس مستوطنون يعتدون على مركبات المواطنين في المغير والاحتلال يغلق مدخل القرية الاحتلال يقتحم بيت عنان ويتسبب بحرائق في بيوت مهجورة هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: 25 شهيداً على يد مستوطنين منذ مطلع 2026 و87 شهيداً منذ 2019 57 عاماً على إحراق الأقصى ألبانيز: الجيش الإسرائيلي يواصل حصار قصرة بالضفة والمجازر بغزة الأمم المتحدة: 94% من سكان غزة بحاجة إلى مأوى ومستلزمات أساسية تشييع جثمان الشهيد الفتى كريم شلالدة في سعير شمال شرق الخليل الشرطة تعلن تفاصيل القبض على المشتبه به الرئيسي بقتل مواطنة في جنين تركيا تطلب من "الإنتربول" إصدار نشرة حمراء بحق نتنياهو بشأن قضية أسطول الصمود العالمي

أردوغان: حان أوان إحداث إصلاح شامل في الأمم المتحدة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء، إن الوقت قد حان لإحداث إصلاح شامل في بنية وآلية عمل الأمم المتحدة.

جاء ذلك في خطاب ألقاه بالجلسة الافتتاحية للدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حاليا في نيويورك.

وأضاف أن مجلس الأمن بات مغطى بهيكل يخدم مصالح الأعضاء الخمسة الدائمين الذين يملكون حق النقض، ويبقى متفرجا على المظالم.

وتابع قائلا: دعونا نجعل من الأمم المتحدة الناطقة الرسمية باسم طموحات العدالة والإنسانية، ومطبقتها على أرض الواقع.

وقال أردوغان، إن الأمم المتحدة حققت خلال الأعوام الـ 73 الماضية نجاحات لا يستهان بها، لكن ابتعادها مع مرور الزمن عن تلبية توقعات الإنسانية من السلام والرفاهية حقيقة أخرى.

وأشار أن ممتلكات أغنى 62 شخصا في العالم اليوم، تعادل ممتلكات نصف سكانه، أي 3.6 مليارات إنسان، وهذا يدل على وجود مشكلة.

كما أكد أردوغان ضرورة تقديم دعم أكبر لتركيا التي وقفت أمام تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين إلى العالم، وعلى رأسه أوروبا.

وحول القضية الفلسطينية، شدد أردوغان على أن بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب الفلسطينيين والدفاع عن الوضع التاريخي والقانوني للقدس.

واعتبر أن من يصمتون حيال الظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون، وإجراءات هؤلاء لخفض المساعدات المقدمة، "لن تزيد سوى من بغي الظالمين".

فيما لفت الرئيس التركي إلى أن بلاده أنفقت 32 مليار دولار من أجل السوريين على أراضيها، فيما بلغ حجم مساعدات المؤسسات الدولية للسوريين في بلاده 600 مليون دولار، والاتحاد الأوروبي 1.7 مليار دولار فقط.

ونوه أردوغان أن بلاده حققت الأمن والسلام لملايين السوريين في 4 آلاف كيلومتر؛ عبر تطهير منطقتي جرابلس والراعي من "داعش" الإرهابي، وعفرين من إرهابيي "بي كا كا / ب ي د / ي ب ك".

وأشار الرئيس التركي إلى أن هدف بلاده هو تطهير جميع الأراضي السورية من الإرهابيين بدءا من منبج وحتى الحدود العراقية.

كما جدد أردوغان دعوته كافة الأطراف لدعم مساعي إيجاد حل سياسي عادل ودائم في سوريا، مؤكدا أن الذين جهزوا الإرهابيين بالأسلحة باسم مصالحهم التكتيكية، سيتألمون من ذلك في المستقبل.

وأشار إلى أن بعض الدول تحاول باستمرار خلق الفوضى، وليس هناك خطر أكبر من نظام عالمي تختفي فيه العدالة والقانون والرحمة والأمل.

وفيما يتعلق بتنظيم "غولن" الإرهابي، دعا الرئيس التركي دول العالم إلى توخي الحذر من تنظيم "غولن" والتحرك ضده.

وأشار إلى أن الدول التي أنصتت لتركيا وأخذت الدرس من تجاربها، اكتشفت حقيقة التنظيم الإرهابي وطردت فلوله من أراضيها.

وقال: بفضل كفاحنا الحازم طوال السنوات الـ 5 الأخيرة ودعم شعبنا، قضينا بشكل كبير على تنظيم "غولن" في بلدنا.

ونوه أردوغان أن زعيم تنظيم "غولن" الإرهابي مقيم حاليا في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، ويعيش في مزرعة مقامة على قطعة أرض مساحتها 400 دونم.

وأكد أن زعيم تنظيم غولن يصدّر الإرهاب من معقله في بنسلفانيا الأمريكية إلى 160 دولة في العالم.

كما شدد الرئيس التركي على أن تنظيم "غولن" الإرهابي يجني سنويا نحو 763 مليون دولار أمريكي من ميزانية الحكومة الأمريكية، عبر المدارس الخاصة التابعة له في 27 ولاية أمريكية.

إضافة إلى ما سبق، شدد الرئيس التركي على أن بلاده لن تصمت إزاء التعسف في إلغاء الاتفاقيات التجارية واستخدام العقوبات الاقتصادية كسلاح.

كما اقترح الرئيس أردوغان تأسيس منظمة شبابية تابعة للأمم المتحدة، وأن يكون مقرها في إسطنبول.