سلطة المياه تختتم دورتين تدريبيتين لموظفي قطاع المياه الفلسطيني الاحتلال فجر مدرسة بجنوب لبنان .. كاتس: المنطقة الأمنية تمتد من الساحل إلى قلعة الشقيف الى جبل الشيخ الاحتلال يعتقل شابا من مخيم نور شمس بطولكرم الأسهم الأوروبية تبدأ تعاملاتها على ارتفاع 70 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى رغم إجراءات الاحتلال الذهب يتجه لثالث خسارة أسبوعية مع ارتفاع النفط في ظل الأزمة الاقتصادية.. مبادرة «تنازل لله» تعيد الأمل لمئات الأسر المتعثرة إصابات جراء قصف الاحتلال غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة مستوطنون يرفعون أعلام الاحتلال على منزل غرب دير أبو ضعيف بجنين آيزنكوت يتصدر .. استطلاع: "الليكود" يسقط لأدنى مستوى منذ أيار 2025 استشهاد مواطن متأثرا بجروحه إثر استهداف الاحتلال مدينة غزة 3 إصابات وتحطيم مركبتين في اعتداء للمستوطنين بأريحا الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم الصحة العالمية: ربع سكان العالم يفتقرون إلى مياه شرب آمنة مستوطنون يواصلون الاعتداء على بئر مياه بئر المسكوب شرق القدس إلغاء مأدبة رأس السنة العبرية في بوكيت بتايلاند عقب مظاهرة مناهضة لإسرائيل لائحة اتهام: إحباط مخطط لهجمات في برلين وفيينا بذكرى 7 أكتوبر قوات الاحتلال تطلق النار على سيارة في البيرة مسؤول إسرائيلي عن سيطرة الحوثيين على باب المندب: أسوأ من هرمز نزوح 2398 أسرة في تعز ولحج بيوم واحد إثر التصعيد العسكري

ندوة بلندن: الإخوان لا يزالون خياراً ستصوت له الجماهير

تجربة الإخوان المسلمين في الشرق الأوسط كانت مدار بحث في ندوة علمية متخصصة بلندن مساء الخميس، ناقشت "الإخوان المسلمين" فكرا وتاريخا ومستقبلا.

وفي الوقت الذي تتعرض فيه الجماعة للحظر والتنكيل في بعض الدول العربية مثل مصر والسعودية والإمارات، فإنها تشارك في الحكم في دول أخرى.

لكن معركة الجماعة، كما يرى باحثون شاركوا في الندوة، لا تقتصر حاليا على العالم العربي، بل نقل خصومها معركتهم معها إلى الخارج عبر الضغط على الدول الغربية لتصنيف الجماعة كجماعة إرهابية، وحظر نشاطها.

وطرحت الندوة تساؤلات جوهرية حول مستقبل جماعة الإخوان، وفرصها في البقاء في الساحة السياسية عقب الانقلاب الذي أطاح بتجربتها في مصر عام 2013.

تجربة الإخوان
واختار باحثون عرب وأجانب شاركوا في الندوة دراسة تجربة الإخوان المسلمين وتقييمها تاريخيا، وانتهى بعضهم إلى أن الإسلام السياسي والإخوان ما زالا خيارا شعبيا سيصوت له الجماهير إذا أجريت انتخابات حرة ونزيهة.

وعبر مدير مؤسسة قرطبة لحوار الحضارات أنس التكريتي عن اعتقاده بوجود حملة تشويه منظمة ضد الإخوان المسلمين، أخذت بعدا دوليا، حسب رأيه.

وقال التكريتي للجزيرة نت إن حظوظ تيار الإسلام الوسطي أو الإسلام السياسي ما زالت كبيرة في الشارع رغم كل حملات التشويه، مؤكدا أن الشعوب العربية إذا سنحت لها الفرصة للمشاركة في انتخابات نزيهة، فإن خيارها سيكون الإسلاميين من جديد.

وقدم باحثون عرب وأجانب أوراق عمل تبحث في تجربة الإخوان المسلمين وفكرهم، وحقيقة ما يشاع عن تشدد الجماعة وتبنيها العنف.


قالت المحاضرة في قسم الشرق الأوسط بجامعة "بيركبك" بربارا ولنز إنه لا صحة لمزاعم ربط الجماعة بالإرهاب، معتبرة أن كثيرا من الاتهامات التي تكال للجماعة تنطلق من كتابات وأفكار سيد قطب رغم أن هذه الأفكار كتبها الرجل وهو تحت التعذيب الشديد والقمع من قبل نظام عبد الناصر.
"

الإخوان والإرهاب
من جهتها قالت المحاضرة في قسم الشرق الأوسط بجامعة "بيركبك" بربارا ولنز إنه لا صحة لمزاعم ربط الجماعة بالإرهاب، معتبرة أن كثيرا من الاتهامات التي تكال للجماعة تنطلق من كتابات وأفكار سيد قطب، رغم أن هذه الأفكار -بحسب الباحثة- كتبها الرجل وهو تحت التعذيب الشديد والقمع من قبل نظام الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر.

وعبرت عن اعتقادها بأن جماعة الإخوان عاشت تحولات وتغيرات مهمة في تاريخها كمنظمة تجاه تبني مواقف غير عنيفة، مشيرة إلى أن بعض أفراد الجماعة تبنوا أفكارا متشددة وعنيفة مدفوعين بالظروف القاسية التي عايشوها والقمع والتنكيل الذي تعرضوا له.

وانتهت مؤلفة كتاب "الإخوان المسلمون: حسن الهضيبي والأيديولوجيا" إلى المقارنة بين الوضع الحقوقي وحال الحريات إبان حكومة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وبين الوضع اليوم في ظل حكومة الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي، لتؤكد على وجهة نظرها بأن حكومة الإخوان أكثر ديمقراطية وانفتاحا، ففي ظل حكم السيسي العسكري يرزح آلاف المعارضين في السجون.

نوافذ الديمقراطية
من جهتها روت الزميلة في كلية الشرق الأوسط في "كينز كوليج" جوليان كيندي تجربتها في العيش بمصر عام 2012، حيث قابلت العديد من المنظمات غير الحكومية والثوار والمجموعات النسوية، إذ كانت القاهرة تعج بالحياة الديمقراطية -بحسب الباحثة- قبل أن تغلق هذه النوافذ الديمقراطية عقب الانقلاب.

وتحدثت كينيدي عن حالة مصر بعد عام 2013، وكيف شن النظام حربا شرسة على معارضيه بمختلف تياراتهم، وانتهج وصف المعارضين بأنهم "أعداء للشعب".

ولفتت كينيدي إلى أن النظام الحالي وفي محاولته تشويه صورة الإخوان يستعمل ذات مقولة نظام حسني مباركبأنهم "جهاديون وعنيفون"، وهذه السردية اختار النظام الحالي تكرارها لكن بشكل أعنف وأقصى.

ضغوط دولية
وحول خيارات الإخوان والمعارضين، قالت كينيدي إنه يجب على الإخوان التصدي لهذه الاتهامات، وممارسة الضغوط عبر البرلمانيين في أوروبا، إضافة إلى رفع ملفات لمحكمة العدل الدولية عن مجزرة رابعة وغيرها.

من جهته ركز المفكر الإسلامي ومدير معهد الفكر السياسي الإسلامي الدكتور عزام التميمي في ورقته على أسباب عداء السعودية للإخوان، رغم أن الطرفين ربطتهما علاقة طيبة إبان تأسيس السعودية وكذلك خلال عهد عبد الناصر وتنكيله بهم.

وذكر التميمي بمقابلة مؤسس الدولة السعودية الملك عبد العزيز بن سعود لمؤسس الجماعة حسن البنا عام 1936 حيث قال ابن سعود للبنا "نحن جميعا إخوان مسلمون"، كما دارت بين الرجلين أحاديث ودية، في إشارة لترحيب السعودية بفكرهم وقتذاك.

تأتي الندوة في وقت تطرح فيه تساؤلات عن مستقبل جماعة الإخوان المسلمين التي تعرضت لضربات مختلفة، كان أبرزها الانقلاب على حكمهم في مصر عام 2013، إضافة لموجة التحريض التي تسعى عدد من الدول العربية أبرزها مصر والإمارات والسعودية لوسم الجماعة بالإرهاب والدعوة لحظرها دوليا.

المصدر : الجزيرة