الرئاسة: المسجد الأقصى المبارك سيبقى عنوانا للهوية العربية والإسلامية للقدس بريطانيا وأستراليا وكندا: إغلاق الاحتلال التحقيق في استهداف قافلة المطبخ المركزي العالمي أمر مشين مجلس الأمن يبدأ مشاورات اختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة خلفا لغوتيريش الإمارات والسعودية وقطر والأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا ومصر يرفضون مخطط "E1" اللجنة المركزية لفتح تنعى القائد والمناضل الشهيد فتحي خازم وتؤكد: نودع رجلا من رجال الحركة إيران: العقوبات الأميركية المتعاقبة فشلت.. والرهان على الاستسلام غير المشروط لم ينجح محافظة القدس: استهداف الأقصى يتواصل والقدس تواجه مخاطر متصاعدة تقرير: الجيش الإسرائيلي حذر من اشتعال الوضع بالضفة فلسطين تسجل حضورها في بطولة كأس رئيس الاتحاد الدولي للتايكواندو G3 الصحة اللبنانية: نحو 9 آلاف شهيد في عدوان الاحتلال المستمر منذ أكتوبر 2023 منصور يطالب باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف مخطط "إي 1" ومواجهة أجندة إسرائيل للضم الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق مستوطنون يمنعون المواطنين من رعي مواشيهم في الأغوار الشمالية الاحتلال يشن حملة مداهمات في الضفة الغربية ويعتقل خمسة مواطنين الذهب يرتفع 1.6% لتصل الأونصة لأكثر من 4590 دولار مستوطنون ينظمون حفل زفاف فوق أراضٍ مصادرة بالقدس تقرير: عطاءات استيطانية جديدة وحصار منازل فلسطينية في الضفة الغربية 45 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي 73419 شهيدا منذ أكتوبر 2023 في قطاع غزة الحرب غيّرت وجه قطر: مليارا دولار أسبوعياً وخفض 30% للميزانيات

إجراءات أمريكية جديدة بالقدس تمهيداً لصفقة القرن

 

 كشفت وسائل إعلام امريكية، صباح الجمعة، أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب يدرس اجراء تغييرات في القنصلية الامريكية في القدس التي تتعامل مع الفلسطينيين، واعطاء مزيد من السلطات للسفير ديفيد فريدمان في السفارة، وقد تزيد هذه الخطوات من ضعف آمال الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة، ويقوض حل الدولتين في وقت يستعد فيه ترامب لطرح "صفقة القرن".

ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن التغييرات التي يجب إجراؤها على سلسلة القيادة في القنصلية، وهو قرار تعقّده الظروف الفريدة للقنصلية، لكن مسؤولين قالوا إن السفارة التي يديرها فريدمان من المتوقع أن ينتهي بها المطاف بسلطة مطلقة على القنصلية.

وعملت قنصلية القدس لعقود بشكل مختلف عن كل القنصليات الأخرى تقريبا حول العالم، وبدلا من تقديم التقارير إلى السفارة الأميركية في تل ابيب، تقدم تقاريرها لوزارة الخارجية في واشنطن مباشرة، معطية الفلسطينيين قناة مباشرة للتواصل مع الحكومة الأمريكية، ولكن من شأن خفض استقلالية القنصلية وزيادة دور السفارة أن يؤدي إلى المزيد من تشويه الوقائع على الأرض في الأراضي المحتلة ووفقا لتوجهات فريدمان المؤيدة للاحتلال والاستيطان ونهب أراضي وموارد الفلسطينيين، والغاء قناة التواصل بين الفلسطينيين والخارجية الامريكية ليكون السفير المؤيد لاسرائيل هو واجهة الحوار الوحيدة.

وعملت قنصلية القدس على تقديم الخدمات للأمريكيين في القدس، كما عملت بمثابة السفارة الأميركية الفعلية لدى الفلسطينيين الذين يطالبون بالقدس الشرقية عاصمة لدولة مستقلة في المستقبل.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن ترامب يدرس منح السفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، مزيدا من السلطة على القنصلية الأميركية التي تتعامل مع الشؤون الفلسطينية، حسب قول خمسة مسؤولين أميركيين، وهو تحول يمكن أن يزيد من ضعف آمال الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة.

وذكرت الصحيفة أن أي خطوة لخفض درجة استقلالية القنصلية الأمريكية في القدس، المسؤولة عن العلاقات مع الفلسطينيين، يمكن أن يكون لها صدى رمزي قوي، مما يشير إلى اعتراف أميركي بالسيطرة الإسرائيلية على القدس الشرقية والضفة الغربية، على الرغم من أن هذا التغيير المتوقع قد يكون فنيا وبيروقراطيا، إلا أنه قد يكون له تداعيات سياسية محتملة.