اللجنة المركزية لفتح تنعى القائد والمناضل الشهيد فتحي خازم وتؤكد: نودع رجلا من رجال الحركة إيران: العقوبات الأميركية المتعاقبة فشلت.. والرهان على الاستسلام غير المشروط لم ينجح محافظة القدس: استهداف الأقصى يتواصل والقدس تواجه مخاطر متصاعدة تقرير: الجيش الإسرائيلي حذر من اشتعال الوضع بالضفة فلسطين تسجل حضورها في بطولة كأس رئيس الاتحاد الدولي للتايكواندو G3 الصحة اللبنانية: نحو 9 آلاف شهيد في عدوان الاحتلال المستمر منذ أكتوبر 2023 منصور يطالب باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف مخطط "إي 1" ومواجهة أجندة إسرائيل للضم الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق مستوطنون يمنعون المواطنين من رعي مواشيهم في الأغوار الشمالية الاحتلال يشن حملة مداهمات في الضفة الغربية ويعتقل خمسة مواطنين الذهب يرتفع 1.6% لتصل الأونصة لأكثر من 4590 دولار مستوطنون ينظمون حفل زفاف فوق أراضٍ مصادرة بالقدس تقرير: عطاءات استيطانية جديدة وحصار منازل فلسطينية في الضفة الغربية 45 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي 73419 شهيدا منذ أكتوبر 2023 في قطاع غزة الحرب غيّرت وجه قطر: مليارا دولار أسبوعياً وخفض 30% للميزانيات الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الرئيس يستقبل رئيس وأعضاء مجلس بلدي طوباس المنتخبين حسين الشيخ: الانتخابات ستُجرى في موعدها.. وحوار هادئ مع واشنطن منذ عام مصطفى يبحث مع وزير الخارجية المصري مستجدات الأوضاع والجهود المبذولة لدعم الحقوق الفلسطينية

أمريكا تناقش موعد طرح "صفقة القرن" وترهن المسألة بالظروف

خطة سلام الرئيس الأمريكي اصبحت جاهزة، لكن الولايات المتحدة تناقش موعد طرحها والذي اصبح مرهونا بالظروف على الارض .

وقد قام فريق السلام التابع للبيت الأبيض - كبير مستشاري الرئيس جارد كوشنر والمبعوث الخاص جيسون جرينبلات والسفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان - بوضع اللمسات الأخيرة على خطة الرئيس ترامب للسلام.

وأشار كبار المسؤولين في البيت الأبيض إلى أن الخطة لن يتم تقديمها خلال الاسابيع الثلاثقة المقبلة وان الرئيس ترامب هو الذي سيقرر.

ويناقش مستشارو ترامب ما إذا كان التوقيت الحالي مناسبًا لتقديم خطة سلام. وقال مسؤول بالبيت الابيض "نحن في وسط مناقشات بشأن موعد نشر الخطة سيتم تحديد هذا وفقا للظروف على الأرض".

من جهة ثانية فان فقد اشار المسؤولون في البيت الابيض الى عدة معوقات تؤجل طرح الخطة, منها ان القيادة الفلسطينية تقاطع البيت الأبيض منذ إعلان ترامب ان القدس عاصمة اسرائيل قبل خمسة أشهر، وهي غير مستعدة للوساطة الأمريكية في محادثات السلام مع إسرائيل وبدلاً من ذلك، يشجع الفلسطينيون التحركات ضد إسرائيل والولايات المتحدة في مؤسسات الأمم المتحدة.

المعضلة الاخرى التي تؤجل طرح الصفقة تنبع أيضا من الوضع على الجانب الإسرائيلي حيث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مهتم في المقام الأول في البرنامج النووي الإيراني وفي الحد من تواجد إيران في سوريا. كما أن ائتلافه اليميني ليس لديه شهية لخطط السلام التي تتضمن تنازلات للفلسطينيين.

ووفق تقرير القناة العاشرة الاسرائيلية فانه وفي الأسبوع الماضي، وقبل يوم واحد من نقل السفارة الأمريكية الى القدس، اجتمع كوشنير وغرينبلات وفريدمان مع نتنياهو وناقشوا معه خطة السلام الأمريكية.

وفي الوقت نفسه، فإن الوضع الأكثر تقلبًا في غزة والخوف من التصعيد يزيدان أيضًا من مداولات البيت الأبيض حول موعد طرح خطة السلام, ويبحث مستشارو ترامب عن طريقة لوقف الأزمة الإنسانية في غزة قبل تقديم خطة السلام، لكن مثل هذا الحل غير موجود بعد.

وقال مسؤول بالبيت الابيض "نحن مستمرون في البحث عن سبل للتقدم في غزة." بالإضافة إلى ذلك، ليس من المؤكد قبول الرئيس الفلسطيني عباس العودة إلى الحوار مع الأميركيين ومناقشة خطة السلام التاريخية.

ويقول مسؤولو البيت الأبيض إنه على الرغم من الصعوبات، ما زال ترامب ملتزمًا بتقديم خطة سلام. يؤكدون أن كلا الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي سوف يؤيدان جوانب ويرفضان جوانب اخرى من الخطة".

واضافوا "إنهم يدركون الوضع والصعوبات، لكنهم يقولون في نفس الوقت إن خطة سلام ترامب ما زالت مطروحة. وقال مسؤول بالبيت الابيض "سنعرف ما اذا كانت ستعيش او تموت فقط بعد ان نقدمها."