الرئيس عباس يتسلم أوراق اعتماد سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين الرئيس عباس يتسلم أوراق اعتماد ممثل الاتحاد الأوروبي لدى دولة فلسطين جامعة دار الكلمة والكنيسة المشيخية تجمعان أصوات 34 دولة في "بيان إسطنبول" لمواجهة المسيحية الصهيونية سلفيت: مستوطنون يعتدون على مواطن والاحتلال يصادر جرافة الاحتلال يقتحم قرية المغير ويجرف أراضي في محيطها الاحتلال يقتحم جبل الطويل في البيرة الاحتلال يواصل تصعيده جنوب لبنان.. تفجيرات وقصف إسرائيلي تقرير: إيران حصلت على صور أقمار اصطناعية صينية قبل هجوم على قاعدة بالأردن ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبًا جدًا.. والحوثيون لا يريدون مواجهة أميركا إصابة شاب برصاص الاحتلال في القدس 1236 مستوطناً اقتحموا باحات الأقصى خلال أسبوع الاحتلال يقتحم قرية دير أبو مشعل غزة: الاحتلال يواصل اعتداءاته والدفاع المدني ينتشل رفات 13 شهيداً من تحت الأنقاض الاحتلال يشدد من إجراءاته العسكرية على حاجز عطارة شمال رام الله الاحتلال يقتحم منزل الصحفي سمودي ويعتدي على ابنه استطلاع أمريكي: التعاطف مع الفلسطينيين يتجاوز الإسرائيليين للمرة الأولى الاحتلال يشدد من إجراءاته العسكرية على حاجز عطارة شمال رام الله الاحتلال يعتقل شابا من السيلة الحارثية غرب جنين "الخارجية" تثمن تجديد "بريكس" التزامها بحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وغير القابلة للتصرف الجيش الإسرائيلي: لن ننسحب من مرتفعات علي الطاهر وسنفرض وجودنا

لبناني متهم بالتخابر مع إسرائيل يثير جدلاً كبيراً


أثارت تصريحات وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق حفيظة رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، معتبرا في تغريدة حذفها لاحقا أنه "لا علاقة للبنانيين بالاعتذار من عيتاني، وما من أحد فوّض الوزير للتحدث باسمهم وعلى السلطة الاعتذار من اللبنانيين لكثرة الفساد والفوضى في مطبخها الممغنط".

من جهته أوضح وزير العدل سليم جريصاتي على حسابه في تويتر ردا على المشنوق، أن الشعب اللبناني لا يعتذر من أحد، ولا يليق بأي مسؤول تقديم أوراق الاعتماد الانتخابية عن طريق طلب مثل هذا الاعتذار.

وكان المشنوق، قد أكد في تصريح صحفي أن الممثل اللبناني زياد عيتاني الموقوف منذ 24 من أكتوبر الفائت للاشتباه بـ"تخابره وتواصله وتعامله" مع إسرائيل، سيفرج عنه الاثنين المقبل، كما تشير مصادر مطلعة على التحقيق إلى أن قاضي التحقيق العسكري الأول ​رياض أبو غيدا بصدد منع محاكمة عيتاني وتثبيت براءته لضعف الأدلة.

وفي سياق التحقيق، أوقفت السلطات اللبنانية ضابطا في ​قوى الأمن الداخلي اللبنانية هي سوزان الحاج​، للاشتباه بتورطها في تلفيق تهمة التخابر مع إسرائيل لزياد عيتاني الذي صدم توقيفه اللبنانيين.

بدوره شدد رئيس الوزراء سعد الحريري، حسب وسائل إعلام محلية على أن ما حصل ليس انتهاكا لحرية زياد عيتاني وكرامته وحده، بل "انتهاك لكرامة كل اللبنانيين الشرفاء، ولن يمرّ دون حساب"، مؤكدا أنه "لن يسمح بعد اليوم بأن تكون كرامة المواطنين الأبرياء وقودا لإشعال نار الإثارة والترويج لإنجازات هي في الحقيقة إخفاقات خطيرة على مستوى بعض الأمنيين والقضاء وتستدعي معالجات سريعة".