بسبب الهجمات من إيران ولبنان .. ارتفاع حصيلة القتلى الاسرائيليين إلى 12 و 705 مصاباً إصابة عدد من المواطنين برصاص الاحتلال في دير البلح قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مع بقاء الجو بارداً نسبيا اليوم الـ 12 للحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.. وطهران ترد بموجة صواريخ "عنيفة" الاحتلال يعتقل 24 فلسطينيا من القدس والضفة بينهم 3 فتيات 11 شهيدا في قصف إسرائيلي على لبنان إصابتان برصاص الاحتلال خلال اقتحامها مدينة نابلس إيران تهدد باستهداف البنوك والمراكز الاقتصادية الجيش الإسرائيلي ينقل لواء غولاني من غزة إلى لبنان معركة كلمة "إيران" تشق مجلس الأمن: صدام روسي خليجي قبل التصويت هدم غرفة زراعية جنوب قلقيلية مستعمرون يقيمون بؤرة استعمارية ويغلقون طريقا زراعيا في بيت إكسا شمال غرب القدس سلطة الأراضي تقدم إرشادات هامة لتعزيز حماية الملكيات العقارية للمواطنين في ظل القرارات الإسرائيلية الأخيرة الرئاسة تدين إغلاق الاحتلال أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين الاحتلال يقتحم وسط مدينة جنين هيئة الأسرى ونادي الأسير: أكثر من 180 أمر اعتقال إداري خلال 15 يوما بينهم ثلاث أسيرات المحكمة الدستورية العليا ولجنة صياغة الدستور تناقشان مسودة الدستور المؤقت إسبانيا تعفي سفيرها في تل أبيب وتخفض تمثيلها بــ"إسرائيل" وسائل اعلام إسرائيلية : ثلث المستوطنين تحت النار ولا مكان يهربون إليه

لبناني متهم بالتخابر مع إسرائيل يثير جدلاً كبيراً


أثارت تصريحات وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق حفيظة رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، معتبرا في تغريدة حذفها لاحقا أنه "لا علاقة للبنانيين بالاعتذار من عيتاني، وما من أحد فوّض الوزير للتحدث باسمهم وعلى السلطة الاعتذار من اللبنانيين لكثرة الفساد والفوضى في مطبخها الممغنط".

من جهته أوضح وزير العدل سليم جريصاتي على حسابه في تويتر ردا على المشنوق، أن الشعب اللبناني لا يعتذر من أحد، ولا يليق بأي مسؤول تقديم أوراق الاعتماد الانتخابية عن طريق طلب مثل هذا الاعتذار.

وكان المشنوق، قد أكد في تصريح صحفي أن الممثل اللبناني زياد عيتاني الموقوف منذ 24 من أكتوبر الفائت للاشتباه بـ"تخابره وتواصله وتعامله" مع إسرائيل، سيفرج عنه الاثنين المقبل، كما تشير مصادر مطلعة على التحقيق إلى أن قاضي التحقيق العسكري الأول ​رياض أبو غيدا بصدد منع محاكمة عيتاني وتثبيت براءته لضعف الأدلة.

وفي سياق التحقيق، أوقفت السلطات اللبنانية ضابطا في ​قوى الأمن الداخلي اللبنانية هي سوزان الحاج​، للاشتباه بتورطها في تلفيق تهمة التخابر مع إسرائيل لزياد عيتاني الذي صدم توقيفه اللبنانيين.

بدوره شدد رئيس الوزراء سعد الحريري، حسب وسائل إعلام محلية على أن ما حصل ليس انتهاكا لحرية زياد عيتاني وكرامته وحده، بل "انتهاك لكرامة كل اللبنانيين الشرفاء، ولن يمرّ دون حساب"، مؤكدا أنه "لن يسمح بعد اليوم بأن تكون كرامة المواطنين الأبرياء وقودا لإشعال نار الإثارة والترويج لإنجازات هي في الحقيقة إخفاقات خطيرة على مستوى بعض الأمنيين والقضاء وتستدعي معالجات سريعة".