في الذكرى 24 على المجزرة.. الأوقاف تطالب بعودة الحرم الإبراهيمي لسيادتها الكاملة عليه
أكدت دائرة الأوقاف الإسلامية حرمة الحرم الإبراهيمي الشريف، وإسلاميته، ومكانته التاريخية، والدينية، وانه إسلامي خالص للمسلمين، لا يشاركهم في هذا الحق أيا كان، وطالبت بعودته لسيادة الأوقاف الإسلامية الكاملة عليه، وإخراج المستوطنين من القسم المغتصب فيه.
وقالت في بيان صدر عنها، اليوم الأحد، بمناسبة الذكرى الـ24 على مجزرة الحرم الإبراهيمي، التي تصادف الخامس والعشرين من شباط عام 1994، وراح ضحيتها 29 مصليًا، إضافة إلى 150 جريحا.
وأشارت إلى أن الحرم الإبراهيمي سجل على قائمة التراث العالي المهدد بالخطر في منظمة "اليونسكو"، مطالبة المنظمة والدول التي صدرت وصوتت للقرار بتحمل مسؤولياتهم تجاهه، وكافة المؤسسات المحلية والدولية لوضع حد لهذه العنجهية، والعبث الخطير بحاضر ومستقبل الحرم، من قبل الاحتلال، ومستوطنيه.
كما طالبت كافة المنظمات الأممية والدولية بالوقوف أمام هذه الهجمة المسعورة للحفاظ على قدسية ومكانة المسجد.
وجاء نص البيان على النحو الآتي:
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن الإدارة العامة لأوقاف الخليل
بمناسبة ذكرى مرور 24 عاما على مجزرة الحرم الابراهيمي
تطل علينا ذ كرى اليمه حفرت في القلوب راسخة في الاذهان اثارها مخيمه بين جدران المسجد الإبراهيمي وأزقة البلدة القديمة، أربعة وعشرون عاما ولا زالت هذه الذكرى حاضره في الأذهان تتناقلها الأجيال ( مجزرة الحرم الإبراهيمي )، ذلك اليوم الذي لم ينسى ولن ينسى، فمع فجر الجمعة الخامس عشر من رمضان لعام 1414 للهجرة، الخامس والعشرين من شباط لعام 1994 صدحت الحناجر بالتكبير وشاع الخبر في أرجاء المعمورة، طبيب لا يعرف الانسانية انه المستوطن ــــ باروخ جولد شتاين ـــ يفتح نار حقده على المصلين ويقتل ويصيب المئات، بدأ بالجريمة داخل المسجد تحت مرأى الجنود المدججين بالسلاح ويكمل الاحتلال مسلسل الجريمة برفع أعداد الإصابات والشهداء ممن هبوا الى ذويهم في الحرم وساحات المستشفيات وكان هذا الفصل الاولى من الجريمة ليأتي الفصل الثاني بتشكيل لجنة شمغار ليكتمل المخطط بتقسيم الحرم وتحديد مكان لليهود داخل الحرم وتحويله لكنيس لإقامة صلواتهم التلمودية وإغلاق الحرم أمام المصلين وتركيب الحواجز الالكترونية والبوابات الحديديه ومنع رفع الأذان وإغلاق البلدة القديمة وإغلاق المحلات التجارية والسوق المركزي للخضار والعديد من المساجد ودائرة الأوقاف الإسلامية وشارع الشهداء، كانت تلك الاعتداءات وما زالت والحرم يرزح تحت ظلم الاحتلال ومستوطنيه ويحاط الحرم بثكنة عسكرية احتلالية تعيق دخول المصلين للحرم وتغلق الحرم لأيام بالكامل امام المصلين خلال العام ، بل تجاوز الحد بهم الى المساس بالمكان الديني ومشاعر المسلمين بقيام المستوطنين بإقامة حفلاتهم داخل صحن الحرم وكل هذه المساعي انما لتهويد الحرم.
إننا في دائرة الأوقاف الإسلامية نؤكد على حرمه المسجد وإسلاميته ومكانته التاريخية والدينية وانه إسلامي خالص للمسلمين، لا يشاركهم في هذا الحق أيا كان.
لقد سُجِّل المسجد الإبراهيمي على قائمة التراث العالي المهدد بالخطر في منظمة اليونسكو، وإننا نطالب المنظمة والدول التي صدرت وصوتت للقرار بتحمل مسؤولياتهم تجاه الحرم وكافة المؤسسات المحلية والدولية لوضع حد لهذه العنجهية والعبث الخطير بحاضر ومستقبل المسجد الإبراهيمي من قبل الاحتلال ومستوطنيه.
وعليه وبناء على حقنا الكامل في المسجد، فهو مكان إسلامي خالص، نطالب بعودة المسجد لسيادة الأوقاف الإسلامية الكاملة عليه، وإخراج المستوطنين من القسم المغتصب فيه.
كما نطالب كافة المنظمات الأممية والدولية بالوقوف امام هذه الهجمة المسعورة للحفاظ على قدسية ومكانه المسجد .
الإدارة العامة لأوقاف الخليل