"الرئاسية العليا لشؤون الكنائس" تدين اقتحامات المسجد الأقصى واعتداءات المستعمرين على الحي المسيحي في القدس المحتلة مقتل جندي إسرائيلي بقذيفة في لبنان والاحتلال ينذر بإخلاء عدّة بلدات عراقجي: إنهاء "الحرب" السبيل الوحيد لتأمين هرمز ترامب: لا أمانع تعليق برنامج إيران النووي 20 عاما شرط الالتزام فرنسا: وصول "شارل ديغول" إلى بحر العرب لفتح هرمز الرئيس في ذكرى النكبة: ستبقى قضية فلسطين الامتحان الأكبر للمنظومة الدولية ومصداقيتها المعركة على زعامة الحركة تشتد: إسرائيل تعزز انتشارها بالضفة تزامنا مع مؤتمر فتح المدينة المنورة: نائب رئيس بعثات الحج يبحث مع شركة "رحلات ومنافع" سبل تعزيز الخدمات المقدمة للحجاج الاحتلال يقتحم بلدة جبع جنوب جنين القنصلية العامة لدولة فلسطين تشارك في يوم الجاليات بجامعة الإسكندرية 4 شهداء في قصف طيران الاحتلال مدينة غزة اندلاع مواجهات مع الاحتلال في بيت فجار جنوب بيت لحم إصابة مواطن برصاص مستوطن في الظاهرية جنوب الخليل قوات الاحتلال تقتحم الدهيشة جنوب بيت لحم استشهاد ثلاثة مسعفين في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان قوات الاحتلال تعتقل وتحتجز عددا من المواطنين في نحالين غرب بيت لحم الطقس: معتدل ولا يطرا تغير يذكر على درجات الحرارة .. وفرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة متفرقة صباحا استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مخيم جنين المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية: واشنطن تعلن تمديد "وقف النار" وبيروت تتحدث عن "تقدم ملموس" المؤتمر الثامن لحركة "فتح" يختتم أعماله اليوم بإعلان النتائج النهائية لانتخابات اللجنة المركزية الجديدة والمجلس الثوري

امام حرم ابراهيم الخليل يستذكر أحداث المجزرة قبل 24 عاما

يصادف اليوم الاحد 25/2/2018 الذكرى الـ 24 على مجزرة الحرم الابراهيمي الشريف والتي وقعت اثناء صلاة جموع المصلين صلاة الفجر داخل الحرم، ونفذها مستوطن متطرف يدعى  باروخ جولدشتاين وبرفقته 13 مستوطنا اخرين.

وفي حديث لإمام حرم ابراهيم الخليل حينها عادل ادريس لشبكة الحرية الاعلامية، قال "في الليلة السابقة لمجزرة الحرم توجه مع شقيقه واحد اقاربه لصلاة التراويح في مسجد عثمان بن عفان، حدثهم احد الشبان بعد الصلاة ان المستوطنين قاموا بالاعتداء عليهم قرب الحرم وتوعدوهم بشيء ما فجر الغد، ولم يدري الشبان انهم كانوا  يبيتون نية سيئة للمسلمين والانقضاض عليهم في لحظة ما.

واضاف ادريس، انه اثناء صلاتهم لسنة الفجر واثناء سجودهم تفاجئوا بوابل من النار فتح عليهم من قبل المتطرف جولدشتاين وبرفقته مجموعة اخرين اختبأوا خلف احد الابواب وساعدوه باطلاق النار، فاستشهد 29 وجرح اكثر من 200 .

وبعد المجرزة، أغلق المسجد 6 أشهر و 6 أيام، ومن ثم تم تقسيمه واعطاء القسم الاكبر للمستوطنين، وتركيب البوابات الالكترونية واغلاق اكثر من 2000 محل تجاري واغلاق سوق الخليل المركزي للخضار وشارع الشهداء، فكانت تبعيات المجزرة مجزرة اكبر منها بحق الخليل ومن فيها.

يذكر انه من ضمن فعاليات احياء ذكرى مجزرة الحرم، يقام الان وقفة على مقبرة الشهداء في منطقة حارة الشيخ بحضور محافظ الخليل وعدد من الشخصيات الاعتبارية بالمدينة.