70 قتيلاً في الداخل المحتل العام الماضي
تشير إحصائيات العام الماضي إلى وقوع 70 ضحية بينها 10 نساء، ومئات الإصابات، في جرائم قتل وإطلاق نار وطعن بالسكاكين والدهس المتعمد بواسطة السيارات في البلدات العربية داخل أراضي الـ48 وبالأخص في أم الفحم، وكل ذلك تحت عين الشرطة الإسرائيلية التي لا تحرك ساكناً.
ويظهر تخاذل الشرطة الإسرائيلية في محاربة العنف والجريمة في البلدات العربية ما دفع بجميع الجهات الفاعلة في أم الفحم، بلدية أم الفحم، اللجنة الشعبية، الغرفة التجارية، اتّحاد أولياء الأمور، هيئة الأئمّة، لمخاطبة الجهات الرسمية في إسرائيل تحمل فيها الشرطة الإسرائيلية مسؤولية تفاقم الجريمة وتوسع نفوذ وحرية حركة عصابات الجريمة، في إشارة واضحة أن الأمر يتعدّى الإهمال المقصود، ويصل لدرجة التغطية على عصابات الجريمة.
ويُستدل من إحصائيات رسمية أنه تم تقديم 3 لوائح اتهام فقط في جرائم قتل وإصابات خطيرة اقتُرفت في الأعوام الثلاثة الأخيرة بأم الفحم، فيما بلغ عدد جرائم إطلاق النار 521 جريمة، وفي العام 2017 تم تقديم لائحة اتهام واحدة فيما بلغ عدد جرائم إطلاق النار 163 جريمة.
وبحسب الإحصائيات أيضا تبين أنه منذ العام 2015 وحتى 2017، قُدم 1003 بلاغات للشرطة الإسرائيليو حول جرائم إطلاق النار في أم الفحم، قدم 264 منها في العام 2015، و358 في العام 2016، فيما تم تقديم 381 في العام 2017.