النفط يرتفع وبورصات عالمية تتراجع وسط مخاوف من التضخم وحرب إيران ترامب لم يستخدم هاتفه الذكي الشخصي خلال زيارته للصين خشية اختراقه استطلاعات إسرائيلية: تراجع نتنياهو وصعود آيزنكوت منظمة التعاون الإسلامي تؤكد في الذكرى الـ78 لنكبة الشعب الفلسطيني على حقوقه الثابتة "الرئاسية العليا لشؤون الكنائس" تدين اقتحامات المسجد الأقصى واعتداءات المستعمرين على الحي المسيحي في القدس المحتلة مقتل جندي إسرائيلي بقذيفة في لبنان والاحتلال ينذر بإخلاء عدّة بلدات عراقجي: إنهاء "الحرب" السبيل الوحيد لتأمين هرمز ترامب: لا أمانع تعليق برنامج إيران النووي 20 عاما شرط الالتزام فرنسا: وصول "شارل ديغول" إلى بحر العرب لفتح هرمز الرئيس في ذكرى النكبة: ستبقى قضية فلسطين الامتحان الأكبر للمنظومة الدولية ومصداقيتها المعركة على زعامة الحركة تشتد: إسرائيل تعزز انتشارها بالضفة تزامنا مع مؤتمر فتح المدينة المنورة: نائب رئيس بعثات الحج يبحث مع شركة "رحلات ومنافع" سبل تعزيز الخدمات المقدمة للحجاج الاحتلال يقتحم بلدة جبع جنوب جنين القنصلية العامة لدولة فلسطين تشارك في يوم الجاليات بجامعة الإسكندرية 4 شهداء في قصف طيران الاحتلال مدينة غزة اندلاع مواجهات مع الاحتلال في بيت فجار جنوب بيت لحم إصابة مواطن برصاص مستوطن في الظاهرية جنوب الخليل قوات الاحتلال تقتحم الدهيشة جنوب بيت لحم استشهاد ثلاثة مسعفين في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان قوات الاحتلال تعتقل وتحتجز عددا من المواطنين في نحالين غرب بيت لحم

الموطنون يشيعون جثمان الشهيد الجمل في الفدس المحتلة

شيع أهالي بلدة بيت سوريك، شمال غربي مدينة القدس، اليوم السبت، جثمان الشهيد نمر الجمل (37 عاماً) إلى مثواه الأخير في مقبرة القرية، بعد أن سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي جثمانه مساء الجمعة، بعد احتجاز دام خمسة أشهر.

وكان الشهيد الجمل اغتيل برصاص الاحتلال عقب نفذ عملية قتل خلالها ثلاثة حراس أمن إسرائيليين بتاريخ 26 أيلول الماضي،

وقامت قوات الاحتلال بتفجير منزله في شهر تشرين الثاني الماضي.وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي في رام الله، حيث زين جسد الشهيد نمر بالعلم الفلسطيني، وودعه مجموعة من رفاقه وأقاربه في مستشفى رام الله، ثم حمل على الأكتاف داخل المجمع الطبي، قبل أن يسجى الجمان الطاهر في سيارة إسعاف، توجهت نحو مسقط رأسه.

وعند مدخل بلدة بيت سوريك، كان المئات في انتظاره، حيث حمل على الأكتاف، وسار المشيعون ف شوارع البلدة، وصولاً إلى منزل العائلة، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على الجثمان الطاهر.

وفي داخل المنزل، طغت مشاعر الفقدان والألم والبكاء كل من حضر، لا سيما أطفاله وزوجته ووالدته وشقيقاته، اللاتي بكين بحرقة، واحتضن الشاب الشهيد، الذي ارتقى شهيداً، ليحتجز جثمانه لخمسة أشهر.

ومن ثم حمل الجثمان الطاهر إلى مسجد القرية، حيث سجي الجثمان داخل المسجد، وأدى الالاف صلاة الظهر والجماعة على الجثمان الطاهر.

وانطلق الموكب الجنائزي نحو مقبرة البلدة، حيث ووري الجثمان الثرى في القبر، وسط ارتياح من عائلته وأقاربة، كونهم انتروا خمسة أشهر لتسلم الجثمان، ودفنه وفقاً لنصوص الشريعة وللعادات والتقاليد، فأخيراً حظي الشهيد بقبر، بعد أن قاسى خمسة أشهر في صقيع ثلاجات الاحتلال.