وسائل اعلام إسرائيلية: تحوّل في أنماط المشاركة الانتخابية قد يغيّر موازين القوى بين معسكري نتنياهو والتغيير تقرير: إسرائيل تترقب قرار ترامب لشن هجوم مشترك على إيران بعد الانتخابات إغلاق صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست الإسرائيلية الـ26 عينات الانتخابات الإسرائيلية: الليكود الحزب الأكبر ومعسكر نتنياهو دون الأغلبية إصابة مواطن واعتقال آخر في اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال بمسافر يطا "مقاومة الجدار والاستيطان": 26 اعتداء على النصب التذكارية والرموز الوطنية منذ مطلع العام آيزنكوت قد يتلقى التكليف خلال اسبوع: سيناريوهات تشكيل الحكومة الطقس: لا يطرأ تغير على درجات الحرارة وتكون الفرصة مهيأة لسقوط زخات متفرقة من الأمطار الاحتلال يقتحم بيتا تمهيدا لهدم منزلين ويواصل اقتحام بورين جنوب نابلس لليوم السادس: الاحتلال يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم الاحتلال يواصل عدوانه وحصاره لمحافظة الخليل لليوم السادس على التوالي الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية الاحتلال يشرع بتجريف أراضٍ زراعية في قرية طورة غرب جنين النتائج الأولية لانتخابات الكنيست: الليكود في الصدارة وفرز نحو 3 ملايين صوت إصابة حارس أمن السفارة الإسرائيلية في صربيا بهجوم طعن وتحييد المنفذ مقتل رجل بجريمة إطلاق نار في عرابة بأراضي 48 الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من برقة شمال غرب نابلس واشنطن تطلب من دول الخليج الاستعداد لعملية عسكرية ضد إيران بعد الانتخابات النصفية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,564 والإصابات إلى 175,770 منذ بدء العدوان رئيس القائمة العربية المشتركة: سنعمل على ارسال حكومة نتنياهو إلى البيت

موجة نزوح بسبب معركة الموصل

وكالة الحرية الاخبارية -  نزح مئات العراقيين من مدينة الموصل إلى مخيم الهول في ريف الحسكة شمال شرق سوريا؛ وذلك خوفًا من العمليات العسكرية الدائرة في مناطقهم.

وأضافت مصادر لقناة الجزيرة أن مئات النازحين ما يزالون عالقين في منطقة الدشيشة عند الحدود السورية العراقية.

ومنذ بدء العملية العسكرية هناك تسود حالة من الترقب والخوف لدى سكان المدينة؛ وذلك القوات الحكومية ومليشيات الحشد الشعبي سياسة الأرض المحروقة في معاركهم، وكذلك لانعدام الثقة لدى سكان الموصل في تلك القوات.

وسبق الهجوم تصريحات طائفية أطلقتها الميليشيات الشيعية القادمة من باقي محافظات العراق إلى الموصل تدعو إلى القتل والثأر، وهو ما ينذر بوضع إنساني صعب يكتنفه الكثير من الغموض بشأن مصير السكان الراسخين تحت سيل من القصف والاشاعات.

وبدأت القوات العراقية فجر الاثنين معركة "استعادة" مدينة الموصل (شمال العراق) بقصف مدفعي على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية بالتزامن مع قصف جوي لطائرات التحالف الدولي، بينما رحبت واشنطن بإعلان بدء المعركة التي وصفتها بالصعبة.

ويشارك في معركة الموصل قوات الجيش العراقي، والشرطة الاتحادية، والبيشمركة، وقوات الحشد الشعبي (غالبيتها من الشيعة)، وقوات الحشد الوطني (سنية)، والتحالف الدولي.

وبشأن وجود قوات من مليشيات الحشد الشعبي ضمن قطاعات الجيش العراقي، يقضي الاتفاق بين بغداد وأربيل بعدم السماح لهذه المليشيات بالتقدم نحو الموصل من ناحية الشرق، وعدم رفع أي رايات باستثناء العلم العرقي.

كما لن يُسمح في لأي قوات غير الجيش العراقي والشرطة بدخول مركز مدينة الموصل، في حين ستتوقف كافة القوى الأخرى على تخومها.

وبالإضافة إلى هذه المخاوف باتت حياة مئات الآلاف من المدنيين العالقين تحت نيران القصف في خطر داهم بسبب النقص المرتقب في الغذاء والدواء، خاصة وأن الأنباء الواردة من الموصل تفيد بخلو المدينة من المواد الغذائية.

وكانت منظمات حقوقية أوروبية ودولية دعت إلى فتح ممرات آمنة لخروج المدنيين من مدينة الموصل شمال العراق، مع بدء الهجوم النهائي لاستعادة المدينة من تنظيم الدولة الإسلامية، في وقت أعلنت فيه تركيا استعداها لاستقبالهم.

من جهتها، أعلنت تركيا اليوم استعدادها لاستقبال مئات آلاف النازحين المتوقع فرارهم من مدينة الموصل العراقية، وقال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش إن بلاده على الرغم من ذلك لا تتوقع تدفقًا للاجئين إذا تم تنفيذ العملية "بالطريقة الصحيحة".

كما توجه وفد من وزارة الخارجية التركية الاثنين إلى العاصمة العراقية بغداد لمناقشة التطورات الأخيرة بالموصل، في وقت أكد فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لن تقبل حربًا مذهبية جديدة في المنطقة، وأن من المستحيل إقصاء تركيا عن معركة الموصل.