"حزب الله" ينفي علاقته بالحادث الذي حصل مع قوات اليونيفيل مستوطنون يحتجزون مواطنين جنوب شرق بيت لحم مقتل جندي إسرائيلي وإصابة خمسة بانفجار عبوة ناسفة جنوب لبنان الاحتلال يحتجز مواطنين وينكل بهم في قرية أبو فلاح كندا ترفض تأشيرات لمسؤولين في الاتحاد الفلسطيني لحضور مؤتمر "فيفا" الاحتلال يُجبر مواطنين مقدسيين على هدم منزليهما اتحاد الصناعة الغذائية يدعو لمواجهة قرار إسرائيل بمنع دخول أي منتج فلسطيني للقدس مستعمرون يعتدون على مواطنة وجنود الاحتلال يعتقلون ثلاثة من أبنائها في بلدة سعير واشنطن تستعد لاعتلاء وتفتيش سفن مرتبطة بإيران في الممرات المائية الدولية مختبر "مساءلة الوعود الانتخابية" ينطلق في قرية أم التوت مسؤول أمريكي رفيع يحذر: إذا لم يحدث انفراج فقد تستأنف الحرب مع إيران في الأيام المقبلة اشتية أمام التحالف التقدمي الدولي يطالب برفع كلفة الاحتلال ووقف استهداف "الأونروا" الاحتلال يقتحم قرية المغير وينكّل بطفلين أمين عام حزب الله: مقاومونا سيبقون في الميدان للرد على خروقات العدو الهند تستدعي سفير إيران احتجاجًا على استهداف سفينتين ترفعان علمهما الاحتلال يقتحم مدينة البيرة مستوطنون يحرقون منزلا ومركبة في بلدة ترمسعيا الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي في جنوب لبنان إصابة شاب برصاص الاحتلال جنوب الخليل حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة اليوم وغدا مع بقاء الأجواء مغبرة

موجة نزوح بسبب معركة الموصل

وكالة الحرية الاخبارية -  نزح مئات العراقيين من مدينة الموصل إلى مخيم الهول في ريف الحسكة شمال شرق سوريا؛ وذلك خوفًا من العمليات العسكرية الدائرة في مناطقهم.

وأضافت مصادر لقناة الجزيرة أن مئات النازحين ما يزالون عالقين في منطقة الدشيشة عند الحدود السورية العراقية.

ومنذ بدء العملية العسكرية هناك تسود حالة من الترقب والخوف لدى سكان المدينة؛ وذلك القوات الحكومية ومليشيات الحشد الشعبي سياسة الأرض المحروقة في معاركهم، وكذلك لانعدام الثقة لدى سكان الموصل في تلك القوات.

وسبق الهجوم تصريحات طائفية أطلقتها الميليشيات الشيعية القادمة من باقي محافظات العراق إلى الموصل تدعو إلى القتل والثأر، وهو ما ينذر بوضع إنساني صعب يكتنفه الكثير من الغموض بشأن مصير السكان الراسخين تحت سيل من القصف والاشاعات.

وبدأت القوات العراقية فجر الاثنين معركة "استعادة" مدينة الموصل (شمال العراق) بقصف مدفعي على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية بالتزامن مع قصف جوي لطائرات التحالف الدولي، بينما رحبت واشنطن بإعلان بدء المعركة التي وصفتها بالصعبة.

ويشارك في معركة الموصل قوات الجيش العراقي، والشرطة الاتحادية، والبيشمركة، وقوات الحشد الشعبي (غالبيتها من الشيعة)، وقوات الحشد الوطني (سنية)، والتحالف الدولي.

وبشأن وجود قوات من مليشيات الحشد الشعبي ضمن قطاعات الجيش العراقي، يقضي الاتفاق بين بغداد وأربيل بعدم السماح لهذه المليشيات بالتقدم نحو الموصل من ناحية الشرق، وعدم رفع أي رايات باستثناء العلم العرقي.

كما لن يُسمح في لأي قوات غير الجيش العراقي والشرطة بدخول مركز مدينة الموصل، في حين ستتوقف كافة القوى الأخرى على تخومها.

وبالإضافة إلى هذه المخاوف باتت حياة مئات الآلاف من المدنيين العالقين تحت نيران القصف في خطر داهم بسبب النقص المرتقب في الغذاء والدواء، خاصة وأن الأنباء الواردة من الموصل تفيد بخلو المدينة من المواد الغذائية.

وكانت منظمات حقوقية أوروبية ودولية دعت إلى فتح ممرات آمنة لخروج المدنيين من مدينة الموصل شمال العراق، مع بدء الهجوم النهائي لاستعادة المدينة من تنظيم الدولة الإسلامية، في وقت أعلنت فيه تركيا استعداها لاستقبالهم.

من جهتها، أعلنت تركيا اليوم استعدادها لاستقبال مئات آلاف النازحين المتوقع فرارهم من مدينة الموصل العراقية، وقال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش إن بلاده على الرغم من ذلك لا تتوقع تدفقًا للاجئين إذا تم تنفيذ العملية "بالطريقة الصحيحة".

كما توجه وفد من وزارة الخارجية التركية الاثنين إلى العاصمة العراقية بغداد لمناقشة التطورات الأخيرة بالموصل، في وقت أكد فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لن تقبل حربًا مذهبية جديدة في المنطقة، وأن من المستحيل إقصاء تركيا عن معركة الموصل.