إيران: لن نرسل وفداً إلى إسلام آباد للتفاوض مع استمرار الحصار الأميركي الاتحاد البرلماني الدولي يختار أمينه العام الجديد كاتس: الهدف الأكبر للمعركة في لبنان هو نزع سلاح حزب الله إغلاق مضيق هرمز يفاقم أزمة الطيران العالمي ويهدد موسم الصيف شهيد وعدة إصابات في استهداف الاحتلال دراجة نارية وسط قطاع غزة ترمب: سندمر محطات الطاقة الإيرانية إذا رفضت طهران عرض واشنطن محافظة القدس تحذر من دعوات لاقتحامات واسعة للأقصى ورفع أعلام الاحتلال داخله مستعمرون يهاجمون مركبة إسعاف جنوب نابلس إعادة افتتاح مستوطنة “صانور” جنوب جنين ضمن مخطط استيطاني جديد المقررة الأممية ألبانيز: الجيش الإسرائيلي هو الأكثر انحطاطا في العالم الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا وكفر عقب شمال القدس استشهاد طفلة برصاص الاحتلال شرق المغازي وسط قطاع غزة الاحتلال يقتحم مدينة البيرة تقارير إعلامية: إيران ترفض عقد جولة ثانية للمحادثات مع الولايات المتحدة إصابة فتى برصاص الاحتلال جنوب الخليل الطقس: غائم جزئي بارد نسبي في المناطق الجبلية معتدل في باقي المناطق والفرصة ضعيفة لسقوط أمطار محلية خفيفة إصابة مواطن برصاص الاحتلال خلال اقتحام نابلس الاحتلال يعتقل أكثر من 50 مواطنا من بيت أمر ويطا والخليل الإحصاء: ارتفاع مؤشر أسعار الجملة بنسبة 1.84% خلال الربع الأول 2026 الاحتلال يعتقل 38 فلسطينيا من الضفة الغربية

حزب الله يستعد: إسرائيل تدق طبول الحرب

يشهد لبنان حالة من التوتر المتزايد في الأيام الأخيرة، نتيجة مخاوف من تصعيد عسكري مع إسرائيل. ويواجه شمال لبنان، وتحديدًا مناطق البقاع الشمالي والوسطى والغربي، خطرًا حقيقيًا بالتصعيد العسكري. هذا ما نقلته صحيفة "الديار" اللبنانية، نقلًا عن مصدر أمني رفيع المستوى، أن حزب الله اتخذ قرارًا واضحًا بالرد المباشر على أي هجوم بري إسرائيلي، ويتوقع تصعيدًا إسرائيليًا وشيكًا.

واضاف المصدر أن الحزب أصبح الآن في وضع أقوى وأكثر استعدادًا مما كان عليه عشية حرب عام ٢٠٢٤.

حسب قوله، فقد تم سدّ الثغرات الاستخباراتية، ولا تعرف إسرائيل هويات قادة حزب الله الجدد، وبالتالي تجد صعوبة في ضربهم.

وأضاف: "والدليل على ذلك أن جميع الاغتيالات التي نُفذت مؤخرًا طالت مقاتلين ميدانيين، وليس شخصيات بارزة". وأضاف أن حزب الله استخلص دروسًا من الحرب والاغتيالات التي قُتل فيها زعيم التنظيم حسن نصر الله وشخصيات بارزة أخرى، ووضع خطة عسكرية جديدة تهدف إلى تحسين قدراته الدفاعية والردعية.

وبحسب التقرير، ثمة شعور متزايد في لبنان بأن المبادرة الإقليمية المهيمنة هي أمريكية-إسرائيلية، بينما تسعى دول عربية وأوروبية إلى التخفيف من وطأتها.

ونقلت الصحيفة عن مصادر زعمت أن السعودية تولت مسؤولية "الملف اللبناني" بنفسها، وتضع شروطًا جديدة تهدف إلى "الحد من الضرر الذي قد تُلحقه المبادرة الأمريكية بدول المنطقة.

زعمت مصادر أوروبية، نقلاً عن التقرير، أن حزب الله تلقى ضمانات بأنه لن يُترك وحيداً في حال نشوب حرب، وأنه في حال وقوع هجوم إسرائيلي، ستتوسع الحملة و"تشعل الشرق الأوسط بأكمله".

ووفقاً للمصادر نفسها، تسعى الولايات المتحدة جاهدةً لتجنب هذا السيناريو بعد استعادة نفوذها في المنطقة في إطار مبادرة "السلام الأمريكية".

وأضاف أنّ محادثات مكثفة تجري خلف الكواليس، بمشاركة شخصيات عربية ودولية، بهدف منع اشتعال الوضع الذي من شأنه أن يُقوّض "مسار السلام" وفق الرؤية الأمريكية.

وقال المصدر أن إسرائيل هي من لم تستخلص العبرة: "الحرب لا تؤدي أبدًا إلى حل، بل تؤدي فقط إلى حرب أخرى وتعقيدات أخرى. السبيل الوحيد لمنع صراع جديد هو وضع السلاح جانبًا والتوجه إلى المفاوضات".

ووفقًا للتقرير، أشار المبعوث الأمريكي توم بارك إلى أنه من المتوقع أن يساعد السفير الجديد في بيروت، ميشال عيسى، وهو من أصل لبناني، الحكومة على كسر الحواجز الدبلوماسية مع إسرائيل. في الوقت نفسه، حذّر بارك نفسه من أن واشنطن ستدعم إسرائيل إذا جددت الحرب على حزب الله.

وأضافت الصحيفة أن الأمريكيين لم يتخذوا أي خطوات للضغط على إسرائيل لتطبيق بنود اتفاق وقف إطلاق النار أو وقف الغارات الجوية، بل على العكس تمامًا، إذ سُجِّلت في الأيام الأخيرة تحليق طائرات إسرائيلية مسيرة فوق القصر الرئاسي والسرايا في بيروت. وقالت: "هذه رسالة مباشرة من إسرائيل إلى الرئيس جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام ، لدفع خطة الجيش اللبناني لنزع سلاح حزب الله بقوة". ووفقًا لمصادر سياسية، تُشير إسرائيل إلى رغبتها في أن تفتح القيادة اللبنانية محادثات مباشرة مع تل أبيب.