هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: "20 شهيدًا برصاص واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية منذ بداية العام". الاحتلال يصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 42 معتقلا شهيدان برصاص الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس سلطة النقد تحشد المجتمع الدولي للتحرك قبل نقطة اللاعودة: قطع العلاقات المصرفية المراسلة يهدد الاقتصاد والحياة الحرس الثوري: واشنطن استخدمت قاعدة فيرفورد البريطانية لقصف ايران الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في جالود جنوب نابلس الاحتلال يقتحم مدينة طوباس ويداهم منزلا قوات الاحتلال تقتحم مخيم عايدة شمال بيت لحم سلطة الأراضي تُنجز تسوية 41 حوضاً وتُصدر 3372 سند تسجيل في عدد من المحافظات استشهاد شاب برصاص الاحتلال قرب دوار حدادة شرق جنين ترامب: أدرس شن هجوم أكبر من أي وقت مضى ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط إسرائيل رئيس البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى الجامعة العربية ترحب بقراري هولندا وبلجيكا حظر التعامل مع منتجات المستوطنات الاحتلال يطلق النار صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط دول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي بالقدس من يخاف الفلسطيني المبدع؟ الصيدليات المناوبة في محافظة الخليل الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس الاحتلال يعتقل 15 مواطنًا في الضفة بينهم أسرى محررون

حزب الله يستعد: إسرائيل تدق طبول الحرب

يشهد لبنان حالة من التوتر المتزايد في الأيام الأخيرة، نتيجة مخاوف من تصعيد عسكري مع إسرائيل. ويواجه شمال لبنان، وتحديدًا مناطق البقاع الشمالي والوسطى والغربي، خطرًا حقيقيًا بالتصعيد العسكري. هذا ما نقلته صحيفة "الديار" اللبنانية، نقلًا عن مصدر أمني رفيع المستوى، أن حزب الله اتخذ قرارًا واضحًا بالرد المباشر على أي هجوم بري إسرائيلي، ويتوقع تصعيدًا إسرائيليًا وشيكًا.

واضاف المصدر أن الحزب أصبح الآن في وضع أقوى وأكثر استعدادًا مما كان عليه عشية حرب عام ٢٠٢٤.

حسب قوله، فقد تم سدّ الثغرات الاستخباراتية، ولا تعرف إسرائيل هويات قادة حزب الله الجدد، وبالتالي تجد صعوبة في ضربهم.

وأضاف: "والدليل على ذلك أن جميع الاغتيالات التي نُفذت مؤخرًا طالت مقاتلين ميدانيين، وليس شخصيات بارزة". وأضاف أن حزب الله استخلص دروسًا من الحرب والاغتيالات التي قُتل فيها زعيم التنظيم حسن نصر الله وشخصيات بارزة أخرى، ووضع خطة عسكرية جديدة تهدف إلى تحسين قدراته الدفاعية والردعية.

وبحسب التقرير، ثمة شعور متزايد في لبنان بأن المبادرة الإقليمية المهيمنة هي أمريكية-إسرائيلية، بينما تسعى دول عربية وأوروبية إلى التخفيف من وطأتها.

ونقلت الصحيفة عن مصادر زعمت أن السعودية تولت مسؤولية "الملف اللبناني" بنفسها، وتضع شروطًا جديدة تهدف إلى "الحد من الضرر الذي قد تُلحقه المبادرة الأمريكية بدول المنطقة.

زعمت مصادر أوروبية، نقلاً عن التقرير، أن حزب الله تلقى ضمانات بأنه لن يُترك وحيداً في حال نشوب حرب، وأنه في حال وقوع هجوم إسرائيلي، ستتوسع الحملة و"تشعل الشرق الأوسط بأكمله".

ووفقاً للمصادر نفسها، تسعى الولايات المتحدة جاهدةً لتجنب هذا السيناريو بعد استعادة نفوذها في المنطقة في إطار مبادرة "السلام الأمريكية".

وأضاف أنّ محادثات مكثفة تجري خلف الكواليس، بمشاركة شخصيات عربية ودولية، بهدف منع اشتعال الوضع الذي من شأنه أن يُقوّض "مسار السلام" وفق الرؤية الأمريكية.

وقال المصدر أن إسرائيل هي من لم تستخلص العبرة: "الحرب لا تؤدي أبدًا إلى حل، بل تؤدي فقط إلى حرب أخرى وتعقيدات أخرى. السبيل الوحيد لمنع صراع جديد هو وضع السلاح جانبًا والتوجه إلى المفاوضات".

ووفقًا للتقرير، أشار المبعوث الأمريكي توم بارك إلى أنه من المتوقع أن يساعد السفير الجديد في بيروت، ميشال عيسى، وهو من أصل لبناني، الحكومة على كسر الحواجز الدبلوماسية مع إسرائيل. في الوقت نفسه، حذّر بارك نفسه من أن واشنطن ستدعم إسرائيل إذا جددت الحرب على حزب الله.

وأضافت الصحيفة أن الأمريكيين لم يتخذوا أي خطوات للضغط على إسرائيل لتطبيق بنود اتفاق وقف إطلاق النار أو وقف الغارات الجوية، بل على العكس تمامًا، إذ سُجِّلت في الأيام الأخيرة تحليق طائرات إسرائيلية مسيرة فوق القصر الرئاسي والسرايا في بيروت. وقالت: "هذه رسالة مباشرة من إسرائيل إلى الرئيس جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام ، لدفع خطة الجيش اللبناني لنزع سلاح حزب الله بقوة". ووفقًا لمصادر سياسية، تُشير إسرائيل إلى رغبتها في أن تفتح القيادة اللبنانية محادثات مباشرة مع تل أبيب.