مصدر إيراني: أميركا وافقت على الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة لبنان يشترط وقف هجمات إسرائيل "كبادرة حسن نية" قبل مباحثات الثلاثاء واشنطن تنفي الإفراج عن أصول إيرانية قبيل مفاوضات إسلام آباد الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله في رأس العمود شرطة الاحتلال تعرقل حركة الفرق الكشفية في القدس وتزيل علم فلسطين من زيهم الرسمي الصحة: 11 شهيدًا و26 مصابًا وصلوا مشافي غزة خلال 48 ساعة الاستخبارات الأميركية: إيران لا تزال تمتلك آلاف الصواريخ الباليستية ومنصات الإطلاق الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم انطلاق المحادثات بين طهران وواشنطن في إسلام أباد الخارجية: مجزرة مخيم البريج تعكس إصرار الاحتلال على مواصلة حرب الابادة في قطاع غزة شهداء ومصابون بقصف للاحتلال على دير البلح وبيت لاهيا في قطاع غزة الاحتلال يستولي على جرافتين في دير غسانة شمال غرب رام طهران تطرح "خطوطها الحمراء" على طاولة المفاوضات: السيادة على هرمز وتعويضات الحرب وفك التجميد 10 شهداء جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان إصابة جنديين إسرائيليين جنوب لبنان ترامب لا يدعم ضم الضفة الغربية وسط تصاعد دعوات التوسع الاستيطاني الإسرائيلي رئيس البنك الدولي: تداعيات الحرب متسلسلة حتى لو صمد وقف إطلاق النار إصابة شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في قرية دير جرير شرق رام الله مستوطنون يهاجمون قرية برقا شرق رام الله البيت الأبيض: المحادثات الثلاثية في باكستان "مستمرة ومباشرة"

موكب جنائزي مهيب في وداع الشهيد الأسير ياسر حمدوني

وكالة الحرية الاخبارية - شيع الآلاف من أهالي محافظة جنين وممثلو الفعاليات والقوى والمؤسسات الوطنية، ظهر اليوم الثلاثاء، في موكب جنائزي رسمي وشعبي مهيب جثمان الشهيد ياسر ذياب حمدوني (40 عاما) الذي استشهد نتيجة الإهمال الطبي، وعدم اكتراث مصلحة السجون الاسرائيلية بتدهور وضعه الصحي خلال فترة اعتقاله التي قضى منها 14 عاما، حتى فارق الحياة بجلطة دماغية قبل وصوله إلى مستشفى سوروكا.

وتقدم موكب التشييع الذي انطلق من مستشفى جنين الحكومي، باتجاه مسقط رأسه يعبد، المحافظ ابراهيم رمضان، ووزير شؤون الاسرى عيسى قراقع، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح وريس كتلتها البرلمانية عزام الأحمد، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، وعدد من قادة قوى وفصائل العمل الوطني وقادة الأجهزة الأمنية..

وحملت ثلة من رجال الأمن تتوسطهم والدة الشهيد جثمانه على الأكف، وأطلقت 21 طلقة إجلالا لروحه الطاهرة.

وتحول موكب التشييع الى مسيرة وطنية غاضبة ضد الاحتلال الاسرائيلي، ردد خلالها المشاركون الهتافات المطالبة بإطلاق سراح الأسرى، والوحدة الوطنية، والمنددة بسياسات إدارة السجون والصمت الدولي على الجرائم الاسرائيلية. ورفعوا صور الشهيد حمدوني الى جانب الأعلام الفلسطينية.

وانتهت مراسم التشييع بمواراة الشهيد حمدوني الثرى في مقبرة البلدة، بمهرجان وطني خطابي تخلله إلقاء العديد من الكلمات.