"الصحة العالمية": 1300 وفاة بسبب موجة الحر في أوروبا عشرات الآلاف يشاركون في ختام بطولة "روابي فلسطين لجمال الخيل العربية الأصيلة" في مدينة روابي أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من القدس نتنياهو: اسرائيل تأخذ دعوات أردوغان لتدمير إسرائيل على محمل الجد استشهاد طفلة بشظية قذيفة أطلقها الاحتلال شرق خان يونس الاحتلال يقتحم بلدة الرام تحقيق للجيش الإسرائيلي: مسيرة لحزب الله قتلت قائد الكتيبة 52 و3 من الجنود الاحتلال يتوغل في ريف درعا الغربي بسوريا ادعاءات بإيقاف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4247 شهيدا و12195 جريحا إصابة شاب إثر سقوطه عن جدار الفصل والتوسع العنصري في الرام خ\\خ الطقس: أجواء شديدة الحرارة في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة .. والأرصاد تحذر قتيل جراء جريمة إطلاق نار في يافة الناصرة مستوطنون يعتدون على مواطن ويرشونه بغاز الفلفل في بيتا جنوب نابلس "مصلحة المياه": استئناف ضخ المياه تدريجيا إلى محطة رام الله الرئيسية وإعادة برنامج التوزيع قوات الاحتلال تعتقل مواطنين بينهم عمّال بالضفة الكرامة تعرف طريقها إلى النصر .. بقلم: شادي عياد ثلاثة شهداء بينهم طفل ومصابون في قصف مسيّرة للاحتلال دير البلح

انطلاق المحادثات بين طهران وواشنطن في إسلام أباد

بدأت طهران وواشنطن، السبت، محادثات في العاصمة الباكستانية إسلام أباد للتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم عقب الهدنة المؤقتة التي توصلتا إليها في 8 أبريل/نيسان الجاري.

وأفادت مصادر باكستانية أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بدأت عبر وساطة باكستانية.

وأضافت المصادر أن الطرفين عقدا لقاءات منفصلة مع المسؤولين الباكستانيين في أحد فنادق إسلام أباد “بهدف حل القضايا العالقة”، قبل بدء المحادثات المباشرة بينهما.

وقال أحد المصادر: “لا أستطيع حاليا تحديد موعد لقاء الوفدين وجها لوجه.. إنهما يجريان في الوقت الراهن محادثات مع المسؤولين الباكستانيين”.

والتقى الوفدان الأمريكي والإيراني بشكل منفصل برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اليوم السبت، في إسلام أباد قبل محادثات السلام الرسمية فيما يستمر وقف إطلاق النار الهش.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان إن شريف التقى أولا الوفد الإيراني برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.

كما عقد شريف اجتماعا مع الوفد الأمريكي برئاسة نائب الرئيس جيه دي فانس.

وفي وقت سابق، وصل نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس إلى باكستان حيث تُعقد المفاوضات في مناخ من انعدام الثقة بين الطرفين، تهدف إلى وضع حدّ للحرب في الشرق الأوسط.

كان في استقبال فانس الذي يرأس الوفد الأمريكي إلى المفاوضات لدى وصوله إلى قاعدة نور خان الجوية قرب إسلام أباد قائد الجيش الباكستاني عاصم منير. ويرافق فانس المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب.

وقال البيت ‌الأبيض ومكتب رئيس الوزراء الباكستاني إن جيه.دي فانس أجرى محادثات مع شريف اليوم السبت، وشارك في المحادثات أيضا ويتكوف وكوشنر.

وقال مكتب شريف “عبر رئيس الوزراء عن أمله في ‌أن تمثل هذه المحادثات ‌نقطة انطلاق نحو سلام دائم في المنطقة”.

أما المفاوض الإيراني رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف فوصل مساء الجمعة على رأس وفد يضم أكثر من 70 عضوا إلى إسلام أباد التي تحولت إلى مدينة أشباح بفعل إجراءات أمنية مشددة.

واستبق كل من الطرفين بدء المحادثات التي لم يُعرف جدولها الزمني بسلسة مواقف تحذيرية.

ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن قاليباف قوله لدى وصوله إلى العاصمة الباكستانية “لدينا نوايا حسنة، لكننا لا نثق” بالجانب الآخر، مضيفا “تجربتنا في التفاوض مع الأمريكيين كانت دائما تبوء بالفشل ونكث الوعود”.

أما فانس، فحذّر قبيل إقلاع طائرته من قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن إيران من محاولة “التلاعب” بواشنطن. وقال “إذا حاولوا التلاعب بنا، سيجدون أن الفريق المفاوض لن يكون مرحبا بذلك”.

وأفاد مسؤولون في المنطقة، اليوم السبت، بوجود مسؤولين من مصر والسعودية والصين وقطر في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، للتوسط في تيسير المحادثات الامريكية الإيرانية، ولكن بصورة غير مباشرة.

وتحدث المسؤولون، شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، نظرا لحساسية الملف.

ونفى مسؤول ‌أمريكي التقارير التي تفيد بأن واشنطن وافقت على إلغاء تجميد أصول إيرانية.

وذكر مصدر إيراني رفيع المستوى، في وقت سابق، أن ‌الولايات المتحدة ‌وافقت على الإفراج عن أصول ‌إيرانية مجمدة مودعة في قطر وبنوك أجنبية أخرى.

ورحب بهذه الخطوة باعتبارها دليلا على “الجدية” خلال المحادثات، التي تضغط فيها واشنطن على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

وقال المصدر إن الولايات المتحدة وافقت على رفع التجميد عن الأصول الإيرانية بعد ضغوط ومحادثات، وأرسلت فريقاً مالياً إلى إسلام أباد لإجراء مناقشات، لكن طهران تسعى للحصول على ضمانات قوية بسبب تاريخ واشنطن في عدم الوفاء بوعودها.

وعلى الرغم من وقف إطلاق النار المؤقت، ما تزال خلافات كبيرة قائمة بشأن كيفية المضي قدما في المحادثات الهادفة إلى تحويل الهدنة الهشّة إلى اتفاق سلام دائم.