لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة بينهم أسير محرر الاحتلال يقتحم مدينة طوباس ويفتش منازل شهيدان في قصف الاحتلال مدينة غزة ومخيم النصيرات إصابة مواطن بجروح جراء اعتداء مستوطنين عليه في قرية دوما جنوب نابلس والاحتلال حال دون إسعافه 23 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي وفاة طفلتين إثر حريق اندلع في خيمة للنازحين بمواصي خان يونس لليوم التاسع: الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة الخليل ويدفع بتعزيزات عسكرية مستوطنون يعتدون على قاطفي الزيتون في قرية مراح رباح جنوب بيت لحم انتظام المسيرة التعليمية في مدارس الخليل الحكومية والخاصة غدا الأحد الشيباني: أكثر من ألف اعتداء إسرائيلي على سوريا خلال أقل من عامين الجيش الأردني يعلن إحباط محاولة تسلل 14 مسلحا عبر الحدود مع سوريا ماكليمور يختتم جولته “فلسطين حرة” في لندن وألبانيزي: “بسم الله إنها الأنوار” مصابون أحدهم بجروح خطيرة بقصف للاحتلال على مخيم الشاطئ مجتبى خامنئي يوجه برد فوري على أي تهديد ويأمر بتحديث بنك الأهداف تايلاند تصعّد احتجاجاتها ضد الإسرائيليين.. مظاهرة حاشدة في "فوكيت" تطالب برحيلهم جامعة بوليتكنك فلسطين تمدد العمل بالتعليم الإلكتروني وتؤجل امتحانات الأحد شهيد ومصابون في قصف للاحتلال على مدينة خان يونس أكثر من 500 اعتداء خلال موسم الزيتون.. تراجع الإنتاج بفعل اعتداءات الاحتلال والمستوطنين

انطلاق المحادثات بين طهران وواشنطن في إسلام أباد

بدأت طهران وواشنطن، السبت، محادثات في العاصمة الباكستانية إسلام أباد للتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم عقب الهدنة المؤقتة التي توصلتا إليها في 8 أبريل/نيسان الجاري.

وأفادت مصادر باكستانية أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بدأت عبر وساطة باكستانية.

وأضافت المصادر أن الطرفين عقدا لقاءات منفصلة مع المسؤولين الباكستانيين في أحد فنادق إسلام أباد “بهدف حل القضايا العالقة”، قبل بدء المحادثات المباشرة بينهما.

وقال أحد المصادر: “لا أستطيع حاليا تحديد موعد لقاء الوفدين وجها لوجه.. إنهما يجريان في الوقت الراهن محادثات مع المسؤولين الباكستانيين”.

والتقى الوفدان الأمريكي والإيراني بشكل منفصل برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اليوم السبت، في إسلام أباد قبل محادثات السلام الرسمية فيما يستمر وقف إطلاق النار الهش.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان إن شريف التقى أولا الوفد الإيراني برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.

كما عقد شريف اجتماعا مع الوفد الأمريكي برئاسة نائب الرئيس جيه دي فانس.

وفي وقت سابق، وصل نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس إلى باكستان حيث تُعقد المفاوضات في مناخ من انعدام الثقة بين الطرفين، تهدف إلى وضع حدّ للحرب في الشرق الأوسط.

كان في استقبال فانس الذي يرأس الوفد الأمريكي إلى المفاوضات لدى وصوله إلى قاعدة نور خان الجوية قرب إسلام أباد قائد الجيش الباكستاني عاصم منير. ويرافق فانس المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب.

وقال البيت ‌الأبيض ومكتب رئيس الوزراء الباكستاني إن جيه.دي فانس أجرى محادثات مع شريف اليوم السبت، وشارك في المحادثات أيضا ويتكوف وكوشنر.

وقال مكتب شريف “عبر رئيس الوزراء عن أمله في ‌أن تمثل هذه المحادثات ‌نقطة انطلاق نحو سلام دائم في المنطقة”.

أما المفاوض الإيراني رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف فوصل مساء الجمعة على رأس وفد يضم أكثر من 70 عضوا إلى إسلام أباد التي تحولت إلى مدينة أشباح بفعل إجراءات أمنية مشددة.

واستبق كل من الطرفين بدء المحادثات التي لم يُعرف جدولها الزمني بسلسة مواقف تحذيرية.

ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن قاليباف قوله لدى وصوله إلى العاصمة الباكستانية “لدينا نوايا حسنة، لكننا لا نثق” بالجانب الآخر، مضيفا “تجربتنا في التفاوض مع الأمريكيين كانت دائما تبوء بالفشل ونكث الوعود”.

أما فانس، فحذّر قبيل إقلاع طائرته من قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن إيران من محاولة “التلاعب” بواشنطن. وقال “إذا حاولوا التلاعب بنا، سيجدون أن الفريق المفاوض لن يكون مرحبا بذلك”.

وأفاد مسؤولون في المنطقة، اليوم السبت، بوجود مسؤولين من مصر والسعودية والصين وقطر في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، للتوسط في تيسير المحادثات الامريكية الإيرانية، ولكن بصورة غير مباشرة.

وتحدث المسؤولون، شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، نظرا لحساسية الملف.

ونفى مسؤول ‌أمريكي التقارير التي تفيد بأن واشنطن وافقت على إلغاء تجميد أصول إيرانية.

وذكر مصدر إيراني رفيع المستوى، في وقت سابق، أن ‌الولايات المتحدة ‌وافقت على الإفراج عن أصول ‌إيرانية مجمدة مودعة في قطر وبنوك أجنبية أخرى.

ورحب بهذه الخطوة باعتبارها دليلا على “الجدية” خلال المحادثات، التي تضغط فيها واشنطن على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

وقال المصدر إن الولايات المتحدة وافقت على رفع التجميد عن الأصول الإيرانية بعد ضغوط ومحادثات، وأرسلت فريقاً مالياً إلى إسلام أباد لإجراء مناقشات، لكن طهران تسعى للحصول على ضمانات قوية بسبب تاريخ واشنطن في عدم الوفاء بوعودها.

وعلى الرغم من وقف إطلاق النار المؤقت، ما تزال خلافات كبيرة قائمة بشأن كيفية المضي قدما في المحادثات الهادفة إلى تحويل الهدنة الهشّة إلى اتفاق سلام دائم.