73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان المالية: رواتب الموظفين عن شهر نيسان يوم غدٍ الخميس بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل سليمية يبحث مع منظمة العمل الدولية تعزيز التعاون لتنفيذ مشاريع زراعية مستدامة مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستوطنات الاحتلال يقتحم محيط جامعة بيرزيت الشرقاوي من جنيف: حماية الوضع الخاص للقدس تتطلب تنسيقا أكبر بين المنظمات الإنسانية الدولية "الخارجية" تعزي أفغانستان بضحايا الفيضانات والسيول أوروبا تحذر من التحليق فوق الأردن حتى سبتمبر الشيخ يرحب بقرار بلجيكا وهولندا بشأن منتجات المستوطنات ويدعو لتوسيع المقاطعة "هآرتس": جيش الاحتلال يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر" ترمب يهدد إيران: أي استهداف لسفينة في هرمز سيقابل بضرب منشآت حيوية "يونيسكو" تعتمد 4 قرارات تبطل إجراءات الاحتلال بمواقع تراثية فلسطينية الاتصال الحكومي: إنشاء الشركة الحكومية للمحروقات مرتبط بإجراءات الحوكمة والإصلاح الاحتلال يقتحم المغير وكفر مالك شرق رام الله واندلاع مواجهات برهم يتفقد المدرسة الصيفية ونموذج مصادر التعليم المفتوحة في مدرسة محمود أبو غزالة بنابلس التميمي يبحث مع رئيسي بلديتي سنجل وعبوين آليات التصدي لمخططات الاحتلال إيران تهدد باستهداف منشآت الطاقة بالمنطقة إذا ضُربت بنيتها التحتية الأردن يرحب بقرار إبقاء وضع البلدة القديمة للقدس على قائمة التراث العالمي التربية: نتائج الثانوية العامة يوم الجمعة المقبل الساعة التاسعة صباحا الدفاع المدني يحذر من تخزين المحروقات بطرق غير آمنة

انطلاق المحادثات بين طهران وواشنطن في إسلام أباد

بدأت طهران وواشنطن، السبت، محادثات في العاصمة الباكستانية إسلام أباد للتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم عقب الهدنة المؤقتة التي توصلتا إليها في 8 أبريل/نيسان الجاري.

وأفادت مصادر باكستانية أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بدأت عبر وساطة باكستانية.

وأضافت المصادر أن الطرفين عقدا لقاءات منفصلة مع المسؤولين الباكستانيين في أحد فنادق إسلام أباد “بهدف حل القضايا العالقة”، قبل بدء المحادثات المباشرة بينهما.

وقال أحد المصادر: “لا أستطيع حاليا تحديد موعد لقاء الوفدين وجها لوجه.. إنهما يجريان في الوقت الراهن محادثات مع المسؤولين الباكستانيين”.

والتقى الوفدان الأمريكي والإيراني بشكل منفصل برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اليوم السبت، في إسلام أباد قبل محادثات السلام الرسمية فيما يستمر وقف إطلاق النار الهش.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان إن شريف التقى أولا الوفد الإيراني برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.

كما عقد شريف اجتماعا مع الوفد الأمريكي برئاسة نائب الرئيس جيه دي فانس.

وفي وقت سابق، وصل نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس إلى باكستان حيث تُعقد المفاوضات في مناخ من انعدام الثقة بين الطرفين، تهدف إلى وضع حدّ للحرب في الشرق الأوسط.

كان في استقبال فانس الذي يرأس الوفد الأمريكي إلى المفاوضات لدى وصوله إلى قاعدة نور خان الجوية قرب إسلام أباد قائد الجيش الباكستاني عاصم منير. ويرافق فانس المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب.

وقال البيت ‌الأبيض ومكتب رئيس الوزراء الباكستاني إن جيه.دي فانس أجرى محادثات مع شريف اليوم السبت، وشارك في المحادثات أيضا ويتكوف وكوشنر.

وقال مكتب شريف “عبر رئيس الوزراء عن أمله في ‌أن تمثل هذه المحادثات ‌نقطة انطلاق نحو سلام دائم في المنطقة”.

أما المفاوض الإيراني رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف فوصل مساء الجمعة على رأس وفد يضم أكثر من 70 عضوا إلى إسلام أباد التي تحولت إلى مدينة أشباح بفعل إجراءات أمنية مشددة.

واستبق كل من الطرفين بدء المحادثات التي لم يُعرف جدولها الزمني بسلسة مواقف تحذيرية.

ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن قاليباف قوله لدى وصوله إلى العاصمة الباكستانية “لدينا نوايا حسنة، لكننا لا نثق” بالجانب الآخر، مضيفا “تجربتنا في التفاوض مع الأمريكيين كانت دائما تبوء بالفشل ونكث الوعود”.

أما فانس، فحذّر قبيل إقلاع طائرته من قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن إيران من محاولة “التلاعب” بواشنطن. وقال “إذا حاولوا التلاعب بنا، سيجدون أن الفريق المفاوض لن يكون مرحبا بذلك”.

وأفاد مسؤولون في المنطقة، اليوم السبت، بوجود مسؤولين من مصر والسعودية والصين وقطر في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، للتوسط في تيسير المحادثات الامريكية الإيرانية، ولكن بصورة غير مباشرة.

وتحدث المسؤولون، شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، نظرا لحساسية الملف.

ونفى مسؤول ‌أمريكي التقارير التي تفيد بأن واشنطن وافقت على إلغاء تجميد أصول إيرانية.

وذكر مصدر إيراني رفيع المستوى، في وقت سابق، أن ‌الولايات المتحدة ‌وافقت على الإفراج عن أصول ‌إيرانية مجمدة مودعة في قطر وبنوك أجنبية أخرى.

ورحب بهذه الخطوة باعتبارها دليلا على “الجدية” خلال المحادثات، التي تضغط فيها واشنطن على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

وقال المصدر إن الولايات المتحدة وافقت على رفع التجميد عن الأصول الإيرانية بعد ضغوط ومحادثات، وأرسلت فريقاً مالياً إلى إسلام أباد لإجراء مناقشات، لكن طهران تسعى للحصول على ضمانات قوية بسبب تاريخ واشنطن في عدم الوفاء بوعودها.

وعلى الرغم من وقف إطلاق النار المؤقت، ما تزال خلافات كبيرة قائمة بشأن كيفية المضي قدما في المحادثات الهادفة إلى تحويل الهدنة الهشّة إلى اتفاق سلام دائم.