الاحتلال يستعد لعمليات واسعة في الضفة خلال يوم الغفران الأردن يدين اقتحام بن غفير ومستوطنين للمسجد الأقصى المبارك مستوطنون يقتحمون دير أبو مشعل ويهاجمون مركبات على طريق "مرج سيع" برام الله الاحتلال يقتحم المزرعة الشرقية الاحتلال يقتحم عددا من القرى والبلدات غرب جنين ويحتجز مواطنين "الأوقاف" تستنكر إعلان الاحتلال "مقام بنات يعقوب" منطقة أثرية تحت صلاحية سلطة الآثار الإسرائيلية إصابة سيدة وطفلين برصاص الاحتلال في قطاع غزة الاحتلال يتسبب باشتعال النيران في محال تجارية بصور باهر مصطفى يبحث مع مديرة العمليات في البنك الدولي سبل حشد الدعم المالي لفلسطين قطر تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرّف ومستوطنين المسجد الأقصى المبارك ترامب يلوّح بـ"أمور كبيرة" بشأن إيران ويرحّب بلقاء بزشكيان مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في صور باهر وأم طوبا بالقدس إد شيران يعتذر في أول حفل بعد أزمة ماكلمور: أريد أن تكون موسيقاي عن الوحدة لا الانقسام الطقس: الحرارة حول معدلها العام الاحتلال يواصل اقتحام بلدة بدو وسط اعتقالات ومداهمات واعتداءات الشرطة الفلسطينية تحبط أضخم صفقة مخدرات بـ 10 مليون شيكل في بيت لحم رابطة العالم الإسلامي تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات النفط يتراجع لأدنى مستوياته في أكثر من أسبوع الاحتلال يعتقل ٦ مواطنين من طولكرم والخليل حملة مداهمات واسعة أسفرت عن اعتقال عشرات الفلسطينيين بالضفة والقدس

واشنطن تنفي الإفراج عن أصول إيرانية قبيل مفاوضات إسلام آباد

نفى مسؤول في الولايات المتحدة، السبت، صحة تقرير تحدث عن موافقة واشنطن على الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، وذلك قبيل انطلاق مفاوضات مرتقبة في إسلام آباد لإنهاء الحرب مع إيران.

ويأتي هذا النفي بعد ما نقلته رويترز عن مسؤول إيراني رفيع قوله إن الولايات المتحدة وافقت على إلغاء تجميد أصول إيرانية موجودة في قطر وبنوك أجنبية، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل “اختباراً لحسن النية ودليلاً على الجدية” في التوصل إلى اتفاق سلام دائم.

وبحسب الرواية الإيرانية، فإن الإفراج عن الأصول يأتي في سياق تهيئة الأجواء السياسية قبل بدء المفاوضات، في حين يشير النفي الأميركي إلى استمرار التباين بين الطرفين حول خطوات بناء الثقة.

وتتزامن هذه التطورات مع استعدادات لعقد مفاوضات مباشرة وغير مباشرة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، وسط مؤشرات على تعقيد المسار التفاوضي واستمرار الخلافات حول الملفات الأساسية، وفي مقدمتها العقوبات والبرنامج النووي.