مصدر إيراني: أميركا وافقت على الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة لبنان يشترط وقف هجمات إسرائيل "كبادرة حسن نية" قبل مباحثات الثلاثاء واشنطن تنفي الإفراج عن أصول إيرانية قبيل مفاوضات إسلام آباد الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله في رأس العمود شرطة الاحتلال تعرقل حركة الفرق الكشفية في القدس وتزيل علم فلسطين من زيهم الرسمي الصحة: 11 شهيدًا و26 مصابًا وصلوا مشافي غزة خلال 48 ساعة الاستخبارات الأميركية: إيران لا تزال تمتلك آلاف الصواريخ الباليستية ومنصات الإطلاق الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم انطلاق المحادثات بين طهران وواشنطن في إسلام أباد الخارجية: مجزرة مخيم البريج تعكس إصرار الاحتلال على مواصلة حرب الابادة في قطاع غزة شهداء ومصابون بقصف للاحتلال على دير البلح وبيت لاهيا في قطاع غزة الاحتلال يستولي على جرافتين في دير غسانة شمال غرب رام طهران تطرح "خطوطها الحمراء" على طاولة المفاوضات: السيادة على هرمز وتعويضات الحرب وفك التجميد 10 شهداء جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان إصابة جنديين إسرائيليين جنوب لبنان ترامب لا يدعم ضم الضفة الغربية وسط تصاعد دعوات التوسع الاستيطاني الإسرائيلي رئيس البنك الدولي: تداعيات الحرب متسلسلة حتى لو صمد وقف إطلاق النار إصابة شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في قرية دير جرير شرق رام الله مستوطنون يهاجمون قرية برقا شرق رام الله البيت الأبيض: المحادثات الثلاثية في باكستان "مستمرة ومباشرة"

قراقع: طالبنا الأمم المتحدة بوضع إسرائيل على قائمة الدول العنصرية

وكالة الحرية الاخبارية -  قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن السلطة الفلسطينية طالبت الأمم المتحدة، بإدراج الاحتلال على قائمة العار، واعتبارها دولة "أبرتهايد" عنصرية.

وأكد خلال مؤتمر صحفي عقد في محافظة جنين، اليوم الثلاثاء، تحدث خلاله حول ظروف استشهاد الأسير ياسر حمدوني، أن السلطة طالبت الأمم المتحدة أيضا، بإرسال لجنة تحقيق دولية للاطلاع على الظروف التي يعيشها الأسرى، ومدى التزام إسرائيل بالمعايير الطبية الدولية، وتقديم العلاج اللازم لهم.

ولفت قراقع إلى أن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ مواقف حقيقية، والعمل على مقاطعة الاحتلال اقتصاديا وثقافيا وسياسيا، وعزلها على مستوى العالم، وقال: "لا نريد برقيات حزن ومواساة، نريد وقفة حقيقية تضع حدا للاحتلال".

وتحدث حول ظروف استشهاد الأسير ياسر حمدوني، مشيرا إلى أنه استشهد بسبب الإهمال الطبي، الذي يرقى الى مستوى الجريمة الطبية، والتي تعد جريمة حرب، والتي تتمثل بعدم تقديم العلاج والفحوصات والتشخيص الطبي للأسرى ونقلهم إلى المشافي.

وأشار إلى أن الشهيد حمدوني، أرسل العام المنصرم عبر محاميه رسالة أكد خلالها أنه يشعر بالألم وأوجاع في صدره، وهدد بالإضراب المفتوح عن الطعام، إذا لم تستجب إدارة مصلحة السجون لمطالبه بنقله إلى المستشفى وإجراء الفحوصات الدورية له.

وبين قراقع أن الشهيد أجرى عملية قسطرة، ولم تتم متابعته طبيا، أو تقديم النصائح له، ولم تجر له أي من الفحوصات الطبية، إلى أن أصيب بالجلطة، حيث وصل وزن قلبه نحو 600 غرام، وهو ضعف الوزن الطبيعي، كذلك وجود احتقان في الرئتين، وهو ما تم إثباته بعد تشريح جثمان الشهيد.

وقال :"منذ عام 2010، ارتقى 9 شهداء، بينهم 8 بسبب الإهمال الطبي، وهم زكريا عيسى، وجعفر عوض، وزهير لبادة، ونعيم الشوامرة، وحسن الترابي، وميسرة أبو حمدية، وأشرف أبو ذريع، وفادي الدربي، وعرفات جرادات، وهذا رقم مخيف ويعني أن السجون تحولت إلى اماكن لقتل الأسرى".

وأردف قراقع :"طالبنا أن يتم رفع ملف هذه القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية، بعد أن أصبحت فلسطين طرف عضو/ لملاحقة إسرائيل، ومحاسبتها على هذه الجريمة وغيرها من الجرائم التي ارتكبتها بحق شعبنا.