تقارير إسرائيلية: 3 عوامل تحدد مدة الحرب على إيران الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار زيتون في نعلين غرب رام الله بيروت: الأسعد يلتقي مدير البرنامج الفلسطيني في منظمة اليونيسيف استشهاد شاب وإصابة شقيقه برصاص مستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل وسائل إعلام إيرانية: اختيار مرشد جديد خلال يوم واحد تقرير استخباراتي أميركي: الحرب لن تؤدي لإسقاط النظام بإيران مقتل رجلين في الناصرة وعكا خلال ساعات حزب الله يستهدف مصفاة حيفا بسرب من المسيّرات الإنقضاضية جيش الاحتلال يعلن استهداف أكثر من 470 هدفًا في إيران ولبنان خلال 48 ساعة إيران تحذّر أوروبا من الانضمام للهجمات الأمريكية الإسرائيلية قواعد بريطانية تدخل على خط العمليات الأميركية ضد إيران السيسي ورئيس قبرص يؤكدان ضرورة الالتزام باتفاق وقف الحرب في غزة تركيا تحذر إيران من إطلاق مزيد من الصواريخ باتجاهها مستوطنون يعتدون على خط ناقل للمياه شرق طوباس إصابتان في اعتداءات للمستوطنين بالقدس الحرس الثوري يُعلن استهداف قاعدة أمريكية في البحرين الدفاعات الجوية تصدّت لهجوم بالصواريخ على السفارة الأمريكية في بغداد الدفاع المدني يتعامل مع 13 حالة تساقط شظايا صواريخ في الساعات الـ24 الماضية حزب الله" يعلن استهداف مصفاة حيفا بسرب من المسيرات الإنقضاضية الاحتلال يقتحم قرية النبي صالح

"ضرس العقل" هل خلعه ضروري؟!

وكالة الحرية الاخبارية -   بعد بلوغ سن الثانية عشر تتكون الأسنان التي مجموعها 28 سناً، نصفها في الفك العلوي والنصف الآخر في الفك السفلي، بحيث تكون سبعة أسنان في كل جانب من الفك. لكن بعد ذلك وتزامناً مع فترة بلوغ الإنسان سن الرشد، تظهر عند العديد من الناس في عمر متأخر أضراس العقل وتنشأ أربعة في كل زاوية من الفم.

وذكر البروفسور ديتمار أوسترايش، نائب رئيس الرابطة الألمانية لأطباء الأسنان، أن هناك حالات عديدة يبزغ فيها فقط ضرس واحد للعقل أو اثنان أو ثلاثة أو ربما لا يظهر أي ضرس على الإطلاق. أما عن وقت نشأة أضراس العقل فتختلف من شخص لآخر. 

وأكد البروفسور أوسترايش أن "بزوغ الأضراس في سن متقدم نادر جداً". رغم ذلك لا ينفي الطبيب الألماني أن هناك حالات لأشخاص مسنين منعدمي الاسنان ظهر عندهم فجأة ضرس العقل.

وكان الأطباء ينصحون سابقاً بخلع أضراس العقل إذا بزغت بعد سن الخامسة والعشرين لكونها تُولد إزعاجاً ومشاكل لكثير من الناس عاجلاً أم آجلاً، إذ تتسبب في تزاحم الأسنان الأخرى وتحركها إضافة إلى الالتهابات اللثوية الميكروبية المواكبة لبزوغ أضراس العقل.

أما اليوم فقد بات خلع أضراس العقل يخضع لضوابط عديدة لما تتخلله عمليات خلع أضراس العقل الجراحية من مخاطر، كالتهاب الجرح مثلاً بعد إجراء العملية أو إتلاف الألياف العصبية. وقال مدير قسم جراحة الفم والوجه والفكين في جامعة ميونخ، البروفسور ميشائيل إيرنفيلد: "خلع أضراس العقل ليس خطأ ولكن أصبحنا اليوم أكثر حذراً من أي وقت مضى".

وأضاف البروفيسور إيرنفيلد: "حسب الإحصائيات فإن كل ضرس من أصل خمسة أو ستة أضراس يتعذر عليها البزوغ وتشكل بذلك مشاكل في المستقبل". وينصح مدير قسم جراحة الفم بالرجوع إلى طبيب الأسنان الذي يمكنه تقييم إجراء عملية خلع أضراس العقل بالاعتماد على صور الأشعة السينية للفكين وتحديد مدى ضرورتها وتنبيه الشخص إلى مضاعفات الجراحة المحتملة.

أما طبيب الأسنان إدريس ورطيني فيرى أن "هناك معايير مختلفة تحدد ضرورة الإقدام على إزالة ضرس العقل". فإذا كانت لضرس العقل المساحة الكافية وبات لا يزعج الأسنان الأخرى، يجب الانتظار وعدم التسرع في إزالة أضراس العقل، لاسيما وأن هذه الضروس يمكنها أن تؤدي مهام الأسنان المفقودة والتالفة، ومن هذا المنطلق فإن تواجدها له منافع أكثر من إزالتها.