"الخارجية": اقتحام بن غفير "للأقصى" ورفع علم الاحتلال استهداف لحرمته وللوضع التاريخي والقانوني القائم شهيدان جراء قصف مسيرة للاحتلال شمال قطاع غزة صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات ارتفاع أسعار الأسمدة على الأمن الغذائي الاحتلال يعتقل مواطنين جنوب الخليل إصابة طفل باعتداء مستوطنين في بلدة سلوان نتنياهو: نقول للعالم بأن القدس ستظل عاصمتنا الأبدية والتاريخية الجامعة العربية تطالب بتحرك فوري لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة 78 عاما على نكبة فلسطين الاحتلال يعتقل مواطنة ونجلها من باحات "الأقصى" استشهاد طفل برصاص الاحتلال في اللبن الشرقية جنوب نابلس واحتجاز جثمانه الصين ترفض التخلي عن إيران: ترامب يقول لن أصبر أكثر من ذلك الاحتلال يغلق الشارع الرئيسي قرب أم صفا شمال رام الله الاحتلال يعتقل شابا من الأغوار الشمالية الاحتلال يجبر مواطنة على هدم منزلها في القدس الإمارات تخطط لإنشاء خط أنابيب نفط جديد لتجاوز مضيق هرمز الاحتلال يعتقل شابين من القدس المحتلة وزارة الأشغال وUNDP تبدآن إنشاء مركز إيواء جديد للنازحين شمال غزة أطفال القدس من الرباط: لسنا أبطالا ولا نريد أن نكون ضحايا.. نحن أطفال نحب الحياة مستوطنون يهاجمون رعاة أغنام قرب بيت عنان ويحاولون سرقة أغنامهم شمال غرب القدس

الزنجبيل طريقة جديدة وآمنة لعلاج أمراض الأمعاء

وكالة الحرية الاخبارية -  ابتكر باحثون أمريكيون، طريقة جديدة وآمنة، لعلاج أمراض الأمعاء بواسطة الزنجبيل الذي أثبت نتائج مبشرة في علاج مرض "كرون" الذي يصيب الأمعاء، ومرض التهاب القولون التقرحي.

وقال الباحثون بمركز أتلانتا الطبي للمحاربين القدامى في أمريكا، إنهم نجحوا في تحويل نبات الزنجبيل الطري إلى "جسيمات نانوية مستخلصة من الزنجبيل" يتم توجيهها إلى الأمعاء لعلاج الأمراض بدلًا من تناوله كمشروب عن طريق الفم.

ونشروا نتائج دراستهم في دورية (Biomaterials) المتخصصة بالمواد البيولوجية.

وشرح فريق البحث طريقته للوصول إلى "الزنجبيل النانوي" عبر تقطيعه إلى أجزاء صغيرة جدًا، ووضعها في جهاز يدور بسرعة كبيرة، ووجهت إليها موجات فوق صوتية حولتها إلى جسيمات دقيقة، تبلغ كل جسيمة منها 230 نانو مترًا (وحدة قياس تبلغ واحدًا من المليار من المتر).

وعند إطعام فئران التجارب بجسيمات الزنجبيل ظهر أولاً، أنها لم تكن سامة، كما حققت تأثيرات علاجية ملموسة، أهمها أنها تتوجه بشكل فعال للتأثير على القولون.

وقد تم امتصاصها بالدرجة الأساسية من قبل خلايا بطانة الأمعاء التي تظهر فيها الالتهابات، كما ظهر أن الجسيمات خفضت من التهاب القولون الحاد، وأوقفت تحوله لمرض مزمن، كما أوقفت حدوث السرطان المرتبط بهذا النوع من الالتهاب.

كما وجد الباحثون أيضًا أن جسيمات الزنجبيل النانوية عززت صحة بطانة الأمعاء خصوصًا بإصلاح أنسجتها، كما قللت من إفرازات البروتينات المساعدة على حدوث الالتهاب وزادت مستويات بروتينات أخرى تكافح الالتهابات.

وقال الباحث المشارك، وأستاذ علوم الطب البيولوجي في جامعة جورجيا الأمريكية، ديدر مارلين، إنه يعتقد أن جسيمات الزنجبيل النانوية قد تصبح علاجًا جيدًا لمرض "كرون"، وهو التهاب مزمن يصيب الأمعاء ومرض التهاب القولون التقرحي وهما أهم مرضين من أمراض التهابات الأمعاء.

وأضاف أن الفريق اختبر فكرة العلاج الموجه نحو القولون مباشرة، واختبار الزنجبيل بوصفه نباتًا غير سام ورخيص، كما أن جزءًا من التأثير العلاجي للزنجبيل يأتي نتيجة المستويات العالية من الدهون الطبيعية الموجودة فيه.