المستوطنون يقيمون سلسلة بؤر استيطانية جديدة في الضفة خلال أيام إصابة مسن بجروح ورضوض إثر اعتداء جيش الاحتلال عليه في ترمسعيا ‏3 إصابات إثر اعتداء مستوطنين على عائلة الكعابنة شرق قرية الطيبة رئيس بلدية الخليل يطالب بالضغط لفتح مداخل المدينة خلال استقباله وفداً من السفارة الأمريكية إرزيقات يكشف تفاصيل جريمة مقتل شاب في بيرزيت بن غفير يقتحم سجن النقب ويأمر بمصادرة ملابس الأسرى والمصاحف الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار من 310 دونمات والاستيلاء على 3.5 دونم جنوب جنين ترامب يُعلن عن خليفته في رئاسة الولايات المتحدة أسعار النفط تواصل الصعود وسط مخاوف بشأن مستقبل الملاحة في هرمز إسرائيل تضع خطة لإيواء جواسيسها في غزة مستوطنون يهاجمون مجددا تجمع الكعابنة شرق الطيبة برام الله مستوطنون يهاجمون صهريجا للمياه في خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم أمين عام الجامعة العربية يحذر من نهج إسرائيل بتغيير الواقع على الأرض بالقوة مستوطنون ينفذون جولات استفزازية في عدة مناطق بمحافظة جنين 70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الرئاسة تدين الهجمات الصاروخية على المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية السعودية وتركيا وباكستان توقع اتفاقية مكة للدفاع المشترك يديعوت: حزب الله قرر العودة إلى المعركة بمبادرة منه وهناك خشية من ثمن البقاء في جنوب لبنان استطلاع معاريف الأسبوعي: المعارضة تواصل التفوق على ائتلاف نتنياهو إدارة ترامب توسع دائرة استهدافها للجامعات الأمريكية المؤيدة للفلسطينيين

يديعوت: حزب الله قرر العودة إلى المعركة بمبادرة منه وهناك خشية من ثمن البقاء في جنوب لبنان

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، نقلا عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع، إن قرار حزب الله الانضمام إلى المعركة اتخذ من قبل الحزب نفسه، من دون تدخل أو توجيه من إيران، بعدما رأى في التطورات العسكرية الأخيرة فرصة لتغيير واقع الاغتيالات والاستهدافات الإسرائيلية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني رفيع أن إيران لم ترسل أمرا إلى حزب الله للتحرك، بل تفهمت قراره، مشيرة إلى أن الحزب توصل إلى استنتاج مفاده أنه لا يستطيع الاستمرار في تلقي الضربات الإسرائيلية بحرية، كما حدث طوال الأشهر الـ15 الماضية.

وبحسب الصحيفة، يقول مسؤولون في الجيش الإسرائيلي إن حزب الله استعد للعودة إلى الحرب، واعتبر الحرب المحتملة في إيران فرصة للتحرك، بعد أن "عض على شفتيه" طوال 15 شهرا وانتظر، قبل أن يخرج إلى المعركة بمبادرة منه بالتزامن مع توجه الطائرات إلى إيران.

وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أن حزب الله جهز نفسه للعودة إلى القتال، ودرب عناصره على تشغيل الطائرات المسيرة ذات الألياف الضوئية.

وفي سياق متصل، نقلت الصحيفة انتقادات حادة من كبار الضباط السابقين في الجيش الإسرائيلي لبقاء الجيش في جنوب لبنان، معتبرين أن ذلك يمثل استسلاما للسياسيين وشعبوية، ومحذرين من تبعات إقامة مواقع عسكرية وقوافل إمداد في المنطقة.

وقالت إن مسؤولين عسكريين سابقين أمضوا سنوات في قيادة المنطقة الشمالية يرون أن بقاء الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان سيعيد إنتاج تجربة سابقة، مع مخاطر العبوات الناسفة وقذائف الهاون، ويفرض على الجيش ثمنا بشريا سنويا، من دون أن يمنع إطلاق الصواريخ، فيما لا يحد خطر التسلل إلا بصورة محدودة.

وأضافت الصحيفة أن هؤلاء الضباط يرون أن إقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان ستعزز حزب الله بدلا من إضعافه، وقد تعيده إلى قوته السابقة.

وفي تقرير آخر، كشفت "يديعوت أحرونوت" أن قوة من الفرقة 98، ضمت الكتيبة 890 ووحدة "يهلوم"، نفذت في 28 آذار/مارس عملية أولى لعبور نهر الليطاني في القطاع الشرقي، بالقرب من البوفور.

وبحسب الصحيفة، قال قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، اللواء ميلو، لضباطه بعد العملية إن القوة دخلت المنطقة "عندما لم تكن مستعدة بما يكفي"، معتبرا أن ذلك خطأ يتحمل مسؤوليته.

وأوضحت أن حزب الله ركز نيرانا كثيفة من قذائف الهاون والصواريخ على القوة الإسرائيلية التي عبرت الليطاني، ما دفع غرفة قيادة المنطقة الشمالية إلى الإعلان عن حادثة متعددة الإصابات، أسفرت عن نحو 20 جريحا وقتيلا واحدا.

واعتبر ميلو قرار إصدار أمر بالانسحاب "أصعب قرار اتخذه كقائد"، فيما نشر حزب الله تسجيلات لمعدات عسكرية إسرائيلية تركتها القوات في المكان، بينها معدات هندسية ثقيلة.

ونقلت الصحيفة عن كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن الحادثة كشفت عن مشكلة في "الذاكرة التنظيمية" داخل الجيش، قائلين إن ما جرى بدا "كأننا نسينا ما الذي يعرف حزب الله فعله".

ويقول ميلو ( قائد المنطقة الشمالية) لمرؤوسيه إن "الهدوء المثالي في الشمال منذ نهاية حرب لبنان الثانية وحتى 8 أكتوبر، عندما هاجم حزب الله "إسرائيل"، كان كذبة. كان حزب الله يتسلح ويستعد للغزو. "عشنا داخل كذبة حقيقية""