سلطة الأراضي: نتابع كافة معاملات الأراضي بما يحفظ حقوق المواطنين وصونها قنصل الاحتلال في نيويورك يتوقع موجة هجرة من الولايات المتحدة بعد فوز الديمقراطيين الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي أمام المصلين بحجة الأعياد اليهودية تراجع الإجماع الأمريكي على دعم "إسرائيل".. دعوات من الحزبين لإنهاء الدعم غير المشروط الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين بينهم صحفي من الخليل الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية ويقتحم منزلا في البلدة القديمة بالخليل الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية ويقتحم منزلا في البلدة القديمة بالخليل أردوغان: إرهاب المستوطنين يهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسرا من أرضهم الاحتلال يعتقل مواطناً من تجمع أبو فزاع شرق رام الله الاحتلال يقرر ترحيل 12 متضامنًا دوليًا بعد اعتقالهم غرب رام الله مستوطنون يتلفون محاصيل زراعية ويلحقون أضرارا ببيوت بلاستيكية في الديوك التحتا هيئة الجدار والاستيطان توثق 20 اعتداء للاحتلال والمستوطنين على المزارعين في 6 محافظات آيزنكوت: أدعو كافة الكتل للانضمام لحكومتي وفق الشروط الأربعة الجدار والاستيطان: الاحتلال يعدل حدود "أراضي الدولة" جنوب مستوطنة "نحليئيل" قرب رام الله قوات الاحتلال تقتحم بلدتي جبع واليامون قائد الجيش اللبناني: بقاء الاحتلال الإسرائيلي في أراضينا هو الخطر الأول على بلدنا قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم "إسرائيل" تنتظر قرار ترامب بشأن إيران الدولار يقفز الى 3.25 شيكل واليورو عند 3.6 تقرير دولي: سوريا ارسلت مئات المقاتلين إلى السعودية لمساعدتها في مواجهة الحوثيين

وزراء إسرائيليون يطالبون باستئناف حرب الإبادة على غزة ويرفضون خطة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار

 دعا وزراء  إسرائيليون إلى استئناف الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وإلى رفض “خريطة الطريق” لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار.

وجاءت الدعوات خلال مداولات عقدها المجلس الوزاري المصغر “الكابينت”، برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مساء الخميس، لبحث خريطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية من الخطة، بحسب صحيفة “إسرائيل اليوم”.

وكانت إسرائيل بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بقطاع غزة، خلفت أكثر من 73 ألف شهيد و174 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار واسع طال البنية التحتية المدنية.

ورغم التوصل إلى اتفاق من مراحل لوقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل خروقاتها بقصف يومي أسفر عن استشهاد  ألف و255 فلسطينيا وإصابة 4 آلاف و125 آخرين، معظمهم أطفال ونساء.

والجمعة الماضي، أعلن “مجلس السلام” برئاسة ترامب موافقة حركة “حماس” على خريطة الطريق، فيما لا تزال إسرائيل تدرس موقفها منها.

 

وقالت “إسرائيل اليوم” إن “الكابينت” عقد مساء الخميس جلسة لبحث خريطة الطريق، وإنها شهدت دعوات من الوزراء زئيف إلكين وبتسلئيل سموتريتش وأوريت ستروك وآفي ديختر إلى استئناف العمليات العسكرية ضد غزة.

ونقلت عن إلكين قوله إن عدم شن إسرائيل عمليات هجومية لمدة أسبوعين يعني أنها “قبلت بالخطة”، داعيا إلى إعلان رفض بنود خريطة الطريق.

وأضافت الصحيفة أن الوزراء سموتريتش وستروك وديختر طالبوا نتنياهو بإعلان رسمي يؤكد معارضة إسرائيل تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة.

وقال سموتريتش لنتنياهو: “أنت بارع في المناورة، ولكن بعد صدور وثيقة رسمية يجب أن ننزع الشرعية عنها، لا يمكننا الاستمرار في المناورة”، وأردف قائلا: “يجب ألا تبقى حماس، يجب محوها”.

بدوره، قال وزير الزراعة آفي ديختر إن هدف “تدمير حماس” لا يمكن التراجع عنه.

وذكرت الصحيفة أن رئيس جهاز الأمن العام “الشاباك” ديفيد زيني ادعى خلال الاجتماع أن موافقة “حماس” على الاتفاق تمثل “عملية تضليل” و”كمين استراتيجي”.

وزعم أن الهدف من ذلك كسب الوقت، وضمان عدم العودة إلى العمليات العسكرية في غزة قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وتابع أن رئيس مجلس الأمن القومي شموئيل بن عزرا أبلغ الوزراء بأن إسرائيل أرسلت بالفعل تعديلات على الوثيقة إلى الولايات المتحدة في اجتماع عقد بين الطرفين.

وأشار بن عزرا إلى إن إسرائيل تواجه ضغوطًا كبيرة “للدخول في فترة الـ14 يوما (من وقف العمليات)، والعودة إلى الخط الأصفر وتجنب الاغتيالات”.

ولم تشر الصحيفة إلى النتيجة التي خلص إليها اجتماع “الكابينت”، كما لم يصدر بيان عن الاجتماع.

وكان الرئيس ترامب أعلن في 30 يوليو/ تموز الماضي التوصل إلى تفاهم بشأن تنفيذ المرحلة التالية من الاتفاق، فيما نشر “مجلس السلام”، الجمعة، نص خريطة الطريق.

وتنص الخريطة على وقف إسرائيل عملياتها العسكرية، ثم دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية، وبدء عملية تدريجية لتفكيك الأسلحة الثقيلة وتخزينها وتفكيك الأنفاق، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي مرحلي.

كما تنص على وضع الأسلحة تحت مسؤولية اللجنة الفلسطينية، وعدم تسليمها إلى إسرائيل أو أي جهة غير فلسطينية.