رئيس بلدية الخليل يطالب بالضغط لفتح مداخل المدينة خلال استقباله وفداً من السفارة الأمريكية إرزيقات يكشف تفاصيل جريمة مقتل شاب في بيرزيت بن غفير يقتحم سجن النقب ويأمر بمصادرة ملابس الأسرى والمصاحف الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار من 310 دونمات والاستيلاء على 3.5 دونم جنوب جنين ترامب يُعلن عن خليفته في رئاسة الولايات المتحدة أسعار النفط تواصل الصعود وسط مخاوف بشأن مستقبل الملاحة في هرمز إسرائيل تضع خطة لإيواء جواسيسها في غزة مستوطنون يهاجمون مجددا تجمع الكعابنة شرق الطيبة برام الله مستوطنون يهاجمون صهريجا للمياه في خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم أمين عام الجامعة العربية يحذر من نهج إسرائيل بتغيير الواقع على الأرض بالقوة مستوطنون ينفذون جولات استفزازية في عدة مناطق بمحافظة جنين 70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الرئاسة تدين الهجمات الصاروخية على المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية السعودية وتركيا وباكستان توقع اتفاقية مكة للدفاع المشترك يديعوت: حزب الله قرر العودة إلى المعركة بمبادرة منه وهناك خشية من ثمن البقاء في جنوب لبنان استطلاع معاريف الأسبوعي: المعارضة تواصل التفوق على ائتلاف نتنياهو إدارة ترامب توسع دائرة استهدافها للجامعات الأمريكية المؤيدة للفلسطينيين وزراء إسرائيليون يطالبون باستئناف حرب الإبادة على غزة ويرفضون خطة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار مكتب إعلام الأسرى يكشف أحدث معطيات معتقلي غزة والشهداء داخل السجون 10 نقابات تطالب بيرنهام بوقف استخدام أمريكا للقواعد البريطانية في حرب إيران

وزراء إسرائيليون يطالبون باستئناف حرب الإبادة على غزة ويرفضون خطة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار

 دعا وزراء  إسرائيليون إلى استئناف الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وإلى رفض “خريطة الطريق” لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار.

وجاءت الدعوات خلال مداولات عقدها المجلس الوزاري المصغر “الكابينت”، برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مساء الخميس، لبحث خريطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية من الخطة، بحسب صحيفة “إسرائيل اليوم”.

وكانت إسرائيل بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بقطاع غزة، خلفت أكثر من 73 ألف شهيد و174 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار واسع طال البنية التحتية المدنية.

ورغم التوصل إلى اتفاق من مراحل لوقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل خروقاتها بقصف يومي أسفر عن استشهاد  ألف و255 فلسطينيا وإصابة 4 آلاف و125 آخرين، معظمهم أطفال ونساء.

والجمعة الماضي، أعلن “مجلس السلام” برئاسة ترامب موافقة حركة “حماس” على خريطة الطريق، فيما لا تزال إسرائيل تدرس موقفها منها.

 

وقالت “إسرائيل اليوم” إن “الكابينت” عقد مساء الخميس جلسة لبحث خريطة الطريق، وإنها شهدت دعوات من الوزراء زئيف إلكين وبتسلئيل سموتريتش وأوريت ستروك وآفي ديختر إلى استئناف العمليات العسكرية ضد غزة.

ونقلت عن إلكين قوله إن عدم شن إسرائيل عمليات هجومية لمدة أسبوعين يعني أنها “قبلت بالخطة”، داعيا إلى إعلان رفض بنود خريطة الطريق.

وأضافت الصحيفة أن الوزراء سموتريتش وستروك وديختر طالبوا نتنياهو بإعلان رسمي يؤكد معارضة إسرائيل تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة.

وقال سموتريتش لنتنياهو: “أنت بارع في المناورة، ولكن بعد صدور وثيقة رسمية يجب أن ننزع الشرعية عنها، لا يمكننا الاستمرار في المناورة”، وأردف قائلا: “يجب ألا تبقى حماس، يجب محوها”.

بدوره، قال وزير الزراعة آفي ديختر إن هدف “تدمير حماس” لا يمكن التراجع عنه.

وذكرت الصحيفة أن رئيس جهاز الأمن العام “الشاباك” ديفيد زيني ادعى خلال الاجتماع أن موافقة “حماس” على الاتفاق تمثل “عملية تضليل” و”كمين استراتيجي”.

وزعم أن الهدف من ذلك كسب الوقت، وضمان عدم العودة إلى العمليات العسكرية في غزة قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وتابع أن رئيس مجلس الأمن القومي شموئيل بن عزرا أبلغ الوزراء بأن إسرائيل أرسلت بالفعل تعديلات على الوثيقة إلى الولايات المتحدة في اجتماع عقد بين الطرفين.

وأشار بن عزرا إلى إن إسرائيل تواجه ضغوطًا كبيرة “للدخول في فترة الـ14 يوما (من وقف العمليات)، والعودة إلى الخط الأصفر وتجنب الاغتيالات”.

ولم تشر الصحيفة إلى النتيجة التي خلص إليها اجتماع “الكابينت”، كما لم يصدر بيان عن الاجتماع.

وكان الرئيس ترامب أعلن في 30 يوليو/ تموز الماضي التوصل إلى تفاهم بشأن تنفيذ المرحلة التالية من الاتفاق، فيما نشر “مجلس السلام”، الجمعة، نص خريطة الطريق.

وتنص الخريطة على وقف إسرائيل عملياتها العسكرية، ثم دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية، وبدء عملية تدريجية لتفكيك الأسلحة الثقيلة وتخزينها وتفكيك الأنفاق، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي مرحلي.

كما تنص على وضع الأسلحة تحت مسؤولية اللجنة الفلسطينية، وعدم تسليمها إلى إسرائيل أو أي جهة غير فلسطينية.