12 قتيلا في حرائق غابات بالجزائر والنيران تقترب من مناطق سكنية الاحتلال يخطر بهدم شقة سكنية في كفر نعمة غرب رام الله سيول جارفة تجتاح جبال الهيمالايا: 165 قتيلا وأكثر من 1500 مفقود في نيبال والتبت مصر تدين استيلاء الاحتلال على مركز قلنديا المهني مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المواطنين جنوب بيت لحم الاحتلال يسلم إخطارات بهدم منازل ومنشآت زراعية وحظائر في عناتا شرق القدس بعيدا عن المؤسسة العسكرية: الكشف عن اتصالات نتنياهو المباشرة مع حماس "الخارجية" تعزي باكستان بضحايا حريق في مستشفى بإسلام آباد بلدية طولكرم تطلق مشروع الترقيم والترميز في المدينة مصطفى يسلم منح لـ 45 جمعية نسوية في محافظات شمال الضفة لتعزيز التمكين الاقتصادي والصمود حواجز الاحتلال تعزل قرى شمال غرب القدس وتمنع مواطنين من العودة إلى منازلهم لجنة الانتخابات تطرح عطاءات لتجهيز مواد الاقتراع في قطاع غزة شاهين تطلع وزيرة خارجية المالديف ورئيس الوفد المغربي في جدة على آخر التطورات الفلسطينية حواجز الاحتلال تعزل قرى شمال غرب القدس وتمنع مواطنين من العودة إلى منازلهم شهيد وإصابات في قصف للاحتلال استهدف خيمة نازحين بمواصي خانيونس الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 29 معتقلا الاحتلال يردم آبار ارتوازية ويهدم حظائر ماشية في خربة الرأس الأحمر بطوباس كاتس يهدد برد شديد على إطلاق البالونات والطائرات الورقية من غزة سلطة المياه تبحث مع "الفرنسية للتنمية" تطورات المشاريع في قطاعي المياه والصرف الصحي تعديل على ساعات عمل المعابر خلال "الأعياد اليهودية"

وزراء إسرائيليون يطالبون باستئناف حرب الإبادة على غزة ويرفضون خطة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار

 دعا وزراء  إسرائيليون إلى استئناف الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وإلى رفض “خريطة الطريق” لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار.

وجاءت الدعوات خلال مداولات عقدها المجلس الوزاري المصغر “الكابينت”، برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مساء الخميس، لبحث خريطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية من الخطة، بحسب صحيفة “إسرائيل اليوم”.

وكانت إسرائيل بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بقطاع غزة، خلفت أكثر من 73 ألف شهيد و174 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار واسع طال البنية التحتية المدنية.

ورغم التوصل إلى اتفاق من مراحل لوقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل خروقاتها بقصف يومي أسفر عن استشهاد  ألف و255 فلسطينيا وإصابة 4 آلاف و125 آخرين، معظمهم أطفال ونساء.

والجمعة الماضي، أعلن “مجلس السلام” برئاسة ترامب موافقة حركة “حماس” على خريطة الطريق، فيما لا تزال إسرائيل تدرس موقفها منها.

 

وقالت “إسرائيل اليوم” إن “الكابينت” عقد مساء الخميس جلسة لبحث خريطة الطريق، وإنها شهدت دعوات من الوزراء زئيف إلكين وبتسلئيل سموتريتش وأوريت ستروك وآفي ديختر إلى استئناف العمليات العسكرية ضد غزة.

ونقلت عن إلكين قوله إن عدم شن إسرائيل عمليات هجومية لمدة أسبوعين يعني أنها “قبلت بالخطة”، داعيا إلى إعلان رفض بنود خريطة الطريق.

وأضافت الصحيفة أن الوزراء سموتريتش وستروك وديختر طالبوا نتنياهو بإعلان رسمي يؤكد معارضة إسرائيل تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة.

وقال سموتريتش لنتنياهو: “أنت بارع في المناورة، ولكن بعد صدور وثيقة رسمية يجب أن ننزع الشرعية عنها، لا يمكننا الاستمرار في المناورة”، وأردف قائلا: “يجب ألا تبقى حماس، يجب محوها”.

بدوره، قال وزير الزراعة آفي ديختر إن هدف “تدمير حماس” لا يمكن التراجع عنه.

وذكرت الصحيفة أن رئيس جهاز الأمن العام “الشاباك” ديفيد زيني ادعى خلال الاجتماع أن موافقة “حماس” على الاتفاق تمثل “عملية تضليل” و”كمين استراتيجي”.

وزعم أن الهدف من ذلك كسب الوقت، وضمان عدم العودة إلى العمليات العسكرية في غزة قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وتابع أن رئيس مجلس الأمن القومي شموئيل بن عزرا أبلغ الوزراء بأن إسرائيل أرسلت بالفعل تعديلات على الوثيقة إلى الولايات المتحدة في اجتماع عقد بين الطرفين.

وأشار بن عزرا إلى إن إسرائيل تواجه ضغوطًا كبيرة “للدخول في فترة الـ14 يوما (من وقف العمليات)، والعودة إلى الخط الأصفر وتجنب الاغتيالات”.

ولم تشر الصحيفة إلى النتيجة التي خلص إليها اجتماع “الكابينت”، كما لم يصدر بيان عن الاجتماع.

وكان الرئيس ترامب أعلن في 30 يوليو/ تموز الماضي التوصل إلى تفاهم بشأن تنفيذ المرحلة التالية من الاتفاق، فيما نشر “مجلس السلام”، الجمعة، نص خريطة الطريق.

وتنص الخريطة على وقف إسرائيل عملياتها العسكرية، ثم دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية، وبدء عملية تدريجية لتفكيك الأسلحة الثقيلة وتخزينها وتفكيك الأنفاق، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي مرحلي.

كما تنص على وضع الأسلحة تحت مسؤولية اللجنة الفلسطينية، وعدم تسليمها إلى إسرائيل أو أي جهة غير فلسطينية.