وقفة تضامنية مع الأسير "القيق" بغزة ودعوات للإفراج عنه
وكالة الحرية الاخبارية - نظم صحفيون وممثلون عن مؤسسات حكومية وحقوقية ومختصة بمجال الأسرى في مدينة غزة اليوم الثلاثاء، في وقفة تضامنية مع الأسير المضرب عن الطعام محمد القيق لليوم الـ 84 على التوالي.
وأكد المشاركون في الوقفة التي نظمتها منتدى الإعلاميين الفلسطينيين أمام برج شوا وحصري وسط المدينة، أن على الرئاسة والحكومة الفلسطينية والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان الضغط على الاحتلال للإفراج الفوري عن القيق بعد التدهور الخطير الذي طرأ على صحته.
وقال رئيس المنتدى عماد الإفرنجي: "نجدد في هذه الوقفة بعض الصورة المؤلمة المبكية لكل ضمير حر التي نقلت بالأمس عبر فضائية القدس للأسير القيق وهو يتألم ويتوجع على سرير الإضراب".
ودعا مجلس حقوق الإنسان الدولي، والمنظمات الدولية، والاتحاد الدولي للصحفيين، ومنظمة مراسلون بلا حدود، ولجنة حماية الصحفيين في نيويورك بالخروج عن صمتهم، وإصدار مواقف مساندة للأسير القيق.
وجدد الإفرنجي دعوته للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالتحرك بصورة عاجلة، وإرسال لجنة طبية للوقوف على الوضع الصحي للأسير القيق، ومساءلة الاحتلال عما يحدث للقيق.
بدورها، قالت مراسلة قناة "الميادين" لنا شاهين إن "العمل المنشود حالياً هو توسيع دائرة التضامن الشعبي، وتحرك يوجع الاحتلال، وينتزع العالم من عمق سباته للوقوف إلى جانب القيق في معركته الأسطورية". مع الأسير القيق، وتحرك يوجع الاحتلال.
ودعت شاهين الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب لقول كلمة حق تجاه الأسير القيق الذي لا يملك إلا الإرادة.
ومن جهته، طالب وكيل وزارة الأسرى بهاء المدهون باستمرار وتنوع الفعاليات التضامنية والقيق وانتشارها في جميع أنحاء العالم، خاصة في الدول التي يخشاها الاحتلال والتي يحاول أن يظهر صورة ناصعة بيضاء.
كما دعا المدهون، الجاليات الفلسطينية والعربية للاعتصام أمام السفارات الإسرائيلية في الدول الأوروبية لكشف جرائمه.
وقال المدهون، إن تفاعل الأسرى داخل سجون الاحتلال مع القيق، واتخاذ مواقف مساندة قوية سيكون له أثر كبير لدعم قضيته، داعياً إلى انتفاض كافة الأسرى في السجون لدعم رفيقهم القيق لأنه انتصاره هو انتصار للحركة الأسيرة.
ودعا منظمة التحرير بصفتها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني و180 سفارة حول العالم بتفعيل قضية "القيق"، والضغط على الاحتلال للإفراج عنه.