ايران تسلم ردها على المقترح الامريكي رسميا عبر الوسطاء مستعمرون يعتدون على شاب غرب نابلس اصابات واضرار في نهاريا بصواريخ حزب الله رئيس الوزراء يتوجه لتعزيز العمل الحكومي بشكل أكثر مرونة واستجابة للتطورات ويتكوف:قدمنا 15 نقطة لايران من أجل السلام "التجارة العالمية": النظام التجاري العالمي يشهد "أسوأ اضطرابات منذ 8 عقود" "سلطة النقد" و"التنسيقي للقطاع الخاص" يناقشان خطة تطبيق خفض استخدام النقد الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية في سلفيت "فتح" تنعى الفنان العربي اللبناني أحمد قعبور الرئيس يستقبل لجنة متابعة الانتخابات المحلية بيت لحم: الاحتلال يقتحم الخضر وينصب حاجزا عسكريا قوى الأمن: اعتقال عمر عساف على خلفية بيان مسيء لدول عربية بيت لحم: الاحتلال يقتحم الخضر وينصب حاجزا عسكريا بيان صادر عن الرئاسة الفلسطينية استشهاد شاب برصاص مستوطنين في بيت لحم الشرطة تتعامل مع 39 شظية صاروخية في عدة محافظات مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 4 باستهداف دبابة جنوب لبنان الأسهم الأميركية تتراجع مع انحسار آمال وقف الحرب وارتفاع أسعار النفط ترامب: تعليق تدمير منشآت الطاقة 10 أيام بطلب من إيران انهيار أجزاء من برج الشوا وقصف شرق غزة وانفجار بخان يونس

"عيد الحب" انتكاسة اقتصادية جديدة لأصحاب محلات بيع الورد بغزة

وكالة الحرية الاخبارية - حسن النجار - تشهد محلات بيع الورد والعطور والهدايا إقبالاً خجولاً هذا العام على حركة شراء الهدايا من قبل المحتفلين بهذا العيد، نظرًا للظروف الصعبة التي تعيشها غزة من فقر وحصار وبطالة، إضافة إلى الجرح العميق الذي تركته الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع.

ويصادف الرابع عشر من أبريل من كل عام ، ورود وزينة وألعاب جميعها باللون الأحمر زينت معظم المحال التجارية في شارع عمر المختار أكبر شوارع غزة ولاسيما محلات بيع الورود والعطور والهدايا.

"شبكة الحرية الاخبارية" بغزة رصدت أجواء الاحتفالات عشية عيد الحب ولتقت بأحدي أصحاب محلات بيع الورد بغزة الشاب سعيد الطباطيبي (24 عاماً) وقال: أن عيد الحب نرى إقبال على شراء الهدايا كونها مناسبة كل سنة تتكرر مثلها مثل عيد الأم وأي مناسبة أخرى.

وعن سبب ضعف إقبال المواطنين والمحتفلين بهذا العيد أوضح الطباطيبي: " أن هذا العام نرى الإقبال ضعيف ليس ككل عام، لأن غزة فيها أزمات كثيرة وأبرزها أزمة الرواتب، مفيش رواتب طبعًا في أزمة شرائية أثرت على المحتفلين بعيد الحب ".

الشاب جهاد أبوحطب (26عاماً) وهوا صاحب محال بيع الورد والهدايا والعطور في غزة تزينت واجهته محلة باللون الأحمر وارتدى العاملون لديه الأحمر أوضح لمراسل "الحرية"، أن اليوم هناك إقبال ضعيف من المواطنين على الورود خاصة الحمراء مقارنة بالعام الماضي بسبب الوضع الاقتصادي المتأزم وزيادة نسبة البطالة لدي المواطنين بغزة.

وأشار أبوحطب، إلى أن غزة لا تصدر من الورود إلا "القرنفل" أما باقي الأنواع مثل "الجوري والورود الصناعية والمزخرفة" فتستورد عن طريق المعابر التجارية والأنفاق الأمر الذي أدي لارتفاع أسعار الورد بغزة.

وتصل أسعار الورود الجوري إلى عشرة شواقل للواحدة منها أما القرنفل فيصل سعر الواحدة منها إلى 5 شواقل علما بان هذه الزهور هي التالفة والتي لا يتم تصديرها فيتم استخدامها محليا.

أما الشاب محمد النجار رفض الاحتفال بعيد الحب رغم انه عقد قرانه قبل شهرين علي فتاه فلسطينية قائلاً: "لا يوجد شيء اسمه عيد حب، هذا شيء لا يدخل حياتي وأنا لا اعترف به، الواحد بيحب الله والرسول وأمه وأبوه وحبايبة وأصحابه على طول مش بيوم معين بس ."

الشاب أحمد عواد رحب بعيد الحب وقال: "يوم الحب هو يوم جميل يمر على شباب وصبايا قطاع غزة، رغم صعوبة الوضع الاقتصادي وزيادة معاناة الشاب إلا أننا ندعو الله أن يفك الله حصار غزة حتى يستطيع شباب غزة العيش بحرية".

ورغم الجدل الدائر بهذا الخصوص من الناحية الدينية التي تصاحب هذا العيد على الساحة الغزية كل عام، يؤكد أصحاب محال الهدايا أن هذا العيد هام بالنسبة لهم، حيث يتجهزون له قبل نحو شهر بإطلاق تصاميم وهدايا رومانسية، يغلب عليها اللون الأحمر ومشتقاته النارية، أملاً منهم بأن يعود عليهم بربح وفير.