مجزرة الحرم الإبراهيمي وتداعياتها عليه

وكالة الحرية الاخبارية -  أكد مدير الحرم الإبراهيمي منذر أبو الفيلات أن المسجد الإبراهيمي قبل عام 1994 كان دائما مليئا ومكتظا بالمصلين والرواد والزوار، ولكن بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي وتقسيمه ومصادرة الساحات والمتنزهات ولاشك أن ذلك أثر بشكل سلبي على دخول المصلين على الحرم.

قال أبوالفيلات في حديث له لـ"الحرية" "في شهر رمضان الفضيل عادت الحركة تدب من جديد في الحرم الإبراهيمي، ونتيجة لكثافة المصلين والحضور الهائل للحرم جعل من الصعب منعهم من قبل الاحتلال.

وحول لجنة "شمقار" أوضح أبو الفيلات أنها لجنة صهيونية وضعها "الجلاد" والتي سمحت للاحتلال والمستوطنين باستباحة الحرم ومداهمته خلال أعيادهم المزعومة، وإغلاق الحرم الإبراهيمي على مدار العام باستثناء 10 أيام في شهر رمضان.

وأضاف "وهي أباحت للجنود الذين يرتدون الزي العسكري بالدخول إلى منطقة "الاسحاقية" وهذا ما حصل قبل يومين عند قدوم كتيبة جديدة من جنود الاحتلال لمنطقة "الاسحاقية" رغم رفضنا لدخولهم إلا أنهم وتحت تهديد السلاح أصروا على الدخول لمنطقة "الاسحاقية".