مستشفى العيون يطلق مبادرة "العيون الصناعية" لجرحى الحرب شهيدان من الدفاع المدني واعتداءات للاحتلال متصاعدة جنوب لبنان الكويت: مجموعة من الحرس الثوري الإيراني تسللت إلى جزيرة بوبيان بريطانيا: سنسهم بمسيرات ومقاتلات في مهمة لتأمين مضيق هرمز مستوطنون يهاجمون تجمع دار أبو فزاع شرق رام الله ترامب: لسنا بحاجة إلى مساعدة الرئيس الصيني شي بشأن إيران مراسم تسليم واستلام المجلس البلدي المنتخب لبلدية سعير 2026 استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في بلدة الرام طهران تحدد 5 شروط لبدء مفاوضات مع واشنطن.. وترامب يلوح بتحرك عسكري الجيش الإسرائيلي: مقتل 18 جندي وضابط في معارك جنوب لبنان البنتاغون يكشف حجم خسائر الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران الطقس : انخفاض ملموس على درجات الحرارة وأجواء معتدلة في المناطق الجبلية حارة نسبياً في بقية المناطق يتقدمهم سموتريتش: آلاف المستوطنين يقتحمون مقام يوسف بنابلس الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز العشرات في دورا جنوب الخليل تراجع أسعار النفط واستقرار الذهب مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في شفاعمرو بأراضي الـ48 غدا الخميس.. انطلاق أعمال المؤتمر العام الثامن لحركة "فتح" الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية عند حاجز جبع شمال شرق القدس فتوح: مشروع إقامة "سلطة آثار" في الضفة تصعيد خطير مستوطنون يهاجمون تجمعا بدويا قرب الخان الأحمر شرق القدس

نادي الأسير: قرار الاحتلال إسقاط التهم عن الجنود المتهمين بالاغتصاب يشجع هذه الجرائم الوحشية

قال رئيس نادي الأسير عبد الله الزغاري، إنّ قرار نيابة الاحتلال الإسرائيلي إسقاط التهم عن الجنود المتهمين باغتصاب معتقل من غزة في معسكر "سديه تيمان"، لم يكن مفاجئا، في ظلّ حجم التواطؤ الذي رصدناه وعايناه في سياسات الجهاز القضائي للاحتلال، ولا سيما في ضوء القرارات التي صدرت عن المحكمة العليا للاحتلال بشأن التماسات تقدّمت بها مؤسسات تتابع قضايا الأسرى.

وأضاف الزغاري في بيان صدر عن نادي الأسير، مساء اليوم الخميس، أنّ هذا التواطؤ تجلّى بصورة فجّة وغير مسبوقة في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية، وهذا القرار الخطير يعكس فعليا طبيعة منظومة الاحتلال الحالية، لا سيما أنّ هذه الجرائم تتمّ بدعم من أعلى هرم فيها؛ وعليه، لا يمكن التعامل مع هذه الحادثة بوصفها سلوكا فرديا، بل باعتبارها تعبيرا عن بنية مؤسسية قائمة، خاصة في ضوء ما شهدناه من وقع كبير لهذه الحادثة بعد الفيديو المسرب لها في "سديه تيمان".

وأكد أنّ هذا القرار يشكل ضوءا أخضر إضافيا للجنود والسجانين، بمواصلة جرائمهم بحقّ الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب، ومنها جرائم الاغتصاب التي تشكل واحدة من أبرز الجرائم التي فرضت تحولاً في قراءة مستوى التوحش بعد الإبادة في السجون، والتي بلغت مستويات غير مسبوقة.

وأشار الزغاري إلى أنّ الاعتداءات الجنسية شكّلت إحدى أخطر الجرائم الممنهجة التي وثّقتها المؤسسات المختصة، بما في ذلك حالات اغتصاب، إلى جانب التفتيش العاري المهين والمذلّ، وعمليات التحرّش، والتعمّد بضرب المعتقلين على أعضاء حسّاسة، وذلك في إطار سياسات إذلال وتعذيب ممنهجة حوّلت السجون فعلياً إلى شبكة من معسكرات التعذيب.

وتابع أن منظومة الاحتلال الإسرائيلي، بما مارسته من توحّش وإبادة، ما تزال مستمرة حتى بعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، وقد أعلنت عمليا سقوط ادعاءاتها المتعلقة بالمنظومة الحقوقية والقانونية؛ ليس فقط عبر انتهاكها الصريح للمواثيق والأعراف والاتفاقيات الدولية، وما كرسته سياسة الإفلات من العقاب على مدار عقود من الزمن وشكلت السباب المركزي بنتاج الواقع اليوم، بل أيضا من خلال تكريس القوة والعنف كقاعدة حاكمة لسلوكها، حتى في القضايا التي ادّعت النظر فيها عبر أجهزتها القضائية.

وشدّد الزغاري على أنّ استمرار هذا الواقع لا يمسّ بالفلسطينيين وحدهم، بل يهدّد منظومة العدالة والحقوق على المستوى العالمي. وأضاف أنّ استمرار حالة العجز والتواطؤ الدوليين إزاء هذه الجرائم لن تتوقف تداعياته عند حدود فلسطين، بل ستمتدّ إلى شعوب العالم كافة، في وقت لم تعد فيه النداءات والوقائع والمعطيات التي ترفعها المؤسسات الحقوقية إلى الجهات الدولية قادرة على إحداث أي اختراق حقيقي يضمن حماية الأسرى في سجون الاحتلال.