"معاريف": مسؤولون إسرائيليون يدفعون لتفجير الضفة قبيل الانتخابات.. والجيش ينقل قوات من لبنان وغزة إصابة أسيرين جراء اعتداء قوات القمع على أسرى غزة في سجن الرملة مقتل شاب وإصابة آخر بجروح خطيرة بجريمتي إطلاق نار في يافا مستوطنون إرهابيون يقتحمون مقامات إسلامية في عورتا جنوب شرق نابلس الاحتلال يشرع بتجريف عشرات الدونمات من أراضي دير بلوط غرب سلفيت قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين من طولكرم ارتفاع عدد ضحايا فيضانات نيبال والصين إلى 750 وأكثر من 3 آلاف مفقود وفد دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي يطلع على معاناة عائلات يحاصرها المستعمرون في قصرة المتطرف بن غفير يقتحم زنازين الأسيرات ويتفاخر بمسؤوليته عن التنكيل بالأسرى ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,454 والإصابات لـ 174,486 منذ بدء العدوان تصاعد الاعتداءات الاستيطانية في محافظتي جنين ونابلس مستوطنون يستولون على حديقة عامة في كفر نعمة ويضعون بوابة على مدخلها الاحتلال يستولي على 37.5 دونم من أراضي بيتونيا بذريعة توسعة موقع عسكري الاحتلال يستولي على 37.5 دونم من أراضي بيتونيا بذريعة توسعة موقع عسكري مستوطنون يقتحمون الأقصى منتخبنا للشباب في لقاء صعب أمام إيران غدا بانطلاق مشواره الآسيوي شاهين تلتقي سفير فيتنام لدى دولة فلسطين تشليك: ما يقوله نتنياهو وشبكته ليس إلا دعاية إرهابية لمنظمة إبادة جماعية المرشد الإيراني يدعو الإيرانيين لتجنب الخلافات والدول الإسلامية إلى الوحدة الاحتلال يُخطر نازحا من مخيم طولكرم بهدم منزله في ضاحية شويكة

نقابة محطات الغاز: سعر أسطوانة الغاز يفترض ألا يتجاوز 60 إلى 65 شيكلاً

يواجه سوق الغاز المنزلي في الضفة الغربية تفاوتاً بين الأسعار الرسمية وتكلفة الغاز في الأسواق المحيطة، في وقت يواصل فيه سعر الأسطوانة المنزلية سعة 12 كيلوغراماً استقراره عند مستويات مرتفعة.

ويأتي ذلك في ظل تراجع أسعار الغاز في السوق الإسرائيلي خلال فترات سابقة، مقابل عدم انعكاس هذه الانخفاضات على السوق الفلسطيني.

وقال نقيب أصحاب محطات الغاز أسامة مصلح إن سعر أسطوانة الغاز المنزلي سعة 12 كيلوغراماً وصل إلى 85 شيكلاً، معتبراً أن هذا المستوى من الأسعار غير مسبوق، ولا يتناسب مع التطورات التي طرأت على أسعار الغاز في الأسواق المحيطة والعالمية.

وأوضح مصلح، أن وصول سعر الأسطوانة إلى 85 شيكلاً يمثل زيادة كبيرة مقارنة بالمستويات السابقة، مشيراً إلى أن الظروف الاقتصادية والحرب تؤثر في مختلف القطاعات، إلا أن سوق الغاز تشهد "مفارقات" واضحة بين السوق الفلسطيني والسوق الإسرائيلي، خاصة على مستوى سعر الطن.

وبيّن أن المعطيات التي تستند إليها النقابة تشير إلى أن السعر العادل للأسطوانة سعة 12 كيلوغراماً يجب أن يتراوح حالياً بين 55 و60 شيكلاً، مضيفاً أن السعر المقبول في ظل الظروف الراهنة ينبغي ألا يتجاوز 60 إلى 65 شيكلاً.

وتشير معطيات جرى التحقق منها إلى وجود فارق في سعر طن الغاز بين السوقين الفلسطيني والإسرائيلي، يقدّر بنحو 2000 إلى 2500 شيكل، مع انخفاض سعر الطن في السوق الإسرائيلي مقارنة بالسوق الفلسطيني، وهو ما تؤكده أيضاً معطيات نقابية بشأن فروقات الأسعار بين السوقين.

وأكد مصلح أن هذه الفروقات لم تتم معالجتها بشكل كامل خلال الأشهر الماضية، موضحاً أن أسعار الغاز في السوق الإسرائيلي شهدت انخفاضات في فترات سابقة، إلا أن هذا الانخفاض لم ينعكس بنفس النسبة على السوق الفلسطيني.

وقال: "كان من المفترض أن ينخفض السعر، لكنه لم ينخفض بالمقدار المطلوب"، موضحاً أن الارتفاعات التي شهدها السوق خلال فصل الشتاء تزامنت مع ظروف الحرب، ما أدى إلى ارتفاع طارئ في الأسعار، إلا أن هذا الارتفاع لم يُعكس بشكل عكسي عند انخفاض الأسعار لاحقاً.

وأضاف أن الغاز لا يتأثر بمضيق هرمز، كونه يُستخرج محلياً من مصفاة حيفا أو من مصادر أخرى مثل روسيا، ما يعني أن مبررات استمرار الأسعار المرتفعة غير كافية.

وأشار إلى أن أسعار الغاز شهدت قفزة خلال شهر نيسان/أبريل، قبل أن تبدأ بالانخفاض في السوق الإسرائيلي، إلا أن وزارة المالية لم تعكس هذه الانخفاضات بشكل كامل على السعر المحلي.

وتابع أن وزارة المالية لم تعالج جميع الفروقات التي طرأت على الأسعار، حيث ارتفعت الأسعار في بعض الفترات دون أن يقابلها انخفاض مكافئ عند تراجع التكلفة.